معنای ابن السَّبيل

اِبْنُ السَّبيلِ

المسافرُ الذي انْقُطِع به و هو يريد الرجوع إلى بلده و لا يَجِد ما يَتَبَلَّغ به فَلَه في الصَّدَقات نصيب ¦¦
فهو المسافر الكثير السفر،سُمِّي ابْناً لها لمُلازَمته إياها
(
‏لسان اللسان
, ص574)
sourceLink

المسافر
(
المنجد فی اللغة
, ص50)
sourceLink

مسافر،سفر كننده
(
فرهنگ ابجدی
, ص8)
sourceLink

المسافر الذي اُنقطع بهِ.
(
أقرب الموارد
, ج2 , ص620)
sourceLink

الملازم للأَسفار. (ج) أَبناءٌ، و بنون، و النسبة إِليه:ابنِىّ‌، و بَنَوِىّ‌، و تصغيره بُنَىّ‌ و أُبَيْن.
(
المعجم الوسيط
, ص72)
sourceLink

المسافر المنقطَعُ‌ به و هو يريد الرجوع إِلى بلده و لا يجد ما يَتَبَلَّغ به.
(
المعجم الوسيط
, ص415)
sourceLink

ره گذرى
(
دستور اللغة
, ص143)
sourceLink

رهگذرى
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص227)
sourceLink

مسافر درمانده،ره‌مانده.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص49)
sourceLink

ولگرد،بى‌خانمان،آواره؛ رهگذر،مسافر.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص276)
sourceLink

إِذا اريد الْمُحْتَار قيل ابْن السَّبِيل وَقد نطق بِهِ الْقُرْآن وَقيل لأعرابى أَيْن تحب ان يكون طَعَامك قَالَ فى بطن أم طِفْل راضع وَابْن سَبِيل شاسع أَو أَسِير جَائِع أَو كَبِير كانع
(
‏ثمار القلوب
, ص220)
sourceLink

فهو ابنُ الطَّريقِ أي المسافِرُ الكَثِيرُ السَّفَرِ، سُمِّي ابْناً لها لمُلازَمَته إيّاها، قالَهُ ابنُ الأَثِيرِ. و قالَ الرَّاغِبُ‌: هو المسافِرُ البَعيدُ عن مَنْزِلِهِ نُسِبَ إلى السَّبيلِ‌ لمُمَارَسَتِه إيّاه. و قالَ ابنُ سِيْدَه: تَأْوِيلُه الذي قُطِعَ عليه الطَّريقُ‌. زَادَ غيرُه: و هو يُريدُ الرُّجوعَ إلى بلدِهِ و لا يجدُ ما يَتَبَلَّغ به؛ و قيلَ‌: هو الذي يُريدُ البَلدَ غَيْر بلدِهِ لأَمْرٍ يلْزَمُه. و قالَ ابنُ عَرَفة: هو الضَّيفُ المُنْقَطِعُ به يُعْطَى قَدْرَ ما يُتَبَلَّغُ به إلى وَطَنِه.
(
تاج العروس
, ج14 , ص326)
sourceLink

قِيلَ لِلْمُسَافِرِ ابْنُ السَّبِيلِ‌ لِتَلَبُّسِهِ بِهِ قَالُوا وَ الْمُرَادُ بِابْنِ‌ السَّبِيلِ فِى الْآيَةِ مَنْ انْقَطَعَ عَنْ مَالِهِ
(
المصباح المنیر
, ص265)
sourceLink

قالَ الرَّاغبُ‌: و يقالُ لكلِّ ما يَحْصَل مِن جِهَتِه شَيء أَو مِن ترْبِيَتِه أَو تَثْقِيفِه أَو كَثْرة خدْمَتِه له و قِيامِه بأَمْرِه هو ابْنُه نَحْو فلانُ ابنُ‌ حَرْب و ابنُ‌ السَّبيلِ للمُسافِرِ و كَذلِكَ‌ ابنُ‌ اللَّيْلِ و ابنُ‌ العلْمِ
(
تاج العروس
, ج19 , ص229)
sourceLink

المسافرُ الَّذي انقُطِع به و هو يريد الرجوع إلى بلدِه و لا يَجد ما يَتبلّغُ به، فلَهُ في الصَّدَقات نصيب. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
إذا حَبَس الرجلُ عُقْدةً له و سَبّل ثمَرَها أو غَلتَها فإنّه يُسلَك بما سَبَّل سُبُل الخير، يُعْطَى منه ابنُ السّبيل و الفقيرُ و المجاهدُ و غيرُهم. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال: و ابنُ السَّبيل عندي: ابنُ السَّبيل من أهل الصَّدَقة الّذي يُريد بلداً غير بلدِه لأمر يلزمه. قال: و يُعطى الغازي الحَمولة و السّلاح و النفقةَ و الكسوة. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
يُعطى ابنُ السبيل قدر ما يبلّغه البلد الذي يريده في نفَقَته و حَمُولتَه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج12 , ص302)
sourceLink

[التوبة:60]،ابنُ السَّبيلِ : ابن الطَّريق،و تأوِيلُه الذى قُطِعَ عليه الطريقُ ،و الجمعُ سُبُلٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص506)
sourceLink

ابنُ الطَّريقِ ، أَي: الذي قُطِعَ عليه الطَّريقُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج3 , ص537)
sourceLink

قال ابن سيده ابنُ السَّبِيل ابنُ الطريق، و تأْويله الذي قُطِع عليه الطريقُ ، و الجمع سُبُلٌ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال ابن بري: ابن السَّبِيل الغريب الذي أَتى به الطريقُ ; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال: و ابن السَّبِيل عندي ابن السَّبيل من أَهل الصدقة الذي يريد البلد غير بلده لأَمر يلزمه، قال: و يُعْطَى الغازي الحَمُولة و السِّلاح و النَّفقة و الكِسْوة...
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج11 , ص320)
sourceLink

مسافر
(
فرهنگ ابجدی
, ص476)
sourceLink

ابن السَّبيل أَوْلى شارب منها

أَي عابِرُ السَّبيل المجتازُ بالبئر أَو الماء أَحَقُّ به من المقيم عليه،يُمَكَّن من الوِرْد و الشرب ثم يَدَعه للمقيم عليه
(
‏لسان اللسان
, ص574)
sourceLink

ابن السبيل و أبناء السبيل

هم المسافرون. و السبيل: الطريق (يذكر و يؤنث و التأنيث أغلب عليه) و إنما نسبوا إليها لكثرة ملابستهم لها. يقال: ابن سبيل. و ابن السبيل، و بالألف و اللام أكثر. و يقال: عابر سبيل و عابر ابن سبيل، قال الشاعر: خليلي لو لا ساكن الدار لم أقم بذي الدار إلاّ عابر ابن سبيل
(
المرصع
, ص175)
sourceLink

ابْنُ سَبيلٍ

عَابِر سَبيل
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص646)
sourceLink

المُلازم للأسفار
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص124)
sourceLink

ابن السَّبيل در قرآن

وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (آیه 60/سوره التوبة) sourceLink

المسافرُ الذي انْقُطِع به و هو يريد الرجوع إِلى بلده و لا يَجِد ما يَتَبَلَّغ به فَلَه في الصَّدَقات نصيب.و قال الشافعي: سَهْمُ‌ سَبيل الله في آيةِ الصدقات يُعْطَى منه من أَراد الغَزْو من أَهل الصدقة، فقيراً كان أَو غنيّاً؛ قال: و ابن السَّبِيل عندي ابن السَّبيل من أَهل الصدقة الذي يريد البلد غير بلده لأَمر يلزمه، قال: و يُعْطَى الغازي الحَمُولة و السِّلاح و النَّفقة و الكِسْوة، و يُعْطَى ابنُ السَّبِيل قدرَ ما يُبَلِّغه البلدَ الذي يريده في نَفَقته و حَمُولته.
(
لسان العرب
, ج11 , ص320)
sourceLink

وَ اَلْغٰارِمِينَ وَ فِي سَبِيلِ اَللّٰهِ وَ اِبْنِ اَلسَّبِيلِ (آیه 60/سوره التوبة) sourceLink

ابن الطَّريق، و تأوِيلُه الذى قُطِعَ‌ عليه الطريقُ.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص506)
sourceLink

وَآتِ ذَا الْقُرْبَىٰ حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ (آیه 26/سوره الإسراء) sourceLink

المسافر البعيد عن منزله، نسب إلى السّبيل لممارسته إيّاه،
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص395)
sourceLink

وَ اَلْيَتٰامىٰ وَ اَلْمَسٰاكِينَ وَ اِبْنَ اَلسَّبِيلِ (آیه 177/سوره البقرة) sourceLink

چنانكه اهل تفسير گويند مسافرى است كه از خانواده و مال خود دستش كوتاه شده باشد. از ابن عباس و قتاده و ابن جبير نقل شده كه آن را ميهمان گفته‌اند. چون در قرآن همه جا جز آيۀ 36 نساء در رديف اهل زكوة و اهل انفاق شمرده شده است مى‌دانيم كه ابن سبيل فقير و اهل استحقاق و درمانده است. علّت اين تسميه شايد آن باشد كه چنين كسى جز سبيل معرّفى ندارد و فقط پسر راه بودنش را مى‌دانيم و شايد آن باشد كه چون از اهلش منقطع است گوئى: سبيل، پدر و مادر اوست.
(
قاموس قرآن
, ص233)
sourceLink

وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ (آیه 60/سوره التوبة) sourceLink

الضيف و المنقطع به و أشباه ذلك. ¦¦
هم أبناء الطريق الذين يكونون في الأسفار في طاعة الله فينقطع عليهم و يذهب مالهم. فعلى الإمام أن يزودهم من مال الصدقات.
(
مجمع البحرين
, ج5 , ص391)
sourceLink

شاهد معنایی ابن السَّبيل

وَ بُؤْسَى لِمَنْ خَصْمُهُ عِنْدَ اَللَّهِ اَلْفُقَرَاءُ وَ اَلْمَسَاكِينُ وَ اَلسَّائِلُونَ وَ اَلْمَدْفُوعُونَ وَ اَلْغَارِمُونَ وَ اِبْنُ اَلسَّبِيلِ

المنقطع به في السفر
(
اعلام نهج البلاغة
, ص238)
sourceLink

حريم البئر أربعون ذراعا من حواليها لأعطان الإبل و الغنم و ابن اَلسَّبِيلِ أوّل شارب منها

أى عابر اَلسَّبِيل المجتاز بالبئر أو الماء أحقّ‌ به من المقيم عليه، يمكّن من الورد و الشّرب، و أن يرفع لشفته ثم يدعه للمقيم عليه
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج2 , ص339)
sourceLink

اِبْنُ السَّبيلِ

السّبيل في الأصل:الطريق،و يذكّر و يؤنّث، و التأنيث فيها أغلب.و سبيل اللّه عامّ يقع على كل عمل خالص سلك به طريق التقرّب إلى اللّه تعالى بأداء الفرائض و النّوافل و أنواع التّطوّعات(النهاية).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص370)
sourceLink

ابن السَّبيل در اصطلاح

اِبْنُ السَّبيلِ

هم أبناء الطريق الذين يكونون في الأسفار في طاعة اللّه فينقطع عليهم و يذهب مالهم، فعلى الإمام أن يزودهم من مال الصدقات أي (الزكوات) و أما «إبن السبيل» الخمس فهو ممن ينتسب الى عبد المطلب بالأب، و الأم خلاف، و هم الآن أولاد أبي طالب و العباس و الحرث و أبي لهب. (كذا في المجمع).
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص9)
sourceLink

هم أبناء الطريق الذين يكونون في الأسفار في طاعة اللّه فينقطع عليهم و يذهب ما لهم، فعلى الإمام أن يزودهم من مال الصدقات أي (الزكوات) و أما «إبن السبيل» الخمس فهو ممن ينتسب إلى عبد المطلب بالأب، و الأم خلاف، و هم الآن أولاد أبي طالب و العباس و الحرث و أبي لهب. (كذا في المجمع).
(
المعجم للمصطلحات العلمیة و الدینیة
, ص18)
sourceLink

أوّلاً - التعريف: *لغة: السبيل: الطريق الذي فيه سهولة، و ابن السبيل المسافر البعيد عن منزله . قال المطرّزي: «يقال للمسافر ابن السبيل لملازمته إيّاه» ، و قال الفيومي: «لتلبّسه به» . و لكن قال ابن سيده: «ابن السبيل: ابن الطريق، و تأويله الذي قطع عليه الطريق» ، فيكون أخصّ من المعنى الأوّل. *اصطلاحاً: هو المسافر الذي احتاج في السفر و لم يكن له ما يبلغه إلى وطنه و إن كان غنياً في بلده سواء كان منشأ الحاجة هو ذهاب نفقته أو نفادها أو تلف راحلته أو نحو ذلك ممّا لا يقدر معه أن يتحرّك . و عبّر بعض الفقهاء بأنّه المنقطع به . و لا يعتبر فيه حدوث انقطاع الطريق به بعروض ذهاب ماله، بل يكفي فيه انقطاع الطريق به و لو لقصور أصل ماله . ثمّ إنّه لا يراد بالسفر هنا قطع المسافة الشرعيّة الموجبة للقصر أو الإفطار، بل المراد الأعمّ، أي كلّ ما صدق عليه عرفاً أنّه سفر. و قد وقع البحث لدى الفقهاء في بعض تطبيقات ابن السبيل، نشير فيما يلي إلى جملة منها: 1 - المسافر الذي قصد إقامة عشرة أيّام فصاعداً - مع عدم قصد الاستيطان - أو المتردّد ثلاثين يوماً هل يخرج بذلك عن صدق ابن السبيل‌؟ قال ابن إدريس: «لا يخرج من كونه ابن سبيل و لا منقطعاً به؛ لحاجته إلى النفقة إلى وطنه» .و صرّح به عدّة كالعلّامة في المختلف و السبزواري و النراقي و غيرهم . و في الجواهر أنّه: «غير خارج عن صدق ابن السبيل عرفاً و إن انقطع سفره شرعاً بالنسبة للقصر و الإتمام و الإفطار و الصيام؛ ضرورة عدم التنافي بينهما» . و خالف في ذلك الشيخ و العلّامة و ابن فهد الحلّي، قال الأخير: «و ابن السبيل و هو المجتاز، لا المقيم عشراً مع النيّة إلّا مع الضرورة كانتظار الرفقة» . 2 - من يريد إنشاء سفر محتاج إليه و لا قدرة له عليه. ذهب أكثر الفقهاء إلى عدم صدق عنوان ابن السبيل عليه. قال العلّامة: «إنّما يصدق بالحقيقة على من فعل السفر و هو المجتاز، كأنّ الطريق ولَدته، و ذلك غير ثابت في حقّ المنشئ للسفر» . و قال المحقق النجفي: إنّه لا يصدق «على من أراد إنشاء السفر المحتاج إليه و لا قدرة له عليه...ضرورة انسياق المتلبّس في الاستطراق، لا المريد له» ثمّ قال: «نعم، لا بأس بالدفع إليه من سهم سبيل اللّٰه» . أما بعد تلبّسه بالسفر و انقطاعه فيصدق عليه ابن السبيل حينئذٍ، كما صرّح بذلك بعضهم . و خالف في ذلك ابن الجنيد فقال: «و سهم ابن السبيل فإلى المسافرين في طاعات اللّٰه و المريدين لذلك و ليس في أيديهم ما يكفيهم لسفرهم و رجوعهم إلى منازلهم إذا كان قصدهم في سفرهم قضاء فرض أو قياماً بسنّة» ، و اختاره الشيخ و الشهيدان أيضاً . 3 - الضيف المحتاج إلى الضيافة: و قد تعرّضوا له، إلّا انّه يقع البحث في أنّ الضيف هل هو داخل في ابن السبيل موضوعاً بأن يعدّ من مصاديق المنقطع به، أو أنّه فرد آخر لابن السبيل في مقابل المنقطع به‌؟ أو أنّه خارج عنه موضوعاً ملحق به حكماً؟ و فيه عدّة وجوه، بل أقوال يمكن إجمالها كما يلي: 1 - إنّ الضيف داخل في ابن السبيل و فرد آخر له في مقابل المنقطع به مطلقاً كما يظهر من بعض كالراوندي حيث قال: «ابن السبيل المسافر المنقطع به و الضيف» ، بل في الجواهر يحكى عن بعض الحواشي عدم اشتراط الغربة فيه و لا الحاجة ، أو مع الحاجة إلى الضيافة كما حكاه ابن حمزة حيث قال: «و قال بعض أصحابنا: الضيف إذا كان فقيراً داخل فيه» . 2 - إنّ الضيف مع سفره و حاجته للضيافة داخل في ابن السبيل و المنقطع به، و هذا هو الذي يظهر من المحقق و العلّامة، و نسبه الشيخ الطوسي إلى القيل و اختاره المحقق النجفي، فهو لا يخرج بالضيافة عن كونه ابن سبيل . 3 - إنّه مع قيد السفر و الحاجة إلى الضيافة ملحق بابن السبيل حكماً كما يظهر ذلك من الشهيد الثاني حيث قال: «يُلحق [\الضيف] بابن السبيل في جواز ضيافته من الزكاة، و يشترط فيه أن يكون مسافراً محتاجاً إلى الضيافة و إن كان غنياً في بلده» . و الأصل في تعرّض الفقهاء له و وقوع الاختلاف فيه عبارة المفيد التي عزاها إلى الرواية حيث قال: «ابن السبيل و هم المنقطع بهم في الأسفار.و قد جاءت رواية انّهم الأضياف، يراد به من اُضيف لحاجته إلى ذلك و إن كان له في موضع آخر غنى و يسار، و ذلك راجع إلى ما قدّمناه» . و ربما استُظهر منها و من غيرها من العبائر أنّ الرواية تقتضي انحصار ابن السبيل فيه . و لكن قال المحقّق النجفي: «و بالجملة: دعوى لحوق الضيف بابن السبيل في الحكم كدعوى كونه فرداً آخر منه مقابلاً للمنقطع به لا دليل عليهما؛ إذ الرواية مع إرسالها و عدم انجبارها لم نقف على متنها في شيء من الاُصول، فلا تصلح لإثبات ذلك، خصوصاً مع منافاتها على هذا التقدير لظاهر الآية و الرواية و معاقد الإجماعات، فيجب الاقتصار حينئذٍ في ابن السبيل على ما ذكرنا، و يدخل فيه الضيف الذي هو مسافر و محتاج للضيافة؛ ضرورة كونه حينئذٍ أحد أفراد المنقطع به» . فعنده أنّ الضيف لا يدخل في ابن السبيل إلّا مع الشرطين، فالمدار عليهما لا على عنوان الضيافة. و لعلّ السرّ في إفراد الضيف بالذكر هو نفي توهّم عدم دخوله في ابن السبيل و عدم جواز صرف الزكاة إليه لكون نفقته على المضيّف، فربّما يتخيّل انّه كالعيال حينئذٍ. هذا، و قد ذكر بعض الفقهاء أنّه يشترط في ضيافته من الزكاة النية عند شروعه في الأكل، و يحتمل كفاية النية عند البذل أو ينوي ما أكله زكاة بعد الأكل و جميع هذا و غيره من التفاصيل تبحث في محالّها . 4 - الذين أرصدوا أنفسهم للجهاد: قد صرّح بذلك كلّ من الشيخ و ابن البراج و العلّامة الحلّي؛ معلّلين بصدق الاسم عليه . قال في المبسوط: «و يجوز عندنا أن يعطوا أيضاً من الصدقة من سهم ابن السبيل؛ لأنّ الاسم يتناولهم، و تخصيصه يحتاج إلى دليل» . و منع منه المحقّق النجفي؛ لعدم تناول الاسم له، فيعطون من سهم سبيل اللّٰه أو الفقراء أو غير ذلك . 5 - الأعراب: ذكرهم الشيخ الطوسي و ابن البرّاج ؛ لصدق ابن السبيل عليهم أيضاً، لكونهم متنقّلين من مكان إلى مكان، فاذا انقطع بهم النقل اتفاقاً صاروا مصداقاً لابن السبيل. قال الشيخ الطوسي: «فأمّا الأعراب فليس لهم من الغنيمة شيء، و يجوز للإمام أن يرضخ لهم أو يعطيهم من سهم ابن السبيل من الصدقة؛ لأنّ الاسم يتناولهم» . ثانياً - الحكم الإجمالي و مواطن البحث: 1 - إعطاؤه من الزكاة: ابن السبيل من أصناف المستحقّين للخمس و الزكاة، قال اللّٰه تعالى في آية الخمس: «وَ اِعْلَمُوا أَنَّمٰا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلّٰهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي اَلْقُرْبىٰ وَ اَلْيَتٰامىٰ وَ اَلْمَسٰاكِينِ وَ اِبْنِ اَلسَّبِيلِ» ، و قال سبحانه في آية الزكاة: «إِنَّمَا اَلصَّدَقٰاتُ لِلْفُقَرٰاءِ وَ اَلْمَسٰاكِينِ وَ اَلْعٰامِلِينَ عَلَيْهٰا وَ اَلْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَ فِي اَلرِّقٰابِ وَ اَلْغٰارِمِينَ وَ فِي سَبِيلِ اَللّٰهِ وَ اِبْنِ اَلسَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اَللّٰهِ وَ اَللّٰهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ» . 2 - مقدار ما يعطى: و المقدار الذي يعطى من ذلك هو ما يسدّ حاجته من أمر اللبس و المأكل و المركب أو ثمنها أو اُجرتها إلى أن يصل إلى بلده، أو إلى محلّ يمكنه الاعتياض فيه، و لو فضل منه شيء أعاده، و هو المشهور.و قيل: لا يعيد، و هو قول الشيخ الطوسي . و لا يجب عليه المبادرة إلى الرجوع لبلده، بل حين قضاء الوطر المطلوب من السفر . و ليس المراد قضاء الوطر على إطلاقه، بل ذلك مقيّد بقيدين: 1 - عدم إنشاء سفر جديد. 2 - عدم استلزام قضاء الوطر للمكث إلّا بمقدار ما يتعارف مكثه عادة للرجوع إلى الوطن. 3 - شروط الاعطاء: و يشترط في الدفع إليه من الزكاة أمران: 1 - أن لا يكون سفره معصية، أو لمعصية، و لا خلاف في هذا الشرط، بل ادّعى عليه الاجماع . و ظاهر ابن الجنيد اشتراط كون السفر طاعة واجباً أو مستحباً؛ للمرسل عن العالم عليه السلام: «و ابن السبيل: أبناء الطريق الذين يكونون في الأسفار في طاعة اللّٰه فينقطع عليهم و يذهب مالهم، فعلى الإمام أن يردّهم إلى أوطانهم من مال الصدقات» . و لعلّ المراد من الطاعة ما يقابل المعصية فتعمّ المباح كالجواز بالمعنى الأعم. لكن في خصوص الخمس لم يشترط بعض الفقهاء كون سفره مباحاً ، و قد احتاط بعضهم في ذلك . (انظر: خمس) 2 - الحاجة في بلد التسليم و لو كان غنيّاً في بلده . لكن هل يشترط عجزه عن الاعتياض ببيع شيء من ماله و نحوه أو الاستدانة أو غيرهما؟ الصحيح الاشتراط؛ لعدم صدق الانقطاع مع التمكّن من البيع و نحوه أو الاستدانة، و نسب إلى الأكثر . قال المحقّق النجفي: «و كيف كان يعطى ابن السبيل هذا السهم و إن كان غنيّاً في بلده إذا كان لا يمكنه الاعتياض عنه ببيع أو اقتراض أو غيرهما، و إلّا لم يعط؛ لعدم صدق الانقطاع به» ثمّ قال: «و دعوى تحققه بمجرّد تعذّر البيع و نحوه دون الاستدانة كدعوى تحقّقه و إن تمكّن من الجميع لا يصغى إليهما، و إن نسب ثانيهما إلى المصنّف [\المحقّق الحلّي] في المعتبر، لكن لا تصريح فيه. نعم، لم يذكره شرطاً.و يمكن اكتفاؤه عن ذلك بتفسير ابن السبيل بالمنقطع به؛ لما عرفت من عدم صدقه بدون ذلك، بل لعلّ ترك كثير التعرّض له لذلك لا لعدم اشتراطه، و إلّا كانوا محجوجين بما دلّ عليه من النصّ و معقد الإجماع و غيرهما ممّا دلّ على اعتبار الفقر و الحاجة في الزكاة، و أنّها لا تحلّ لغنيّ و غير ذلك» . و اشترط في السرائر عدم القدرة على الاكتساب بقدر ما ينهضه إلى بلده و مئونته . و مضافاً إلى ما ذكر فابن السبيل إنّما يُعطى من الزكاة مع توفّر الشروط المذكورة لمستحقِّ الزكاة كالايمان و عدم كونه واجب النفقة و عدم كونه هاشمياً . و لو كان هاشمياً فيُعطى حينئذٍ من الخمس ، و يحرم عليه الأخذ من الزكاة ، إلّا إذا كانت من هاشمي مثله أو مع الضرورة . و يشترط أيضاً أن لا يكون ممّن يكون الدفع إليه إعانة على الإثم و إغراء بالقبيح، فلا يجوز إعطاؤها لمن يصرفها في المعاصي . و في اشتراط العدالة خلاف. (انظر: زكاة) 4 - اعطاؤه من الكفارات و نحوها: إذا لم يتمكّن ابن السبيل من أخذ الزكاة أو الاستدانة، فهل يمكن إعطاؤه من الكفّارة و نحوها ممّا يكون للفقراء و المساكين‌؟ قال الشهيد الثاني: «لا يتعدّى إلى غيره - المسكين - من أصناف مستحقّي الزكاة حتى الغارم...و كذا ابن السبيل إن أمكنه أخذ الزكاة أو الاستدانة، و إلّا ففي جواز أخذه نظر، من حيث إنّه حينئذٍ في معنى المسكين، و من أنّه قسيم له مطلقاً، و يظهر من الدروس جواز أخذه لها حينئذٍ» . و نحوه في التنقيح، بل صرّح بأنّ الأقوى الاقتصار على المسكين .و في الجواهر: «قد يقوى في النظر إلحاقه بالفقير، كما سمعته من الدروس» . كما يصحّ إعطاء ابن السبيل من زكاة المال كذلك يصحّ إعطاؤه من زكاة الفطرة .
(
موسوعة الفقه الإسلامي
, ج3 , ص106)
sourceLink

لغة هو المسافر الملازم للأسفار، و اصطلاحا هو المسافر. الذي نفذت امواله بحيث لا يمكنه العودة الى وطنه، و هذا يجوز له أخذ الزكاة بمقدار حاجته إن كان سفره مباحا.
(
القاموس الفقهي
, ص8)
sourceLink

السبيل في اللغة: الطريق. و ابن السبيل: هو المسافر. سمّي بذلك لملازمته إياها. أمّا في الاصطلاح الفقهي: فهو المسافر عن بلده الذي انقطع عن ماله. و قيل: هو المنقطع عن ماله، سواء أكان خارج وطنه أو داخله أو مارّا به. و قد زاد بعض الفقهاء قيودا في تعريفه ترجع إلى شروط اعتباره مصرفا من مصارف الزكاة. و إنّ ممّا اتفق عليه الفقهاء أنّ ابن السبيل إذا أراد الرجوع إلى بلده، و لم يجد ما يتبلّغ به، يعطى من الزكاة و الغنيمة و الفيء حسب حاجته، و لا يحلّ له ما زاد عن ذلك. غير أنّ الأولى له عند الحنفيّة أن يستقرض إن تيسّر له ذلك. و أوجب المالكيّة عليه ذلك إذا لم يكن فقيرا في بلده. و خالفهم في ذلك الحنابلة و الشافعيّة في المعتمد حيث لم يقولوا بوجوب الاقتراض و لا بأولويته في حقّه. * (المصباح 314/1، المغرب 381/1، تحرير ألفاظ التنبيه ص 121، حلية الفقهاء ص 164، البدائع 46/2، ردّ المحتار 61/2، الدسوقي على الشرح الكبير 456/1، المجموع للنووي 205/2، تحفة المحتاج 160/7، الأحكام السلطانية لأبي يعلى ص 121، تفسير القرطبي 10/8).
(
معجم المصطلحات المالیة و الاقتصادیة
, ص15)
sourceLink

في الزكاة «اِبن السبيل» في اللغة و العرف بمعنى المسافر، و الإطلاق كنائي لملازمة الشخص للطريق ملازمةَ الابن أباه. و في المجمع : «ابنُ السبيل: الضيف، و المنقطع به، و أشباه ذلك» . و فيه أيضاً: «أنّ ابنَ السبيل هم أبناء الطريق الذين يكونون في الأسفار في طاعة اللّٰه، فيقطع عليهم و يذهب مالهم، فعلى الإمام أن يزوّدهم من مال الصدقات». و في النهاية : «أنّه المسافر الكثير السفر، سُمّي ابنُ السبيل لملازمته إيّاها» انتهى. هذا و قد أكثر الأصحاب استعمالَ ابن السبيل في الفقه في باب الزكاة، و أرادوا به قسماً من المعنى اللغوي له قيود خاصّة ينصرف إطلاقه إليه عندهم، و هو أحد الأصناف الثمانية التي شرّعت لهم الزكاة، و فسّروه بأنّه هو المسافر الذي نفدت نفقتُه، أو تلفت راحلتُه، بحيث لا يقدر على السير و إن كان غنيّاً في وطنه، بشرط عدم تمكّنه من الاستدانة أو بيع شيء ممّا يملكه، و أن لا يكون سفره معصية، بل و لا أن يكون نفسه في معصية كعُمّال الظلمة، و ذكروا أنّه ليس منه مَن أراد السفر و لم يكن متمكّناً منه. هذا، ولكن ليُعلم أنّ كلمة «السبيل» قد ذكرت في الكتاب الكريم في أكثر من مائة و سبعين مورداً لم يُرد بها السبيل الحسّيّ الخارجي إلّافي موارد معدودة لم تبلغ عشرة، و المورد الأكثر هو السبيل المعنوي، كالاعتقاد باُصول العقائد، و الاتّصاف بفضائل الأخلاق، و الاعتياد بصالح الأعمال، و بذل النفس و المال في مرضاته تعالى، و ما أشبه ذلك ممّا يعدّ سبيلاً معنويّاً إلى قربه تعالى. بل الظاهر أنّ معناها اللغوي أعمّ من الحسّي و المعنوي، و حينئذٍ فنقول: إنّ عنوان «ابن السبيل» قد وقع في الكتاب الكريم موضوعاً للحكم في موارد لعلّها تبلغ خمسة، و قد حثّ اللّٰه تعالى على التوجّه إليه و بذل المال له، فجعل له سهماً من الأخماس في باب الخمس، و من الصدقات في باب الزكاة، و جعله أحد الموارد للإنفاق على مَن ينبغي الإنفاق عليه، و حثّ على إتيان حقّه مقروناً بذي القربى و المساكين، و لو فرضنا إعطاء جميع حقّه له بلغ سهمه من الخمس و الصدقات و الإنفاقات مقداراً لا يعلمه إلّااللّٰه، مع أنّه بالمعنى الذي ذكروه قليل المصداق جدّاً، بل يمكن دعوى عدم تحقّق مصداق له في عصرنا هذا؛ و عليه فمِن البعيد جدّاً تشريع المقدار المذكور سهماً لهذا العنوان، مع أنّ المُشرّع هو الحكيم تعالى. و على هذا فنقول: إنّ من القريب أن يحمل السبيل على المعنى الأعمّ من الحسّي و المعنوي، و هو السالك سبيل الدين و علومه من اُصوله و فروعه و سائر فنونه ممّا يحتاج إليه المسلمون، و يفتقر تحصيله إلى النفقة و صرف المال، بل و يقرب احتمال شموله لطالب العلوم المختلفة الدنيويّة ممّا يتوقّف عليه قوام الاُمّة الإسلاميّة، و يأتي في جميع فروضه الشروط السابقة؛ من عدم تمكّنه من النفقة، و عدم كون السفر معصية خارجاً و قصداً، و مع الشروط يكون الإمام أن ينفق عليه بما رآه صلاحاً. في الخمس هو في اللغة بمعناه الذي ذكر تحت عنوانه في مستحقّ الزكاة، و يستعمل في باب الخمس في مصداق خاصّ من معناه اللغوي يغاير المراد منه في المستحقّين للزكاة أو يباينه؛ و ذلك لاشتراكه معه في بعض الشروط، نظيرَ كونه ممّن نفدت نفقتُه أو تلفت راحلتُه و لا يقدر معه على السير، و عدم كون سفره في معصية، و لا كون نفسه في معصية كأعوان الظَّلَمة و أصحاب الشغل و المِهَن في دولة الكفر و الجور، و افتراقه عنه في بعضها الآخر كاشتراط كونه ممّن انتسب من طرف الأب إلى هاشم بن عبد مناف - جدّ النبيّ الأعظم صلى الله عليه و آله - من غير فرقٍ بين كونه علويّاً أو عقيليّاً أو عبّاسيّاً أو جعفريّاً أو نوفليّاً أو لَهَبيّاً، و كونه مؤمناً معتقداً بالولاية. ثمّ إنّ الحال الملحوظ لهذا العنوان في الفقه هو كونه أحد الأصناف الثلاثة الذين يستحقّون الخمس لما ذكروا في بابه، بأنّه ينقسم إلى ستّة أقسامٍ أحدها لابن السبيل المذكور. هذا، و قد عرفت معنى ابن السبيل في عنوان مستحقّي الزكاة، و ذكرنا في باب الخمس أنّه بجميع أقسامه لذي القربى و هو الإمام المعصوم، و بعده لمن نصبه لولاية الأمر، و الطوائف الثلاث يستحقّون منه بمقدار حاجتهم و سدّ خلّتهم، من دون أن يملكوا سهماً منه كملكيّة الرسول و ذي القربى؛ فراجع عنوانَ الخمس.
(
مصطلحات الفقه
, ص39)
sourceLink

المسافر المنقطع به، و هو يريد الرجوع إلى بلده، و لا يجد ما يتبلغ به. و في الكتاب المجيد: (إِنَّمَا اَلصَّدَقٰاتُ لِلْفُقَرٰاءِ وَ اَلْمَسٰاكِينِ وَ اَلْعٰامِلِينَ عَلَيْهٰا وَ اَلْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَ فِي اَلرِّقٰابِ وَ اَلْغٰارِمِينَ وَ فِي سَبِيلِ اَللّٰهِ وَ اِبْنِ اَلسَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اَللّٰهِ وَ اَللّٰهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ‌) (التوبة: 60) - عند الفقهاء: هو المسافر في طاعة ينفد زاده، فلا يجد ما ينفقه. (ابن رشد) - عند الشافعية: هو الذي يريد السفر إلى بلد إقامته، فيعجز عن بلوغ مقصده إلا بمعونة. - عند الجعفرية: الضيف. - عند الإباضية: هو المنقطع عن أهله، يعطي له قدر ما يبلغه، و لو استغنى في بلده.
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص166)
sourceLink

هو المسافر، و السبيل: الطريق، و سمّى المسافر: ابن السبيل لملازمته إياها كملازمة الطفل أمه، و كما يقال للعالم بالأمور: ابن بجدتها، و أبناء الدنيا: للمترفين و المشغولين بها، و فلان ابن الجود و ابن الكرم: إذا كان جوادا كريما، كما يقال: هو أخو الجود و رضيعة، كل ذلك لمواظبته على فعله و اجتهاده فيه. و اصطلاحا: - هو الغريب المنقطع عن ماله، كذا في «البدائع». - هو من ينشئ سفرا من بلد الزكاة أو يكون مجتازا ببلدها، [و يشترط فيه الحاجة و عدم المعصية]. - أبناء السبيل: هم الغزاة الذين لا سهم لهم في ديوان المرتزقة، بل هم متطوعون بالجهاد. - هو المسافر المنقطع به، و له اليسار في بلده. «الفتاوى الهندية 188/1، و النظم المستعذب 163/1، و فتح القريب المجيب ص 41، و الكافي 347/1».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ج2 , ص241)
sourceLink

السبيل في اللغة:هو الطريق.
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص16)
sourceLink

هو المسافر البعيد عن منزله له مال ما معه.
(
التعریفات الفقهیة
, ص15)
sourceLink

لغةً‌: السبيل: في الأصل الطريق، وما وضح منه يذكّر ويؤنّث، والتأنيث فيها أغلب، وقيل: الذي فيه سهولة، وابن السبيل المسافر البعيد عن منزله . وقيل: هو المسافر الكثير السفر، سمي إبناً لها لملازمة منه إيّاها، والجمع سبل . وقال ابن سيدة: ابن السبيل: ابن الطريق وتأويله الذي قطع عليه الطريق . وسمّي بذلك لملازمة الطريق كلزوم الولد لوالدته فيكون المعنى الأخير أخصّ من المعنى الأوّل.
(
موسوعة الفقه الإسلامي المقارن
, ص174)
sourceLink

ابن السبيل (في الزكاة)

ابن السبيل في اللغة و العرف:بمعنى المسافر، و الإطلاق كنائي؛ لملازمة الشخص للطريق ملازمة الابن أباه، و في المجمع:ابن السبيل الضيف و المنقطع به و أشباه ذلك، و فيه أيضا:أن أبناء السبيل هم أبناء الطريق الذين يكونون في الأسفار في طاعة الله، فيقطع عليهم و يذهب مالهم، فعلى الإمام أن يزوّدهم من مال الصدقات، و في النهاية:أنه المسافر الكثير، سمي ابن السبيل لملازمته إياها. هذا و قد أكثر الأصحاب استعمال ابن السبيل في الفقه في باب الزكاة، و أرادوا به قسما في المعنى اللغوي له قيود خاصة ينصرف إطلاقه إليه عندهم، و هو أحد الأصناف الثمانية التي شرعت لهم الزكاة، و فسروه بأنه هو المسافر الذي نفذت نفقته أو تلفت راحلته بحيث لا يقدر على السير و إن كان غنيا في وطنه، بشرط عدم تمكنه من الاستدانة أو بيع شيء مما يملكه، و أن لا يكون سفره معصية؛ بل و لا أن يكون نفسه في معصية كعمال الظلمة، و ذكروا:أنه ليس منه من أراد السفر و لم يكن متمكنا منه. هذا و لكن ليعلم:أن كلمة السبيل قد ذكرت في الكتاب الكريم في أكثر من مائة و سبعين موردا، لم يرد بها السبيل الحسّي الخارجي إلاّ في موارد معدودة لم تبلغ عشرة، و الموارد الأكثر هو السبيل المعنوي، كالاعتقاد بأصول العقائد و الاتصاف بفضائل الأخلاق و الاعتياد بصالح الأعمال، و بذل النفس و المال في مرضاته تعالى، و ما أشبه ذلك مما يعد سبيلا معنويا إلى قربه تعالى. بل الظاهر أن معناها اللغوي أعم من الحسي و المعنوي، و حينئذ فنقول:إن عنوان ابن السبيل قد وقع في الكتاب الكريم موضوعا للحكم في موارد لعلها تبلغ خمسة، و قد حث الله تعالى على التوجه إليه و بذل المال له، فجعل له سهما من الأخماس في باب الخمس، و من الصدقات في باب الزكاة، و جعله أحد الموارد للإنفاق على من ينبغي الإنفاق عليه، و حث على إتيان حقه مقرونا بذي القربى و المساكين، و لو فرضنا إعطاء جميع حقه له بلغ سهمه من الخمس و الصدقات و الإنفاقات مقدارا لا يعلمه إلاّ الله، مع إنه بالمعنى الذي ذكروه قليل المصداق جدا؛ بل يمكن دعوى عدم تحقق مصداق له في عصرنا هذا، و عليه: فمن البعيد جدا تشريع المقدار المذكور سهما لهذا العنوان، مع أن المشرّع هو الحكيم تعالى. و على هذا فنقول:إن من القريب أن يحمل السبيل على المعنى الأعم من الحسّي و المعنوي و هو السالك سبيل الدين و علومه من أصوله و فروعه و سائر فنونه، مما يحتاج إليه المسلمون و يفتقر تحصيله إلى النفقة و صرف المال؛ بل و يقرب احتمال شموله لطالب العلوم المختلفة الدنيوية مما يتوقف عليه قوام الأمة الإسلامية، و يأتي في جميع فروضه الشروط السابقة، من عدم تمكّنه من النفقة و عدم كون السفر معصية خارجا و قصدا، و مع الشروط يكون للإمام أن ينفق عليه بما رآه صالحا . قال السيد الخوئي (قدس سره) في منهاجه: ابن السبيل هو الذي نفذت نفقته؛ بحيث لا يقدر على الذهاب إلى بلده، فيدفع له ما يكفيه لذلك، بشرط أن لا يكون سفره في معصية؛ بل عدم تمكنه من الاستدانة، أو بيع ماله الذي هو في بلده على الأحوط وجوبا.
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص391)
sourceLink

ابن السبيل في اللغة و العرف بمعنى المسافر، و الإطلاق كنائي لملازمة الشخص للطريق ملازمة الابن أباه، و في المجمع: ابن السبيل الضيف و المنقطع به و أشباه ذلك و فيه أيضا أن ابن السبيل هم أبناء الطريق الذين يكونون في الأسفار في طاعة اللّه فيقطع عليهم و يذهب ما لهم، فعلى الإمام أن يزوّدهم من مال الصدقات، و في النهاية: انه المسافر الكثير السفر سمي ابن السبيل لملازمته إياها انتهى. هذا و قد أكثر الأصحاب استعمال ابن السبيل في الفقه في باب الزكاة و أرادوا به قسما من المعنى اللغوي له قيود خاصة ينصرف إطلاقه إليه عندهم، و هو أحد الأصناف الثمانية التي شرعت لهم الزكاة و فسروه بأنه هو المسافر الذي نفدت نفقته أو تلفت راحلته بحيث لا يقدر على السير و ان كان غنيا في وطنه، بشرط عدم تمكنه من الاستدانة أو بيع شيء مما يملكه، و أن لا يكون سفره معصية، بل و لا ان يكون نفسه في معصية كعمال الظلمة، و ذكروا انه ليس منه من أراد السفر و لم يكن متمكنا منه. هذا و لكن ليعلم ان كلمة السبيل قد ذكرت في الكتاب الكريم في أكثر من مائة و سبعين موردا لم يرد بها السبيل الحسّي الخارجي إلاّ في موارد معدودة لم تبلغ عشرة، و المورد الأكثر هو السبيل المعنوي، كالاعتقاد بأصول العقائد و الاتصاف بفضائل الأخلاق و الاعتياد بصالح الأعمال و بذل النفس و المال في مرضاته تعالى، و ما أشبه ذلك مما يعد سبيلا معنويا إلى قربه تعالى. بل الظاهر أن معناها اللغوي أعم من الحسي و المعنوي، و حينئذ فنقول: ان عنوان ابن السبيل قد وقع في الكتاب الكريم موضوعا للحكم في موارد لعلها تبلغ خمسة، و قد حث اللّه تعالى على التوجه إليه و بذل المال له، فجعل له سهما من الأخماس في باب الخمس، و من الصدقات في باب الزكاة، و جعله أحد الموارد للإنفاق على من ينبغي الإنفاق عليه، و حث على إتيان حقه مقرونا بذي القربي و المساكين، و لو فرضنا إعطاء جميع حقه له بلغ سهمه من الخمس و الصدقات و الإنفاقات مقدارا لا يعلمه إلا اللّه، مع انه بالمعنى الذي ذكروه قليل المصداق جدا، بل يمكن دعوى عدم تحقق مصداق له في عصرنا هذا، و عليه فمن البعيد جدا تشريع المقدار المذكور سهما لهذا العنوان مع ان المشرّع هو الحكيم تعالى. و على هذا فنقول: ان من القريب ان يحمل السبيل على المعنى الأعم من الحسّي و المعنوي و هو السالك سبيل الدين و علومه من أصوله و فروعه و سائر فنونه، مما يحتاج إليه المسلمون و يفتقر تحصيله إلى النفقة و صرف المال، بل و يقرب احتمال شموله لطالب العلوم المختلفة الدنيوية مما يتوقف عليه قوام الأمة الإسلامية، و يأتي في جميع فروضه الشروط السابقة من عدم تمكّنه من النفقة و عدم كون السفر معصية خارجا و قصدا، و مع الشروط يكون للإمام أن ينفق عليه بما رآه صلاحا.
(
مصطلحات الفقه
, ص34)
sourceLink

ابن السبيل (في الخمس)

هو في اللغة بمعناه الذي ذكر تحت عنوانه في مستحق الزكاة، و يستعمل في باب الخمس في مصداق خاص من معناه اللغوي يغاير المراد منه في المستحقين للزكاة أو يباينه، و ذلك لاشتراكه معه في بعض الشروط، نظير كونه ممن نفذت نفقته أو تلفت راحلته و لا يقدر معه على السير، و عدم كون سفره في معصية، و لا كون نفسه في معصية، كأعوان الظلمة و أصحاب الشغل و المهن في دولة الكفر و الجور، و افتراقه عنه في بعضها الآخر كاشتراط كونه ممن انتسب من طرف الأب إلى هاشم بن عبد المناف جدّ النبي الأعظم (صلى الله عليه و آله) من غير فرق بين كونه علويا، أو عقيليا، أو عباسيا، أو جعفريا، أو نوفليا، أو لهبيا، و كونه مؤمنا معتقدا بالولاية. ثم إن الحال الملحوظ لهذا العنوان في الفقه هو كونه أحد الأصناف الثلاثة الذين يستحقون الخمس لما ذكروا في بابه بأنه ينقسم إلى ستة أقسام أحدها لابن السبيل المذكور، هذا و قد عرفت معنى ابن السبيل في عنوان مستحقي الزكاة، و ذكرنا في باب الخمس أنه بجميع أقسامه لذي القربى و هو الإمام المعصوم، و بعده لمن نصبه لولاية الأمر، و الطوائف الثلاث يستحقون منه بمقدار حاجتهم و سد خلّتهم من دون أن يملكوا سهما منه كملكية الرسول و ذي القربى .
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص394)
sourceLink

هو في اللغة بمعناه الذي ذكر تحت عنوانه في مستحق الزكاة، و يستعمل في باب الخمس في مصداق خاص من معناه اللغوي يغاير المراد منه في المستحقين للزكاة أو يباينه، و ذلك لاشتراكه معه في بعض الشروط، نظير كونه ممن نفدت نفقته أو تلفت راحلته و لا يقدر معه على السير، و عدم كون سفره في معصية و لا كون نفسه في معصية كأعوان الظلمة و أصحاب الشغل و المهن في دولة الكفر و الجور، و افتراقه عنه في بعضها الآخر كاشتراط كونه ممن انتسب من طرف الأب إلى هاشم بن عبد مناف جدّ النبي الأعظم صلّى اللّه عليه و آله من غير فرق بين كونه علويا أو عقيليا أو عباسيا أو جعفريا أو نوفليا أو لهبيا، و كونه مؤمنا معتقدا بالولاية. ثم ان الحال الملحوظ لهذا العنوان في الفقه هو كونه أحد الأصناف الثلاثة الذين يستحقون الخمس لما ذكروا في بابه بأنه ينقسم إلى ستة أقسام أحدها لابن السبيل المذكور، هذا و قد عرفت معنى ابن السبيل في عنوان مستحقي الزكاة و ذكرنا في باب الخمس انه بجميع أقسامه لذي القربى و هو الإمام المعصوم، و بعده لمن نصبه لولاية الأمر، و الطوائف الثلاث يستحقون منه بمقدار حاجتهم و سد خلّتهم من دون أن يملكوا سهما منه كملكية الرسول و ذي القربي، فراجع عنوان الخمس.
(
مصطلحات الفقه
, ص35)
sourceLink

و ابن السبيل

هو المسافر عن بلده الذي انقطع عن ماله،و يقال أيضا للضيف الفقير الذي ينزل بالمسلمين:ابن السبيل.
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص16)
sourceLink

أبناء السَّبيل

أبناء الطريق الذين يكونون في الأسفار في طاعة اللّٰه فينقطع عليهم و يذهب مالهم. (المجمع - انظر اللمعة ج 1 ص 171).
(
الاصطلاحات الفقهیة في الرسائل العملیة
, ص10)
sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.