الكَمَال

مصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَل
bookmark

معنای الكَمَال

الكَمَالُ

اسم مصدر است.
(
فرهنگ ابجدی
, ص736)
sourceLink

اسم مصدر.يقال«لك كَمَالُ الشيءِ»اي لك الشيءُ كلُّهُ
(
المنجد فی اللغة
, ص698)
sourceLink

التَّمام
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص477)
sourceLink

التمام الذي يجزأ منه أجزاؤه
(
العین
, ج5 , ص378)
sourceLink

اسم مصدر.
(
أقرب الموارد
, ج4 , ص588)
sourceLink

اسْمٌ‌ لمَنْ‌ أو لما هو كامِل،أَعْلى دَرَجة في سُلَّم القِيَم: «ليس الكمالُ‌ من هذا العالَم»،«لم يبلُغ الكمال» ¦¦
تَمام:«كَمال مَبْلَغ»، «كَمَال مؤلَّفات»،«كمال دَخْل»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1249)
sourceLink

ج.-ات:كمال،كمال مطلوب؛ تمامى،تمام‌شدگى؛پايان،انتها،خاتمه،آخر، نتيجه؛رسيدگى،پختگى،بلوغ.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص598)
sourceLink

التَّمامُ‌ و هما مُتَرادِفَان، كما وَقَعَ في الصِّحاحِ و غيرِه؛ و قد فَرَّق بَيْنهما بعضُ أَرْبابِ المَعَاني و أَوْضَحوا الكَلامَ في قوْلِه تعالَى: اَلْيَوْمَ أَكْمَلْتُ‌ لَكُمْ دِينَكُمْ‌ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي؛ و بَسَّطه في العِنَايَة، و أَوْسَع الكَلامَ فيها البهاءُ السَّبكيّ في عَرُوس الأفْراح. و قيلَ‌: التَّمامُ الذي تَجَزَّأَ منه أَجْزاؤُه كما سَيَأْتي، و فيه ثلاثُ لُغاتٍ‌: كَمَلَ‌، كنَصَرَ و كَرُمَ و عَلِمَ‌؛ قالَ الجوْهَرِيُّ‌ و الكَسْر أَرْدَؤُها. و زادَ ابنُ عَبَّادٍ: كَمَلَ يَكْمِلُ‌ مِثْل ضَرَبَ‌ يضْرِب، نَقَلَه الصَّاغانيُّ‌؛ كَمالاً و كُمولاً، فَهو كامِلٌ‌ و كَميلٌ‌ جاؤُوا به على كَمُلَ‌، و أَنْشَدَ سِيْبَوَيْه: على أَنَّه بعد ما قد مضَى ثلاثون للهَجْر حَوْلاً كَمِيلاً و جَمْعُ كامِلٍ كَمَلَةٌ‌، كحافِدٍ و حَفَدَةٍ‌
(
تاج العروس
, ج15 , ص667)
sourceLink

كَمَل الشَّيءُ كُمُولاً مِن بَابِ قَعَدَ وَ الاِسْمُ‌ الكَمَالُ‌ وَ يُستَعمَلُ فِي الذَّوَاتِ وَ فِي الصِّفَاتِ‌
(
المصباح المنیر
, ج2 , ص541)
sourceLink

قلْتُ‌: و قالَ الحَراليُّ‌: الكَمالُ الانْتهاءُ إلى غايَةٍ ليسَ‌ وَراءَها مُريدٌ من كلِّ وَجْه
(
تاج العروس
, ج16 , ص76)
sourceLink

التَمامُ ، و فيه ثَلاَثُ لُغَاتٍ : كمَلَ ، و كَمُلَ ، و كَمِلَ . و الكسر أَرْدَؤُهَا.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج5 , ص1813)
sourceLink

التَّمَامُ الذي يُجَزَّأ منه أَجْزاؤهُ . يقال: لَكَ نِصْفُهُ ، و بَعْضُه، و كمالهُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج10 , ص148)
sourceLink

كَمَل : الكمال :التمام.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج9 , ص5899)
sourceLink

التَّمَام الذى تجزّأ منه أجزاؤه. كَمَل الشىءُ يكمُل ،و كَمُل ،و كمِل كَمَالا ،و كُمولا .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج7 , ص52)
sourceLink

كمل - الكمالُ : التَّمامُ ، كَمَلَ ، كنَصَرَ و كرُمَ و علِمَ ، كَمالاً و كُمولاً ، فهو كامِلٌ و كَميلٌ ، و تَكامَلَ و تَكَمَّلَ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج3 , ص610)
sourceLink

التَّمام، و قيل: التَّمام الذي تَجَزَّأَ منه أَجزاؤه، و فيه ثلاث لغات: كَمَلَ الشيء يَكْمُل ، و كَمِلَ و كَمُلَ كَمَالاً و كُمولاً ، قال الجوهري: و الكسر أَرْدَؤُها.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج11 , ص598)
sourceLink

بالكَمال

بالتَّمام:«رأْسمال مَدْفوع بالكَمال»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1249)
sourceLink

الكَمَالِيَّات

اشياء غير ضرورى در زندگى روزمرّه.
(
فرهنگ ابجدی
, ص736)
sourceLink

بِكَمالِه

كاملاً،كلاً،تماماً،به تمامى.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص599)
sourceLink

كَمالُ الحُسْنِ

كَمالُ‌ الحُسْنِ‌ في الشِّعْرِ
(
فقه اللغة
, ص94)
sourceLink

كَمالٌ أَوَّل

(فف)اكْتِمال
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1249)
sourceLink

كمالُ الشيءِ

قالَ ابنُ الكَمالِ‌: كمالُ الشيءِ حُصُولُ ما فيه الغَرَض منه، فإذا قيلَ‌: كَمُلَ فمعْناهُ حَصَل ما هو الغَرَضَ منه
(
تاج العروس
, ج16 , ص76)
sourceLink

لكَ كمالهُ

اَي: كلُّهُ.
(
أقرب الموارد
, ج4 , ص588)
sourceLink

كمال و كمل

تمام شدن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1129)
sourceLink

شاهد معنایی الكَمَال

وَ كَمَالُ مَعْرِفَتِهِ التَّصْدِيقُ بِهِ

الكمال: بالفتح مصدر و اسم مصدر لك كماله كله (اقرب). كامل بودن
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

الكَمَال در اصطلاح

الكَمَالُ

ما يكمل به النوع فى ذاته أو فى صفاته و الأول أعنى ما يكمل به النوع فى ذاته و هو الكمال الأول لتقدّمه على النوع و الثاني أعنى ما يكمل به النوع فى صفاته و هو ما يتبع النوع من العوارض هو الكمال الثاني لتأخره عن النوع.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص81)
sourceLink

التنزيه عن الصفات و آثارها.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص119)
sourceLink

[في الانكليزية] Perfection [في الفرنسية] perfection بالفتح و تخفيف الميم عند الحكماء يطلق على معنيين. أحدهما الحاصل بالفعل سواء كان مسبوقا بالقوة كما في حركات الحيوانات أو غير مسبوق بها كما في الكمالات الدائمة الحصول كالكمالات الحاصلة للعقول و الحركات الأزلية الحاصلة للأفلاك على رأيهم، و سواء كان دفعا كما في الكون أو تدريجا كما في الحركة، و سواء كان لائقا بما حصل فيه أو لم يكن. و إنّما سمّي الحاصل بالفعل كمالا لأنّ في القوة نقصانا و الفعل تمام بالقياس إليها و هذه التسمية لا تقتضي سبق القوة بل يكفيها تصوّرها و فرضها، و بهذا المعنى يقال الكمال خروج الشيء من القوة إلى الفعل. و ثانيهما الحاصل بالفعل اللائق بما حصل فيه و هذا المعنى أخصّ من الأول لاعتبار قيد اللّياقة فيه دون الأول، و بهذا المعنى وقع الكمال في تعريف النفس، و بهذا المعنى قيل الكمال ما يتمّ به الشيء إمّا في ذاته و يسمّى كمالا أوّلا و منوعا إذ به يصير الشيء نوعا بالفعل و هو الفصول و الصور النوعية، و إمّا في صفاته و يسمّى كمالا ثانيا و هو الكمال الذي يلحق الشيء بعد تقوّمه كالعلم و سائر الفضائل، إذ الشيء لا يكمل في الصفات إلاّ بها، فالكمال الأوّل يتوقّف عليه الذات و الكمال الثاني يتوقّف على الذات، هكذا يستفاد من شرح المواقف و العلمي حاشية شرح هداية الحكمة. و قال المحقّق الطوسي: كلّ ما يكون في شيء بالقوة ثم يخرج عنه إلى الفعل فكان خروجه إلى الفعل أليق بذلك الشيء أن يكون الشيء الذي يخرج من القوة إلى الفعل لا يكون من شأنه أن يخرج بتمامه دفعة، و يسمّى ما يخرج منه إلى الفعل قبل خروج تمامه كمالا أوّلا، و كماله الذي يتوخّاه و يقصده بعد تقدير خروجه إلى الفعل كمالا ثانيا، و بهذا الاعتبار تعرّف الحركة بأنّها كمال أوّل لما هو بالقوة من حيث هو بالقوة. الثاني أن يكون الشيء الذي يخرج إلى الفعل يكون من شأنه أن يخرج بتمامه دفعة فإن كان حصوله لذلك الشيء يجعله نوعا غير ما كان قبل الحصول يسمّى كمالا أوّلا، و ما يصدر عنه بعد تنوّعه من حيث هو ذلك النوع كمالا ثانيا. و بهذا الاعتبار تعرّف النفس بأنّها كمال أوّل لجسم طبيعي الخ، و الصور التي تحصل للمركّبات و تجعلها أنواعا يمكن أن تزول عنها لا إلى بدل كصور المعادن و النباتات و الحيوانات لا كصور العناصر تسمّى صورا كمالية انتهى. الكمال الصناعي ما يحصل بالصنع و الكمال الطبيعي ما لا مدخل للصنع فيه، و الكمال الآلي ما يحصل بالآلة، و يجيء في لفظ النفس. قال الصوفية: للحقّ سبحانه كمالان: أحدهما، الكمال الذاتي و هو عبارة عن ظهوره تعالى على نفسه بنفسه لنفسه بلا اعتبار الغير و الغيرية و الغناء المطلق لازم لهذا الكمال الذاتي. و معنى الغناء المطلق مشاهدته تعالى في نفسه جميع الشئون و الاعتبارات الإلهية و الكيانية مع أحكامها و لوازمها على وجه كلّي جملي لاندراج الكلّ في بطون الذات و وحدته كاندراج الأعداد في الواحد العددي. و إنّما سمّيت غنى مطلقا لأنّه تعالى بهذه المشاهدة مستغن عن ظهور العالم على وجه التفصيل لا حاجة له في حصول المشاهدة إلى العالم و ما فيه لأنّ مشاهدته جميع الموجودات حاصلة له تعالى عند اندراج الكلّ في بطونه و وحدته، و هذه المشاهدة تكون شهودا غيبيا علميا كشهود المفصّل في المجمل و الكثير في الواحد، و ثانيهما الكمال الأسمائي و هو عبارة عن ظهوره تعالى على نفسه و شهود ذاته في التعيّنات الخارجية أي العالم و ما فيه، و هذا الشهود يكون شهودا عيانيا عينيا وجوديا كشهود المجمل في المفصّل و الواحد في الكثير. و هذا الكمال من حيث التحقّق و الظهور موقوف على وجود العالم على وجه التفصيل كذا في التحفة المرسلة.
(
موسوعه کشاف
, ج2 , ص1383)
sourceLink

- الكمال على وجهين: كمال أول، و كمال ثان. فالكمال الأول هو الذي يصير به النوع نوعا بالفعل كالشكل للسيف. و الكمال الثاني هو أمر من الأمور التي تتبع نوع الشيء من أفعاله و انفعالاته، كالقطع للسيف، و كالتمييز و الرويّة و الإحساس و الحركة للإنسان (س، شن، 10، 4) - الكمال على ضربين: كامل بذاته، و كامل بصفات أفادته الكمال، و تلك الصفات يلزم ضرورة أن تكون كاملة بذاتها لأنها إن كانت كاملة بصفات كمالية يسأل أيضا في تلك الصفات هل هي كاملة بذاتها أو بصفات فينتهي الأمر إلى كامل بذاته. و الكامل بغيره يحتاج ضرورة على الأصول المتقدّمة إذا سلّمت إلى مفيد له صفات الكمال و إلاّ كان ناقصا، و أما الكمال بذاته فهو كالموجود بذاته، فما أحق أن يكون الموجود بذاته كاملا بذاته (ش، ته، 189، 12) - الذي في النهاية من الكمال في الوجود يجب أن يكون واحدا، لأنه إن لم يكن واحدا لم يكن في النهاية من الكمال في الوجود، لأن الذي في النهاية لا يشاركه غيره (ش، ته، 220، 7) - الكمال... صنفان: إما كمال محض لا يكون فيه شيء من القوة أصلا و هو نهاية الحركة الذي إذا بلغته كفّت و فسدت، و ذلك مثل الأبيض يتحرّك إلى أن يصير أسود و النحال يتحرّك إلى أن يصير تمثالا، و إما كمال يحفظ ما بالقوة و لا يوجد إلا بوجود القوة مقترنة به و هذا المعنى هو المسمّى حركة (ش، سط، 47، 8) - عند السكون لا يستخرج الكمال من القوة إلى الفعل و عند الحركة يستخرج (ر، ل، 100، 7)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص700)
sourceLink

إذا قلنا كمال، اشتمل على معنيين: فإنّ النّفس من جهة القوّة الّتي يستكمل بها إدراك الحيوان، كمال، و من جهة القوّة الّتي تصدر عنها أفاعيل الحيوان أيضا، كمال، و النّفس المفارقة كمال... فإنّ معنى الكمال هو الشّيء الّذي بوجوده يصير الحيوان، بالفعل حيوانا، و النّبات، بالفعل نباتا. (طبيعيّات الشّفاء الفنّ‌ السادس/ 8) الكمالات هي الأشياء الّتي إذا كانت موجودة لأشياء اخر و حاصلة لها كانت بها على حال تمام و كمال، و إذا كانت غير موجودة لها كانت بذلك على حال نقص. (المعتبر في الحكمة 299/2) هو أن يحصل لشخص ما، ما يمكن أن يحصل لنوعه من العلوم بحسب الكم دفعة، أو قريبا من ذلك بحسب الكيف على وجه يقينيّ يشتمل على الحدود الوسطى لا تقليديّ‌. (شرحى الإشارات للطّوسيّ 157/1 الاشارات و التّنبيهات مع الشّرح 360/2) آن است كه از شأن او آن است كه شيء را باشد. (درّة التّاج 91/3) هو ما يتمّ به النّوع في ذاته أو في صفاته. (حاشية المحاكمات/ 211) حصول شيء لشيء من شأنه أن يكون له (عند الأكثر). (نفس المصدر/ 457) (الصّور النّوعيّة) من حيث كونه مبدأ للآثار يسمّى قوّة، و من حيث أنّه مبدأ للحركة و السّكون الذّاتيّين يسمّى طبيعة، و من حيث كونه مقوّما للمادّة المجسّمة يسمّى صورة، و من حيث كونه متمّما لماهية الجنس يسمّى كمالا. (تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ 70) إنّ النّفس لها حيثيّات متعدّدة فتسمّى بحسبها بأسام مختلفة: و هي القوّة و الكمال و الصّورة، فهي... بالقياس إلى أنّ طبيعة الجنس كانت ناقصة قبل اقتران الفصل بها فإذا انضاف إليها كمل بها النّوع، [تسمّى] كمالا... (الحكمة المتعالية 7/9) الحاصل بالفعل، سواء كان مسبوقا بالقوّة كما في حركات الحيوانات، أو غير مسبوق بها كما في الكمالات الدّائمة الحصول، كالكمالات الحاصلة للعقول. خروج الشّيء من القوّة إلى الفعل. الحاصل بالفعل اللائق بما حصل فيه. (كشّاف اصطلاحات الفنون/ 1264) ← الصّور النّوعيّة، الفعل، القوّة، الكامل، الوجود التّامّ و فوق التّمام و النّاقص.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص320)
sourceLink

هو خروج الشّيء من القوّة إلى الفعل. كشّاف اصطلاحات الفنون/ 1264. - التّامّ و النّاقص، القوّة
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص106)
sourceLink

التمام و عدم النقصان. Perfectness اسم من أسماء الصحة (ر: صحة).
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص370)
sourceLink

Perfectness, perfection 1 - من أسماء الصحة. (- صحّة) 2 - الإتيان بآداب و سنن العبادة و شروطها المعنوية، من قبيل التوجّه التام.
(
معجم مفردات أصول الفقه
, ص245)
sourceLink

هو حصول شيء يناسب شيئا و يصلح له. (اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة/ 380) حصول امر لايق به شيء براى شيء از اين جهت كه موجب خروج شيء است از قوّه به فعل، كمال است. و از اين جهت كه مناسب و پسنديده و مختار اوست، خير (است) . (گوهر مراد/ 443) ←الحركة.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص294)
sourceLink

مأخوذ من (كمل) الشيء كمولا من باب قعد. و الاسم: الكمال، و يستعمل في الذوات، و في الصفات، يقال: «كمل»: إذا تمت أجزاؤه، و كملت محاسنه، و كمل الشهر: أى كمل دوره. قال الراغب: كمال الشيء: حصول ما فيه الغرض منه، قال اللّه تعالى: وَ اَلْوٰالِدٰاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاٰدَهُنَّ حَوْلَيْنِ‌ كٰامِلَيْنِ‌ . [سورة البقرة، الآية 233] تنبيها: أن ذلك غاية ما يتعلق به صلاح الولد، و قوله تعالى: لِيَحْمِلُوا أَوْزٰارَهُمْ‌ كٰامِلَةً يَوْمَ اَلْقِيٰامَةِ‌ . [سورة النحل، الآية 25] تنبيها: أنه يحصل لهم كمال العقوبة. و قال اللكنوى: الكمال: هو ما يكون عدمه نقصانا و هو: الأمر اللائق للشيء الحاصل له بالفعل، سواء كان مسبوقا بالقوة أم لا كما في حركات الحيوانات، أو غير مسبوق كما في الكمالات الدائمة الحصول. و الكمال ينقسم إلى: منوع: و هو ما يحصل النوع و يقومه، كالإنسانية، و هو أول شيء يحل في المادة. و غير منوع: و هو ما يعرض للنوع بعد الكمال الأول، كالضحك، و يسمى كمالا ثانيا، و هو أيضا قسمان: أحدهما: صفات مختصة قائمة به غير صادرة عنه، كالعلم للإنسان مثلا. و الثاني: آثار صادرة عنه، كالكتابة مثلا. و قريب منه ما قاله صاحب «دستور العلماء»: بأن ما يكمل به في ذاته: هو الكمال الأول، و ما يكمل به في صفاته: هو الكمال الثاني، لتأخره عن النوع، و يقال له: التمام. فالكمال: ما يتم به الشيء في ذاته، و التمام: ما يتم به في صفاته. و قيل: الكمال: هو الانتهاء إلى غاية ليس وراءها مزيد من كل وجه «ذكره الحرالى». و قال ابن الكمال: كمال الشيء: حصول ما فيه الغرض منه، فإذا قيل: «كمل» فمعناه: ما هو الغرض منه‌؟ «المصباح المنير (كمل) ص 541 (علمية)، و المفردات ص 441، 442، و الكليات ص 772، و التوقيف ص 609، و دستور العلماء 146/3، و القاموس القويم للقرآن الكريم 174/2».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ج3 , ص156)
sourceLink

الانتهاء إلى غاية ليس وراءها مزيد من كل وجه ذكره الحرالي و قال ابن الكمال كمال الشيء حصول ما فيه الغرض منه فإذا قيل كمل فمعناه حصل ما هو الغرض منه[المناوي].
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص485)
sourceLink

- الكمال: التنزيه عن الصفات و آثارها. (عر، تع، 22، 12) - الكمال أيها الإنسان. صفة لا تحتمل الزيادة و لا يمكن فيها النقصان. المتّصف به محبوب. مبرأ من العيوب. (شاذ، قوان، 101، 19) - سطعت أنوار العين في تجلي الحضرتين من عهد قاب قوسين أوترت شفع الهوية فخذ منك و إليك ما لك و ما عليك كل كائن لديك في ظروف الأحدية هنيئا لمن تحقّق و بنفس الجمع فرق و نور ذاته أشرق بالصفات الأحدية تلك رتبة الكمال و نعمة الاتصال عبد بلا انفصال عن جناب الربوبية يا ذكيّ الفهم بادر هاك أنفس الجواهر فكن حازما و حاذر غير منهاج العبدية هاك معنى القرب فافهم و طب و اطرب و ترنّم مرشد العصر تكرّم بالمقامات العليّة (يشر، موا، 114، 7)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص799)
sourceLink

1 - الكمال التّنزيه عن الصّفات و آثارها (ابن عربي، ص 16). 2 - إنّ كمال اللّه تعالى عبارة عن ماهيّته و ماهيّته غير قابلة للإدراك و الغاية، فليس لكماله غاية و لا نهاية (الجيلي، ج 1، ص 63). 3 - قال الصّوفيّة: «للحقّ سبحانه كمالان: أحدهما الكمال الذّاتي، و هو عبارة عن ظهوره تعالى على نفسه بنفسه لنفسه بلا اعتبار الغير و الغيريّة، و الغناء المطلق لازم لهذا الكمال الذّاتيّ‌. و ثانيهما الكمال الأسمائيّ‌، و هو عبارة عن ظهوره تعالى على نفسه و شهود ذاته في التّعيّنات الخارجيّة إلى العالم و ما فيه. و هذا الشّهود يكون شهودا عيانيّا عينيّا وجوديّا كشهود المجمل في المفصّل، و الواحد في الكثير. و هذا الكمال من حيث التّحقّق و الظّهور موقوف على وجود العالم على وجه التّفصيل» (التّهانوي، ص 1265). الكنز الخفيّ‌: الكنز الخفيّ هو الهديّة الأحديّة المكنونة في الغيب، و هو بطن كلّ باطن (الكاشي، ص 43). الكنود: الكنود في الشّريعة، تارك الفرايض. و في الطّريقة، تارك الفضائل. و في الحقيقة، من أراد شيئا لم يرده اللّه تعالى، لأنّه ينازع اللّه في مشيئته، فلم يعرف حقّ‌ نعمته (الكاشي، ص 43). كوكب الصّبح: كوكب الصّبح أوّل ما يبدو من التّجلّيات. و قد يطلق على المتحقّق بمظهريّة النّفس الكلّيّة من قوله تعالى: فَلَمّٰا جَنَّ عَلَيْهِ اَللَّيْلُ رَأىٰ‌ كَوْكَباً (الكاشي، ص 43).
(
معجم المصطلحات الصوفیة
, ص149)
sourceLink

«التنزيه عن الصفات و آثارها». أي عن كل ما يقيد ذات الحق، و حقيقته فيخرجها عن إطلاقها، عن صفة، و تجردها عن الاعتبارات مطلقا أبقاها على الإطلاق الذاتي، الذي حكمه مع سائر القيود على السواء. و ذلك هو الكمال الحقيقي، فافهم.
(
اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص260)
sourceLink

التنزيه عن الصفات و آثارها.
(
اصطلاحات الصوفیة لابن عربی
, ص26)
sourceLink

هو الأمر الحاصل اللائق بما حصل فيه بعد ما لم يكن.
(
بحر الجواهر
, ص323)
sourceLink

الكمال الأوّل و الثّاني

الكمال الأوّل (من الجسم) هو الّذي يتنوع به الشّيء، كالفصول. و الكمال الثّاني هو ما يعرض للنّوع بعد كماله من صفاته اللاّزمة و العارضة. (كشف المراد/ 136) ←الكمال.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص295)
sourceLink

الكمال في الفكر النقدي

الكمال نقطة لا يمكن بلوغها نهائيّا، لأن الإنسان هو هذه الحركة اللانهائية في اتّجاه التقدّم، أي في اتّجاه ما لا ينتهي. و لئن كان جوهر الإنسان يكمن في الحرّية و العقل، فإن جوهر الواقع يكمن هو كذلك فيهما. فثمة تطابق بين الذات و الموضوع، بين الطبيعة الطابعة و الطبيعة المطبوعة. (علي سعيد، الثابت و المتحول 1، 91، 23).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2364)
sourceLink

فرق بين الكمال و الشرف

- الفرق بين الكمال و الشرف و النقص و الخسّة: هو أن الكمال عبارة عن حصول الجمعية الإلهية و الحقائق الكونية في الإنسان فكل من كان حظّه من الأسماء الإلهية و الحقائق الكونية أوفر و ظهوره بها أتم و الجمعية الإلهية بجميع صفاته و أسمائه فيه أكثر، كان أكمل، و كلما كان حظه منها أقلّ كان أنقص، و عن مرتبة الخلافة الإلهية أبعد. و أمّا الشرف فهو عبارة عن ارتفاع الوسائط بين الشيء و موجده أو قلّتها. فكلما كانت الوسائط بين الحق و الخلق أقلّ و أحكام الوجوب على أحكام الإمكان أغلب فيه كان الشيء أشرف. و كلما كانت الوسائط بينه و بين الحق تعالى أكثر كان الشيء أخسّ‌. فعلى هذا يكون العقل الأول و الملائكة المقرّبون من الإنسان الكامل أشرف و ذلك الإنسان منهم أكمل. (قاش، اصط، 137، 6) - الفرق بين الكمال و الشرف و النقص و الخسّة هو أن الكمال عبارة عن حصول الجمعية الإلهية و الحقائق الكونية في الإنسان، فكلما كانت الجمعية الإلهية بجميع أسمائه و صفاته فيه أكثر و أوفر و ظهوره بها أتمّ كان أكمل، و كلما كان حظّه منها أقلّ كان أنقص و عن مرتبة الخلافة الإلهية أبعد. و أما الشرف فهو عبارة عن ارتفاع الوسائط بين الشيء و موجده أو قلّتها فكلما كانت الوسائط بين الحق و الخلق أقلّ و أحكام الوجوب على أحكام الإمكان أغلب فيه كان أشرف، و كلما كانت الوسائط بينه و بين الحق أكثر كان أخسّ فعلى هذا يكون العقل الأوّل و الملائكة المقرّبون أشرف من الإنسان الكامل و ذلك الإنسان أكمل. (نقش، جا، 92، 10)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص710)
sourceLink

الكمال في الفلسفة

الكمال على وجهين: كمال أول، و كمال ثان. فالكمال الأول هو الذي يصير به النوع نوعا بالفعل كالشكل للسيف. و الكمال الثاني هو أمر من الأمور التي تتبع نوع الشيء من أفعاله و انفعالاته، كالقطع للسيف، و كالتمييز و الرويّة و الإحساس و الحركة للإنسان. (ابن سينا، الشفاء/النفس، 10، 4).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2363)
sourceLink

الكمال على ضربين: كامل بذاته، و كامل بصفات أفادته الكمال، و تلك الصفات يلزم ضرورة أن تكون كاملة بذاتها لأنها إن كانت كاملة بصفات كمالية يسأل أيضا في تلك الصفات هل هي كاملة بذاتها أو بصفات فينتهي الأمر إلى كامل بذاته. و الكامل بغيره يحتاج ضرورة على الأصول المتقدّمة إذا سلّمت إلى مفيد له صفات الكمال و إلاّ كان ناقصا، و أما الكمال بذاته فهو كالموجود بذاته، فما أحق أن يكون الموجود بذاته كاملا بذاته. (ابن رشد، تهافت التهافت، 189، 12).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2364)
sourceLink

الكمال في اللّغة

الكمال: التمام، و قيل: التمام الذي تجزّأ منه أجزاؤه... و تكامل الشيء و أكملته... أي أجملته و أتممته... و أعطاه المال كملا أي كاملا... و قال اللّه تعالى: اَلْيَوْمَ‌ أَكْمَلْتُ‌ لَكُمْ‌ دِينَكُمْ‌ وَ أَتْمَمْتُ‌ عَلَيْكُمْ‌ نِعْمَتِي (المائدة، 3/5) و معناه... الآن أكملت لكم الدين بأن كفيتكم خوف عدوّكم و أظهرتكم عليهم... و قيل: أكملت لكم دينكم أي أكملت لكم فوق ما تحتاجون إليه في دينكم... و التكميلات في حساب الوصايا: معروف و يقال: هذا المكمّل عشرين و المكمّل مائة و المكمّل ألفا... و الكامل من شطور العروض: معروف و أصله متفاعلن ست مرات، سمّي كاملا لأنه استكمل على أصله في الدائرة. (لسان العرب، كمل، 598/11). ¦¦
الكمال... عند الحكماء يطلق على معنيين، أحدهما: الحاصل بالفعل سواء كان مسبوقا بالقوة... أو غير مسبوق بها... و سواء كان دفعا كما في الكون أو تدريجا كما في الحركة، و سواء كان لائقا بما حصل فيه أو لم يكن... و ثانيهما: الحاصل بالفعل اللائق بما حصل فيه، و هذا المعنى أخصّ‌ من الأول... و بهذا المعنى وقع الكمال في تعريف النفس، و بهذا المعنى قيل: الكمال ما يتمّ‌ به الشيء إما في ذاته و يسمّى كمالا أوّلا و منوّعا، إذ به يصير الشيء نوعا بالفعل و هو الفصول و الصور النوعيّة، و إما في صفاته و يسمّى كمالا ثانيا و هو الكمال الذي يلحق الشيء بعد تقوّمه كالعلم و سائر الفضائل... الكمال الصناعي ما يحصل بالصنع، و الكمال الطبيعي ما لا مدخل للصنع فيه، و الكمال الآلي ما يحصل بالآلة... قال الصوفية: للحق سبحانه كمالان: أحدهما الكمال الذاتي و هو عبارة عن ظهوره تعالى على نفسه بنفسه لنفسه بلا اعتبار الغير و الغيرية، و الغناء المطلق لازم لهذا الكمال الذاتي... و ثانيهما: الكمال الأسمائي و هو عبارة عن ظهوره تعالى على نفسه و شهود ذاته في التعيّنات الخارجية أي العالم و ما فيه، و هذا الشهود يكون شهودا عيانيّا عينيّا وجوديّا كشهود المجمل في المفصّل و الواحد في الكثير. (كشاف الاصطلاحات، الكمال، 1383/2-1384).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2363)
sourceLink

الكمال في العلوم

الكمال صنفان: إما كمال محض لا يكون فيه شيء من القوة أصلا و هو نهاية الحركة الذي إذا بلغته كفّت و فسدت، و ذلك مثل الأبيض يتحرّك إلى أن يصير أسود و النحال يتحرّك إلى أن يصير تمثالا؛ و إما كمال يحفظ‍‌ ما بالقوة و لا يوجد إلا بوجود القوة مقترنة به و هذا المعنى هو المسمّى حركة. (ابن رشد، السماع الطبيعي، 47، 8).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2364)
sourceLink

الكمال الثّاني

ما يحتاج إليه الشّيء في وجوده و بقائه الكمال الأوّل. و ما لا يحتاج إليه في بقائه هو الكمال الثّاني. (التّعليقات لابن سينا/ 22، القبسات/ 338) الكمال جنس يتناول المحدود و غيره لأنّه عبارة عمّا يتمّ به النّوع إمّا في ذاته و يسمّى كمال الأوّل... و إمّا في صفاته، كالبياض فإنّه كمال للجسم الأبيض لا يكمل في صفة إلاّ به و يسمّى كمالا ثانيا. (شرح المواقف/ 417) ما يتبع النّوع من عوارضه. هو يتوقّف على الذّات. (حاشية المحاكمات/ 211) أي استعداد الحسّ و الحركة، و حركة النّبض و النّفس إلى غير ذلك ممّا يستند إلى القوّة الحيوانيّة. (نفس المصدر/ 425) النّفس كمال للجسم لكنّ الكمال منه أوّلي... و منه ما هو ثان، و هو الّذي يتبع نوعيّة الشّيء من أفاعيله و انفعالاته، كالقطع للسّيف، و التّمييز و الإحساس و الحركة الإراديّة للإنسان. (الحكمة المتعالية 14/9) ما يتمّ به الشّيء إمّا في ذاته و يسمّى كمالا أوّلا، و إمّا في صفاته، و يسمّى كمالا ثانيا. (كشاف اصطلاحات الفنون/ 1264) ← الكمال الأوّل.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص321)
sourceLink

الكمال الأوّل و الثّاني.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص295)
sourceLink

الكمال المفارق

إنّه جزء غير جسماني مفارق، يتمّ به و بجزء جسماني، نوع طبيعيّ‌. (تهافت الفلاسفة/ 297)
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص322)
sourceLink

الكمال الأوّل

هو أن يفعل أفعال الفضائل كلّها، ليس أن يكون الإنسان ذا فضيلة فقط من غير أن يفعل أفعالها. و أنّ الكمال هو في أن يفعل، لا في أن يقتنى الملكات الّتي بها تكون الأفعال، كما أنّ كمال الكاتب أن يفعل أفعال الكتابة، لا أن يقتنى الكتابة. (فصول منتزعة/ 45) ما يحتاج إليه الشّيء في وجوده و بقائه، الكمال الأوّل... (التّعليقات لابن سينا/ 22، القبسات / 338) إنّه عبارة عمّا يتمّ به النّوع إمّا في ذاته، و يسمّى كمالا أوّلا... (شرح المواقف/ 417، كشّاف اصطلاحات الفنون/ 1264) ما يتمّ به النّوع في ذاته. أو يقال ما يصير به النّوع نوعا بالفعل. (حاشية المحاكمات/ 211) هو القوّة الّتي بها يستعدّ الأعضاء للحسّ و الحركة. إنّ كمال النّوع ما يحصل له بالفعل، ثمّ لا يخلو إمّا أن لا يتمّ ذلك النّوع إلاّ به أو لا يكون كذلك و الأوّل هو الكمال. (نفس المصدر/ 425) النّفس كمال للجسم، لكنّ الكمال منه أوّليّ و هو الّذي يصير به النّوع نوعا بالفعل، مثل الشّكل للسّيف و الكرسي. (الحكمة المتعالية 14/9) ← الكمال الثّاني.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص320)
sourceLink

الكمال الأول

إعلم أنّ الشيء الذي يخرج من القوة إلى الفعل بتمامه دفعة،فإن كان حصوله لذلك الشيء يجعله نوعاً غير ما كان قبل حصول ذلك النوع،يسمّى«كمالاً أولاً»و ما يصدر بعد تنوّعه من حيث هو ذلك النوع يسمى«كمالاً ثانيا».فالنفس بهذا الاعتبار كمال أول و ما يصدر عنها مثل التغذي و غيره كمالات ثانية.
(
بحر الجواهر
, ص323)
sourceLink

كمال القوة الغضبية

- كمال القوة الغضبية: أن تتكيّف النفس، بكيفيّة غلبة أو بكيفيّة شعور بأذى يحصل في المغضوب عليه. (سين، ا ش، 21، 7)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص801)
sourceLink

شبه كمال الاتّصال

شبه كمال الاتّصال من مسائل الفصل و الوصل، و هو أن تكون الجملة الثانية في الفصل بمنزلة المتصلة بالأولى لكونها جوابا عن سؤال اقتضته الأولى فتنزّل منزلته فتنفصل الثانية عنها كما يفصل الجواب عن السؤال.قال السّكّاكي:«فتنزل ذلك منزلة الواقع و يطلب بهذا الثاني وقوعه جوابا له فيقطع عن الكلام السابق لذلك.و تنزيل السؤال بالفحوى منزلة الواقع لا يصار اليه إلا لجهات لطيفة،إما لتنبيه السامع على موقعه أو لاغنائه أن يسأل،أو لئلا يسمع منه شيء، أو لئلا ينقطع كلامك بكلامه،أو للقصد الى تكثير المعنى بتقليل اللفظ و هو تقدير السؤال و ترك العاطف أو غير ذلك مما ينخرط في هذا السلك.و يسمّى النوع الأول قطعا و الثاني استئنافا» . و الاستئناف ثلاثة أضرب:لأنّ السؤال الذي تضمنته الجملة الاولى إما عن سبب الحكم فيها مطلقا كقول الشاعر: قال لي:كيف أنت‌؟قلت عليل سهر دائم و حزن طويل أي:ما بالك عليلا و ما سبب علتك‌؟ و إما عن سبب خاص كقوله تعالى: وَ مٰا أُبَرِّئُ‌ نَفْسِي،إِنَّ اَلنَّفْسَ لَأَمّٰارَةٌ بِالسُّوءِ‌ كأنه قيل:هلى النفس أمّارة بالسوء؟فقيل:إنّ النفس لأمارة بالسوء. و إما عن غيرهما كقوله تعالى: قٰالُوا:سَلاٰماً قٰالَ‌: سَلاٰمٌ‌ كأنه قيل:فماذا قال ابراهيم عليه السّلام‌؟ فقيل:قال:سلام. و منه قول الشاعر: زعم العواذل أنّني في غمرة كذبوا،و لكن غمرتي،لا تنجلي فانه لما أبدى الشكاية من جماعات العذّال كان ذلك مما يحرك السامع ليسأل:أصدقوا في ذلك أم كذبوا؟ فأخرج الكلام مخرجه إذا كان ذلك قد قيل له، ففصل. و منه قول المتنبي: و ما عفت الرياح لهم محلاّ عفاه من حدا بهم و ساقا فإنّه لما نفى الفعل الموجود عن الرياح كان مظنة أن يسأل عن الفاعل. و قد يحذف صدر الاستئناف لقيام قرينة كقوله تعالى: يُسَبِّحُ لَهُ فِيهٰا بِالْغُدُوِّ وَ اَلْآصٰالِ‌، رِجٰالٌ‌ فيمن قرأ يُسَبِّحُ‌ مبنيا للمفعول. و قد يحذف الاستئناف كله و يقام ما يدل عليه مقامه كقول الحماسي: زعمتم أنّ أخوتكم قريش لهم إلف و ليس لكم إلاف حذف الجواب الذي هو«كذبتم في زعمكم»و أقام قوله«لهم إلف و ليس لكم إلاف»مقامه لدلالته عليه. و يجوز أن يقدر قوله:«لهم إلف و ليس لكم إلاف» جوابا لسؤال اقتضاه الجواب المحذوف،كأنه لما قال المتكلم:«كذبتم»قالوا:«لم كذبنا؟»فقال:«لهم إلف و ليس لكم إلاف»فيكون في البيت استئنافان. و قد يحذف و لا يقام شيء مقامه كقوله تعالى: نِعْمَ اَلْعَبْدُ * أي:أيوب أو هو،لدلالة ما قبل الآية و ما بعدها عليه.و نحوه قوله تعالى: فَنِعْمَ‌ اَلْمٰاهِدُونَ‌ أي:نحن .
(
معجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص514)
sourceLink

شبه كمال الانقطاع

و هو أن تكون الجملة الثانية في الفصل بمنزلة المنقطعة عن الاولى؛لأنّ عطفها عليها موهم لعطفها على غيرها و يسمّى الفصل لذلك قطعا، و مثاله قول الشاعر: و تظنّ سلمى أنني أبغي بها بدلا أراها في الضّلال تهيم لم يعطف«أراها»على«تظن»لئلا يتوهم السامع أنّه معطوف على«أبغي»لقربه منه مع أنّه ليس بمراد، و يحتمل الاستئناف. و قسّم السكاكي القطع الى قسمين : الأول:القطع للاحتياط و هو ما لم يكن لمانع من العطف كما في البيت:«و تظن سلمى...». الثاني:القطع للوجوب،و هو ما كان لمانع كقوله تعالى: اَللّٰهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ‌ لأنّه لو عطف لعطف إما على جملة «قٰالُوا» و إما على جملة «إِنّٰا مَعَكُمْ‌» و كلاهما لا يصحّ‌.و كذا قوله تعالى: أَلاٰ إِنَّهُمْ هُمُ‌ اَلْمُفْسِدُونَ‌ . و للقزويني في ذلك نظر لجواز أن يكون المقطوع في المواضع الثلاثة معطوفا على الجملة المصدّرة بالظرف،و هذا القسم لم يبين امتناعه .
(
معجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص515)
sourceLink

كمال خاص بالإنسان

- الكمال الخاص بالإنسان هو إدراك حقيقة العقليات على ما هي عليه دون المتوهّمات و الحسّيات التي يشاركه الحيوانات فيها، (ثم تعلم) أن النفس بالذات متعطّشة إليه. و بالفطرة مستعدّة له. و إنما يصرفها عنه اشتغالها بشهوات البدن و عوارضه مهما استولت عليه و مهما كسر الشهوة و قهرها و خلص العقل عن رقّها و استعبادها إيّاه و أكبّ بالتفكّر و النظر على مطالعة ملكوت السموات و الأرض بل على مطالعة نفسه و ما خلق فيها من العجائب فقد وصل إلى كماله الخاص. (غزا، ميز، 15، 9)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص800)
sourceLink

كمال قُوى النّفس

القوّة تقال على ثلاثة معان، بالتّقديم و التّأخير: فيقال قوّة للاستعداد المطلق الّذي لا يكون خرج منه بالفعل شيء و لا أيضا حصل ما به يخرج، كقوّة الطّفل على الكتابة. و يقال قوّة لهذا الاستعداد إذا كان لم يحصل للشّيء إلاّ ما يمكنه به أن يتوصل إلى اكتساب الفعل بلا واسطة... و يقال قوّة لهذا الاستعداد إذا تمّ بالآلة، و حدث مع الآلة أيضا كمال الاستعداد بأن يكون له أن يفعل متى شاء بلا حاجة إلى الاكتساب، بل يكفيه أن يقصد فقط، كقوّة الكاتب المستكمل للصّناعة إذا كان لا يكتب... و القوّة الثّالثة تسمّى كمال القوّة. (طبيعيّات الشّفاء الفنّ السادس 39/3) كمال الشّهوة: هو حصول مشتهاها، و كمال القوّة الغضبيّة: هو الغلبة و الانتقام، و كمال الوهم: هو الرّجاء و التّمنّي. (الحكمة المتعالية 126/5) إنّ كمال النّفس الإنسانيّة و تمامها إنّما هو وجود العقل الفعّال و اتّصالها به و اتّحادها معه. (المبدأ و المعاد، لصدر الدّين/ 356) إنّ كمال القوّة المتخيّلة هو كونها قويّة بحيث يشاهد في اليقظة عالم الغيب فيشاهد الصّور الجميلة و الأصوات الحسنة المنظومة على الوجه الجزئي في مقام هور قليا، أو في غيرها من العوالم الباطنيّة، أو تحاكي ما شهدتها النّفس في عوالم الجواهر العقليّة. (المبدأ و المعاد لصدر الدّين/ 481) ← القوّة.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص321)
sourceLink

كمال الاتّصال

هو أن تكون الجملة الثانية متصلة اتصالا تاما بالجملة الأولى .و قد تقدم في الفصل و الوصل.
(
معجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص567)
sourceLink

كمال الانقطاع

و هو من المواضع التي يجب فيها الفصل و يكون لأمر يرجع الى الاسناد أو إلى طرفيه ،و قد تقدم في الانقطاع و الفصل و الوصل.
(
معجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص567)
sourceLink

كمال الإنسان

- إن كمال الإنسان في خلقه هو كمال الخلق (ف، تن، 9، 4)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص700)
sourceLink

كمال التصرف

Perfection,of behaviour الإتيان بالفعل المشروع، وفق أركانه و شروطه التي لا يصح إلا بها، و منه قولهم: هذا الفعل كامل؛ أي: اكتملت فيه الأركان و الشروط التي أوجبها الشارع.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص370)
sourceLink

كمال المعنى

قال ابن سنان:«و أمّا كمال المعنى فهو أن تستوفي الأحوال التي تتم بها صحته و تكمل جودته» .و ذلك مثل قول نافع بن خليفة الغنوي: رجال إذا لم يقبل الحقّ منهم و يعطوه عاذوا بالسيوف القواضب فتمم المعنى بقوله:«و يعطوه»لأنّه لو اقتصر على قوله:«إذا لم يقبل الحق منهم عاذوا بالسيوف»كان المعنى ناقصا.
(
معجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص568)
sourceLink

كمال أسمائي

- الكمال الأسمائي في تفاصيل الحقائق، هو ظهور الذات لنفسها من حيث كلياتها و اعتباراتها. شأن كلي جامع أفرادها بالفعل، و هو الإنسان الكامل. و لذلك قيل فيه: نسخة و ظلّ و مثال و يسمّى هذا التعيين النفسي بأسماء كثيرة مع توحّد عينه، فسمّي عالم المعاني، و الحضرة العمائية، و غيرها. و لهذا التعيين و ما تعيّن به و فيه، وحدة، و كثرة و برزخ فمن أعيان كثرته حقيقة القلم و اللوح، ثم حقيقة الطبيعة، ثم حقيقة الجسم، إلى أن تنتهي إلى آدم حقيقة و وجودا، و كل واحد مما ذكرنا مشتمل على أنواعه و أشخاصه متميّزة مرتّبة في العلم الأزلي. (خط، روض، 584، 13)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص799)
sourceLink

كمال الشهوة

- كمال الشهوة مثلا: أن يتكيّف العضو الذائق، بكيفية الحلاوة، مأخوذة عن مادّتها. و لو وقع مثل ذلك، لا عن سبب خارج، كانت اللذّة قائمة. و كذلك الملموس، و المشموم، و نحوهما. (سين، ا ش، 21، 2)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص800)
sourceLink

كمال العلم

- أول العلم بأول الأسباب التي هي المبادي، و كمال العلم بآخر الأسباب التي هي الغايات (بغ، م 1، 13، 22)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص700)
sourceLink

كمال القوة

- القوة تقال على ثلاثة معان، بالتقديم و التأخير: فيقال قوة للاستعداد المطلق الذي لا يكون خرج منه بالفعل شيء، و لا أيضا حصل ما به يخرج، كقوة الطفل على الكتابة. و يقال قوة لهذا الاستعداد إذا كان لم يحصل للشيء إلاّ ما يمكنه به أن يتوصّل إلى اكتساب الفعل بلا واسطة، كقوة الصبي الذي ترعرع و عرف الدواة و القلم و بسائط الحروف على الكتابة. و يقال قوة لهذا الاستعداد إذا تمّ بالآلة، و حدث مع الآلة أيضا كمال الاستعداد بأن يكون له أن يفعل متى شاء بلا حاجة إلى الاكتساب، بل يكفيه أن يقصد فقط، كقوة الكاتب المستكمل للصناعة إذا كان لا يكتب. و القوة الأولى تسمّى مطلقة و هيولانية، و القوة الثانية تسمّى قوة ممكنة، و القوة الثالثة تسمّى كمال القوة (س، شن، 39، 16)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص701)
sourceLink

كمال الدية

و هي:الدية الكاملة للإنسان، و هي:من مسان الإبل، أو مائتا بقرة، أو مائتا حلة كل حلة ثوبان من برد اليمن، أو ألف شاة، أو ألف دينار مثقال ذهب خالص، أو عشرة آلاف درهم21.
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص792)
sourceLink

كمال العقل

- قد ذكر أنّ كمال العقل ينقسم إلى ثلاثة أنواع من العلوم: فأحدها العلم بأصول الأدلّة. و الثاني العلم بما يعرف معه المطلوب بالأدلّة. و الثالث ما لا يتمّ العلمان المتقدّمان إلاّ به. و أنت إذا نظرت في العلوم التي تفصّل في باب العقل تبيّنت أن جميعها لا يخرج عن هذه الجملة (ق، ت 2، 261، 1) - إنّ العلوم المتعلّقة بالمقبّحات أو المحسّنات على جهة الجملة هي من كمال العقل، فلا يصحّ أن يختصّ بها عاقل دون غيره من العقلاء. ألا ترى أن العلم بقبح الظلم على الجملة لمّا كان ضروريّا وقع فيه الاشتراك، و كذلك العلم بقبح الكذب العاري من نفع و دفع مضرّة (ق، غ 11، 198، 21) - من كمال العقل أن يعرف بعض المقبّحات، و بعض المحسّنات، و بعض الواجبات، فيعرف قبح الظلم و كفر النعمة و الكذب الذي لا نفع فيه و لا دفع ضرر، و يعلم حسن الإحسان و التفضّل، و يعلم وجوب شكر النعم و وجوب ردّ الوديعة عند المطالبة، و الإنصاف، و يعلم حسن الذمّ على القبيح إذا لم يكن هناك منع، و حسن الذمّ على الإخلال بالواجب مع ارتفاع الموانع. و إنّما يجب حصول هذه العلوم؛ لأنّها لو لم تحصل لم يحصل للمكلّف الخوف من ألاّ يفعل النظر، و ابتداء التكليف متعلّق به، و لأنّه لا يصحّ منه العلم بالعدل إلاّ معه؛ لأنّه متى لم يعرف الفرق بين الحسن و القبيح لم يصحّ منه أن ينزّه القديم - تعالى - عن المقبّحات، و يضيف إليه المحسّنات. و كثير من الألطاف و المصالح لا تتمّ إلاّ معه. و لا يصحّ‌ أن يعلم سائر القبائح المكتسبة عقلا و سمعا إلاّ بأن تحصل هذه العلوم له فيقيس عليها غيره (ق، غ 11، 384، 12) - من جملة كمال العقل العلم بكثير من الدواعي؛ لأنّ معرفة الألطاف لا تصحّ إلاّ معه. فمتى لم يعلم المضارّ و المنافع و أنّ الضرر المحض يجب أن ينصرف عنه، و النفع المحض يحسن منه الإقدام عليه لم يصحّ له مبادئ التكليف، و لا سائر ما يبنى عليه، و لا أن يفرّق بين الإلجاء و التخلية، و بين ما يجوز أن يتوجّه معه الذمّ و المدح إليه، و بين ما يزول ذلك عنه. فهذا القدر ممّا لا بدّ لكل مكلّف منه (ق، غ 11، 385، 1) - اختلف شيخانا - رحمهما اللّه - فأمّا أبو عليّ‌ - رحمه اللّه - يقول: إنّ العلم لمخبر الأخبار من كمال العقل كالعلم بالمدركات. و كثيرا ما يجري شيخنا أبو هاشم - رحمه اللّه - الكلام في كتبه على هذا الوجه. و قال في بعض الإلهام: إنّ ذلك ليس من كمال العقل، و إنّ‌ العقل يكمل دونه و يصحّ التكليف مع عدمه. و بيّن أنّه لو كان من كمال العقل لكان الخبر في أنّه طريق العلم؛ بالمخبر عنه كالإدراك، فكان لا يحتاج إلى تكرّره على السامع ليعلمه. فدلّ‌ ذلك على أنّه بالعادة و إن لم تختلف العادة في عدد المخبرين إذا تساوت أوصافهم. و يجب على هذا القول أن يكون حفظ المدروس و العلم بالصنائع عند ممارستها بالعادة للحاجة فيها إلى التكرّر؛ إلاّ أنّ ذلك و إن كان بالعادة فلا بدّ منه في التكليف السمعيّ‌؛ خاصّة إذا كان المكلّف غائبا عن الرسول أو موجودا بعد موته؛ لأنّ بالخبر يصل إلى معرفة شرائعه و علمه. و لا بدّ في كثير من التكليف الشرعيّ‌ من الحفظ ليصحّ أن يؤدّي ما كلّف أداءه، إلى غير ذلك، و يقوم بأداء ما كلّف على الوجه الذي كلّف. فأما ذكر الإنسان لأحواله السالفة و للأمور العظيمة إذا حدثت فمنزلة استمراره على العلم بالمدركات و إن تقضّى الإدراك في أنّ ذلك من كمال العقل (ق، غ 11، 385، 7) - أن يقال إنّ الواحد منا لو كان قادرا على الجسم لوجب أن يكون عالما، و أن يكون له سبيل إلى ذلك، لأنّ كمال العقل يقتضي التفرقة بين ما يصحّ منه و بين ما لا يصحّ منه، لأنّه لا بدّ من أن يكون عالما بما يصحّ منه و بما يحسن و الفرق بينهما، حتى يكون مرغبا بما يحسن منه و مزجورا عمّا يقبح، و العلم بذلك فرع على العلم بما يصحّ منه، فلا بدّ من أن يكون عالما بما يصحّ منه (ن، د، 446، 4) - إنّ الذي يرجع به إلى كمال العقل إنّما هو علوم مخصوصة (ن، د، 504، 13)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1095)
sourceLink

Perfect mind
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1552)
sourceLink

كمال اللّه

- كمال اللّه تعالى عبارة عن ماهيته و ماهيته غير قابلة للإدراك و الغاية فليس لكماله غاية و لا نهاية فهو سبحانه و تعالى يدرك ماهيته و يدرك أنها لا تدرك و أنها لا غاية لها في حقه و في حق غيره، أعني يدركها بعد أن يدركها أنها لا تدرك له و لا لغيره لما هي عليه ماهيته في نفسها فقولنا يدرك ماهيته هو ما يستحقّه لكمال الإحاطة و عدم الجهل، و قولنا يدركها أنها لا تدرك له و لا لغيره هو ما يستحقه من حيث كبريائه و عدم انتهائه لأنه لا يدرك إلا ما يتناهى و هو ليس له نهاية، فإدراك ما ليس له نهاية محال فإدراكه لماهيته حكم لاستحقاقه شمول العلم و عدم الجهل بنفسه لا أنه قبلت ماهيته الإدراك بوجه من الوجوه. (جيع، كا 1، 57، 5)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص800)
sourceLink

كمال الوهم

- كمال الوهم: التكيّف بهيأة ما يرجوه، أو ما يذكره. و على هذا حال سائر القوى. (سين، ا ش، 21، 9)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص801)
sourceLink

كمال أقصى

- لو رفعنا العقل الذي بالفعل لم يكن الكمال الأقصى لنا موجودا (ش، ما، 149، 1)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص700)
sourceLink

كمال الحي

- كمال الحي بما هو حي هي الحركة (ش، ته، 272، 13)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص700)
sourceLink

كمال ذاتي

- من وجب له الكمال الذاتي و الغنى الذاتي لا يكون علّة لشيء لأنه يؤدّي كونه علّة توقفه على المعلول و الذات منزّهة عن التوقّف على شيء فكونها علّة محال لكن الألوهة قد تقبل الإضافات، فإن قيل إنما يطلق الإله على من هو كامل الذات غنيّ الذات لا يريد الإضافة و لا النسب قلنا لا مشاحة في اللفظ بخلاف العلّة فإنها في أصل وضعها و من معناها تستدعي معلولا. (عر، فتح 1، 42، 30)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص800)
sourceLink

كمال أول

- الحكماء يسمّون ما يحتاج إليه الشيء في وجوده و بقائه الكمال الأوّل، و ما لا يحتاج إليه في بقائه و وجوده الكمال الثاني (ف، ت، 3، 4)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص700)
sourceLink

كمال ثان

- الحكماء يسمّون ما يحتاج إليه الشيء في وجوده و بقائه الكمال الأوّل، و ما لا يحتاج إليه في بقائه و وجوده الكمال الثاني (ف، ت، 3، 4)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص700)
sourceLink

مداخل هم ریشه الكَمَال

الكاف و الميم و اللام أصلٌ‌ صحيح يدلُّ‌ على تمام الشيء.(معجم مقاییس اللغة , ج5 , ص139)sourceLink

اسماء

الكامِيليَةالتَّكَامُلمصدر ثلاثی مزید باب تفاعلالكَمَالمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمُكْتَمِلاسم فاعل ثلاثی مزید باب افتعالالمُسْتَكْمِلاسم فاعل ثلاثی مزید باب استفعالالتَّكَامُليّالإكْماليّالكَمِيلمشتق ثلاثی مجرد المُكمِّلمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالتَّكْمِلَةمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالكامليّةالتَّكامُليَّةمصدر ثلاثی مزید باب تفاعلالكَمَلةاسم فاعل ثلاثی مجرد المُكامِلةمشتق ثلاثی مزید باب مفاعلهالكمالةمصدر ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالتَّكْمِيْلِيَّةمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالكاملمشتق ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالمِكْمَلمشتق ثلاثی مجرد الأَكْمَلمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمُکمَّلالاِسْتِكْمالمصدر ثلاثی مزید باب استفعالالاِكْتِمَالمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالتَّكْمِيليّالمُتكامِلمشتق ثلاثی مزید باب تفاعلالكَمَلمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالتَّكْمِيلمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالكامِيْلِيْنةالمُكْمَلمصدر میمی ثلاثی مزید باب إفعالالاكْتِماليَّةمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالكَمَالِيّالكَمِيلةمشتق ثلاثی مجرد الإِكْمالمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالكُمْلُولجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُل
typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.