قَدْ بَلَغ الماءُ الزُّبَى فَتَجبَّر مَثَلٌ. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج2 , ص46) 
قد بَلَغَ السَّيْلُ الزُّبَى " الزُّبْيَةُ " مثل مدية: حفرة تحفر للأسد و الصيد يغطى رأسها بما يسترها ليقع فيها، و إنما تحفر في مكان عال لئلا يبلغ السيل، و الجمع" زُبىً " مثل مدى. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص201) 
كتبَ عثمانُ إِلى علي، رضي الله عنه لما حُوصِر: أَمَّا بعد فقد بلغَ السَّيْلُ الزُّبَى و جاوَزَ الحِزامُ الطُّبْيَيْنِ، فإِذا أَتاك كِتابي هذا فأَقْبِلْ إِليَّ، عليَّ كنتَ أَمْ لي. يضرب مثلاً للأَمر يتَفاقَمُ أَو يتَجاوَزُ الحدَّ حتى لا يُتَلافَى. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج14 , ص353) 
و تقول العرب: «قد بلغ السّيل الزّبى ».و هو أن يبلغ الأمر منتهاه. و الزّبية غير القترة؛ الزّبية تحفر للأسد، فيصاد فيها، و هى ركيّة بعيدة القعر، إذا وقع فيها لم يستطع الخروج منها لبعد قعرها، يحفرونها ثم يوضع عليها اللحم، و قد غمّوها بما لا يحمله، فإذا أتى اللّحم انهدم غماء الزّبية. و أما القترة و الناموس و البرأة، فإنها حفيرة يحتفرها القانص، و يطرح عليها الشجر، و يحتفرها على موارد الوحش، فإذا وردت رمى من قريب. قال أبو النجم ، و هو يصف القترة: بات إلى قترته طليحا كالسّيد يخفى شخصه و الرّيحا و النّفس العالى و التسبيحا يأخذ فيه الحيّة النبوحا ثم يبيت عنده مسدوحا المسدوح: المقتول. مهشّم الهامة أو مذبوحا فى لجف غمّده الصّفيحا و خشب سطّحه تسطيحا و الطّين من كفّيه و التّمسيحا و قال: فى قترة لجّف من أقبالها و ظاهر الطين على أخلالها بات مع الحيّات فى أهوالها تحكى لها القرناء من عرزالها جرّ الرّحى تجرى على ثفالها العرزال: القترة. و القرناء: الأفعى. أقبالها: ما أقبل عليه من الحفر. أخلالها: يعنى الخلل، و هو فرجته. و قال: فى قترة لجّف من تحفيرها ثمّت غمّاها على تقديرها لمعرض القوس و مستديرها تنبحه الحيّات فى كسورها نبح كلاب الشّاء عن وقيرها الوقير: الغنم. و قال حميد الأرقط : و ضابئ ذمر لها بالمرصد لا يرمئزّ من نباح الأسود جار لقرناء كملقى المبرد معدّ حشرات كجمر الموقد و ليست كذلك الزّبية، فالزّبية لا يستطيع أحد نزولها و الرّمى فيها، هى أبعد من أن يرى - إذا دخلها - شيئا. حدثنا الحسن ، قال: حدثنا أبو علىّ إسماعيل، قال: أخبرنى المورّج أبو فيد، قال: حدثنى سعيد بن سماك بن حرب ، عن أبيه ، عن حنش بن المعتمر ، قال: أتى معاذ بن جبل بثلاثة نفر، قتلهم أسد فى زبية، فلم يدر كيف يفتيهم، فسأل علىّ بن أبى طالب عليه السلام، فقال: قصّوا علىّ خبركم، قالوا: صدنا أسدا فى زبية، فاجتمعنا عليه، فتدافع الناس عليها، فرموا برجل فيها، فتعلّق الرجل بآخر، و تعلّق الآخر برجل آخر، فهووا فيها ثلاثتهم، فقضى فيها على بن أبى طالب أنّ للأول ربع الدّية، و للثانى النّصف، و للثالث الدّية كلها . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الأمثال للسدوسیالأمثال للسدوسی
, ص40) 
بَلَغَ اَلسَّيْلُ اَلزُّبَى يُضْرَبُ مَثَلاً للأمر يتفاقم و يجاوز الحد حتى لا يُتَلاَفَى. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج7 , ص392) 
إذا اشتدّ الأمر. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص267) 
الزُّبْيَةُ : حُفْرَةٌ يَتَزَبّى فيها الرَّجُلُ للصَّيْدِ. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج9 , ص102) 
هي جمع زُبية،و هي حفرة تحفر للأسد إذا أرادوا صيده،و أصلها الرابية لا يعلوها الماء،فإذا بلغها السيل كانَ جارفاً مجحفاً.يُضْرَبُ لمن جاوز الحد.قال المؤرج:أُتِيٌ معاذ بن جبل رضي اللّٰه عنه بثلاثة نفر قتلهم أسدٌ في زُبْيَة فلم يَدْرِ كيف يُفْتِيهِم،فسأل علياً رضي اللّٰه عنه و هو مُحْتَبٍ بفناء الكعبة،فقال: قُصُّوا عليَّ خبركم.قالوا:صدنا أسداً في زبية،فاجتمعنا عليها،فتدافع الناس عليها،فرموا برجل فيها،فتعلَّق الرجل بآخر،و تعلَّق الآخر بآخر فَهَوُوُا فيها ثلاثتهم،فقضى فيها أنَّ للأوَّل ربع الدِيَة،و للثاني النصف، و للثالث الدية كلها. فأَخْبِرَ النبيَّ صلى اللّٰه عليه و سلم بقضائه بينهم.فقال:"لقد أرشدك اللَّهُ للحق" 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( فرائد الخرائد في الأمثال فرائد الخرائد في الأمثال
, ص86) 
يُضْرَبُ للأَمْرِ يتَفاقَمُ و يُجاوِزُ الحَدَّ حتى لا يُتَلافَى 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج19 , ص488) 
بلغ الماء الزّبى مثله، و يروى «الرّبى» و هو ما ارتفع من الأرض، و واحدة الزّبى: زبية، و هي حفيرة تحفر للأسد في موضع مرتفع إذا اصطيد. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمیالأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص98) 