ذاتُ الجَيْشِ ذكر القتبىّ أن ذات الجيش من المدينة على بريد. روى مالك عن يحيى بن سعيد أنه قال: قلت لسالم بن عبد اللّه: ما أشدّ ما رأيت ابن عمر أخّر المغرب فى السفر؟ قال: غربت له الشمس بذات الجيش، فصلاّها بالعقيق. قال يحيى بن يحيى، بين ذات الجيش و العقيق ميلان: و فى تفسير ابن الموّاز عن ابن وهب، أن بين ذات الجيش و العقيق خمسة أميال؛ و قال عيسى عن ابن القاسم: بينهما عشرة أميال. و ذكر مطرّف: أن العقيق من المدينة على ثلاثة أميال. و إذا نظرت هذه و نظرت قول القتبىّ فى أوّل الرسم، صحّ قول ابن القاسم. قال مطرّف: و بين سرف و مكّة سبعة أميال. و بخطّ عبد اللّه بن إبراهيم فى عرض كتابه: بين ذات الجيش و العقيق سبعة أميال. قال ابن عمر : و قد بلغنى أن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم غربت له الشمس بسرف، و صلّى المغرب بمكّة، و بينهما سبعة أميال. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج2 , ص409) 
بالقرب من المدينة بعد ذي الحليفة، و مضى في «الجيش». 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعالم الأثيرةالمعالم الأثيرة في السنة و السیرة
, ص119) 
و يقال فيه ألات الجيش؛ و هو واد بين ذي الحليفة و برثان قرب المدينة؛ و به انقطع عقد أم المؤمنين عائشة، رضي اللّه عنها، و حبس به النبي صلّى اللّه عليه و سلم، الجيش في ابتغاء العقد و فرضت آية التيمم، و القصة مشهورة، و في ذات الجيش يقول الشاعر: لمن طلل بذات الجيش أمسى دارسا خلقا 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص110) 
ذاتُ الجَيْشِ ، أَوْ أُولاَتُ الجَيْشِ : وَادٍ قُرْبَ المَدِينَةِ ، على سَاكِنِهَا أَفْضَلُ الصَّلاةِ و السَّلامِ، و فِيه انْقَطَع عِقْدُ عائِشَةَ، رَضِيَ اللّٰه عَنْهَا ، في حَدِيثٍ طَوِيلٍ، أَخْرَجَه الشَّيْخَانِ، و قال أَبو صَخْرٍ الهُذَلِيُّ: لِلَيْلَى بذَاتِ البَيْنِ دارٌ عَرَفْتُهَا و أُخْرَى بِذَاتِ الجَيْشِ آيَاتُهَا سَفْرُ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج9 , ص78) 
الجيش (ذات الجيش) و يقال ذات الجيش، أو «أولات الجيش»: موضع له ذكر في السيرة و الحديث، فهو أحد منازل النبي إلى بدر و إحدى مراحله عند انصرافه من غزاة بني المصطلق، و هناك نزلت آية التميم عند ما جيّش رسول اللّه في ابتغاء عقد عائشة، بل عند ما (حبس)، قال البلادي: ذات الجيش تلعة كبيرة تسيل عن ثنايا مفرّحات و تصب في العقيق من الغرب قبل ذي الحليفة، تعرف بالشلبيّة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعالم الأثيرةالمعالم الأثيرة في السنة و السیرة
, ص94) 