الفِكْر

الجمع : الأَفْكار
مصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِل
bookmark

معنی الفِكْر

الْفِكْرُ

بالكَسْر و يُفْتَح : إِعمالُ النَّظَر هٰكذا في النُّسَخ. و في المُحْكَم: إِعمالُ الخاطِر في الشَّيْ‌ءِ‌ كالفِكْرَة و الفِكْرَى بكسْرِهما الأَخِيرَة نَقَلَهَا اللَّيْث، قال: و هِيَ قليلةٌ‌ ج أَفْكَارٌ عن ابنِ دُرَيْدٍ. و قال سِيبَوَيْه: و لا يُجْمَعُ الفِكْرُ و لا العِلْمُ و لا النَّظَرُ ¦¦
في الصّحاح: التَّفَكُّر : التَّأَمُّل و الاسمُ الفِكْرُ و الفِكْرَةُ‌ و المصدرُ الفَكْرُ بالفتح
(
تاج العروس
, ج7 , ص359)
sourceLink

و الاسم الفِكْرُ و الفِكْرَةُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص783)
sourceLink

من العرب من يقول: الفِكرُ للفكرة و الفِكرى على فعْلى: اسم و هي قليلةٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج10 , ص116)
sourceLink

الفِكْر ،و قالوا: الفَكْر ،و هو ما وقع بخَلَد الإنسان و قلبه، الواحدة فِكْرَة و فِكْر و فِكَر .
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج2 , ص786)
sourceLink

فكر الفِكْر : الاسم من التفكر .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج8 , ص5239)
sourceLink

و رجلٌ فِكِّير : كثير الفِكر .
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج4 , ص446)
sourceLink

فكر - الفِكْرُ ، بالكسر و يُفْتَحُ : إِعمالُ النَّظَرِ في الشيءِ ، - كالفِكْرَةِ و الفِكرَى ، بكسرهما
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج2 , ص195)
sourceLink

فكر و انديشيدن ¦¦
آنچه از مسائل و معانى كه در دل خطور كند
(
فرهنگ ابجدی
, ص669)
sourceLink

تردُّد الخاطر بالتأَمُّل و التدبُّر بطلب المعاني ¦¦
ما يخطر بالقلب من المعاني ¦¦
يقال«لي في الامر فِكرٌ»اي نظرٌ و رويَّة ¦¦
يقال«ما لي في الامر فَكرٌ او فِكرٌ»اي حاجةٌ
(
المنجد فی اللغة
, ص591)
sourceLink

اسم التفكر
(
العین
, ج5 , ص358)
sourceLink

التَّفَكُّرُ
(
المحیط في اللغة
, ج6 , ص252)
sourceLink

إعمال الخاطر في الشيء
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص330)
sourceLink

ج أفكار:إِعْمال العَقْل في المَعْلوم للوُصُول إلى مَعْرفة مَجْهول:«عَظَمة الإنسان في فِكْره» ¦¦
ما يَخْطر بالقَلْب من المعاني،ما يَشْعر به الإنْسان و يُريده:«حزَرَ فِكْر فُلان»،«تَعْبيرٌ عن الفِكْر» ¦¦
رَأْيٌ‌ خاصّ‌ و وُجْهةُ‌ نَظَر،مَقْصد و نِيَّة:«أَدْرَك فِكْرَ المؤلِّف» ¦¦
مُجْمَل أَفْكار و مَذاهِب جامِعة بين أَشْخاص عديدين: «الفِكْرُ المُعاصِر» ¦¦
نَشاط‍‌ ذِهْنيّ‌، عَمَلُ‌ العَقْل:«نِتاجُ‌ الفِكْر»،«فكر صائب»،«فكر صبيانيّ‌» ¦¦
الذِّهْن أو القُوى العَقْليَّة:«كان شارِدَ الفِكْر»، «قدَح زِنادَ فِكْره»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1104)
sourceLink

تردُّد القلب بالنظر و التدبُّر بطلب المعاني (ج) اَفْكار.
(
أقرب الموارد
, ج4 , ص191)
sourceLink

حُكْم على واقع معين يُعَبَّرُ عنه بأي وسيلة من وسائل التعبير.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص345)
sourceLink

إِعمال العقْل فى المعلوم للوصول إِلى معرفة مجهول
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص698)
sourceLink

ج.أَفكار :تفكّر،تأمل،تعمق؛ فكر،انديشه،تصور؛نظر،عقيده.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص514)
sourceLink

إِعمال الخاطر في الشيء
(
لسان العرب
, ج5 , ص65)
sourceLink

الفَكْر ،و الفِكْر :إعمالُ الخاطر[فى الشىء]قال سيبويه:و لا يُجْمَع الفِكْر و لا العِلْم و لا النَّظَر.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج7 , ص7)
sourceLink

بِالْكَسْرِ تَرَدُّدُ الْقَلْبِ بِالنَّظَرِ و التَّدَبُّرِ لِطَلَبِ الْمَعَانِي ¦¦
يُقَالُ الْفِكْرُ تَرْتِيبُ أُمُورٍ فِي الذِّهْنِ‌ يُتَوَصَّلُ بِهَا إِلَى مَطْلُوبٍ يَكُونُ عِلْماً أَوْ ظَنًّا
(
المصباح المنیر
, ج2 , ص479)
sourceLink

بِالْفِكْر

در خيال،در انديشه.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص514)
sourceLink

مُشَوَّش الفِكْر

مُضْطرب، مُرْتَبك
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1104)
sourceLink

فَكَرَ

يقال:لا فكر لي في هذا إذا لم تحتج إليه و لم تبالِ به، و ما دار حوله فكري ،و تقول:لفلان فِكَر كلّها فِقَر، و ما زالت فكرتك مغاصَ الدّرر.
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص479)
sourceLink

ليس لي في هذا الامر فِكْر

قال يعقوب: يقال ليس لى فى هذا الأمر فِكْرٌ ، أى ليس لى فيه حاجة. قال: و الفتح فيه أفصح من الكسر
(
الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص783)
sourceLink

ما لى فى الأَمْرِ فكْرٌ

ما لي فيه حاجة
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1104)
sourceLink

ما لى فيه حاجةٌ‌ و لا مبالاةٌ‌. (ج) أَفكارٌ
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص698)
sourceLink

لِي فِي الْأَمْر فِكْرٌ

نظر و رَويَّة
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1104)
sourceLink

اَي: نظر و رويَّة.
(
أقرب الموارد
, ج4 , ص191)
sourceLink

نَظَرٌ و رويَّةٌ‌
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص698)
sourceLink

أَيْ نَظَرٌ وَ رَوِيَّةٌ
(
المصباح المنیر
, ج2 , ص479)
sourceLink

لا فِكْرَ لِي في هٰذا

يُقَال: لا فِكْرَ لِي في هٰذا إِذا لَمْ تَحْتَجْ إِلَيْهِ و لم تُبَال بهِ‌
(
تاج العروس
, ج7 , ص359)
sourceLink

ما لي فيهِ فِكْرٌ

اَي: حَاجةٌ و الفتح افصح و في الاساس يقال «لا فكرَ لي في هذا اذا لم تحتج اليهِ و لم تُبالِ بهِ».
(
أقرب الموارد
, ج4 , ص191)
sourceLink

أعْمَلَ فِكْرَه فى

فكرش را در...به كار انداخت.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص514)
sourceLink

حَيَّرَ فِكْرَه

فكرش را پريشان كرد.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص514)
sourceLink

أَجْهد فِكْرَه

بذَل نشاطًا عقليًّا مُتْعِبًا،أَمْعَن في التَّفكير و أَفْرط‍‌ في الاجْتِهاد،حصَر عَقْلَه
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1104)
sourceLink

فكر وَ فكر

انديشه و حاجت
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1023)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ الفِكْر

اُنْظُرُوا إِلَى اَلنَّمْلَةِ فِي صِغَرِ جُثَّتِهَا وَ لَطَافَةِ هَيْئَتِهَا لاَ تَكَادُ تُنَالُ بِلَحْظِ اَلْبَصَرِ وَ لاَ بِمُسْتَدْرَكِ اَلْفِكَرِ كَيْفَ دَبَّتْ عَلَى أَرْضِهَا وَ صُبَّتْ عَلَى رِزْقِهَا تَنْقُلُ اَلْحَبَّةَ إِلَى جُحْرِهَا وَ تُعِدُّهَا فِي مُسْتَقَرِّهَا

و زان عنب جمع فكرة بالكسر و هو اعمال النظر و قيل اسم من الافتكار و في بعض النسخ الفكر بسكون العين
(
منهاج البراعة (خویی)
)
sourceLink

وَ مَا بَرِحَ لِلَّهِ عَزَّتْ آلاَؤُهُ فِي اَلْبُرْهَةِ بَعْدَ اَلْبُرْهَةِ وَ فِي أَزْمَانِ اَلْفَتَرَاتِ عِبَادٌ نَاجَاهُمْ فِي فِكْرِهِمْ وَ كَلَّمَهُمْ فِي ذَاتِ عُقُولِهِمْ فَاسْتَصْبَحُوا بِنُورِ يَقَظَةٍ فِي اَلْأَبْصَارِ وَ اَلْأَسْمَاعِ وَ اَلْأَفْئِدَةِ

التفكر التامل و الفكر بالكسر الإسم منه
(
الدرة النجفیة
)
sourceLink

وَ حَاوَلَ اَلْفِكْرُ اَلْمُبَرَّأُ مِنْ خَطَرَاتِ اَلْوَسَاوِسِ

الفكر بالكسر اسم التفكر و قد مر ان له معنيين احدها القوة المودعة فى مقدمة الدماغ الثانى اثرها اعنى ترتب امور فى الذهن يتوصل بها الى مطلوب و المراد هيهنا هو الأول
(
الدرة النجفیة
)
sourceLink

جمع فكرة و هى قوة للنفس بها تحصل الإدراكات العقلية
(
شرح نهج البلاغة (ابن میثم)
)
sourceLink

و زان عنب جمع فكرة بالكسر و هو اعمال النظر و قيل اسم من الافتكار و في بعض النسخ الفكر بسكون العين
(
منهاج البراعة (خویی)
)
sourceLink

وَ اَلْفِكْرُ مِرْآةٌ صَافِيَةٌ

الفكر: تردد القلب بالنظر و التدبر بطلب المعانى (اقرب). برگرداندن دل است بنوبت با توجه و تأمل نمودن براى جستجوى معناها
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

وَ فِكَرٍ يَتَصَرَّفُ بِهَا

و زان عنب جمع فكرة بالكسر و هو اعمال النظر و قيل اسم من الافتكار و في بعض النسخ الفكر بسكون العين
(
منهاج البراعة (خویی)
)
sourceLink

ج فكرة قوة للنفس بها تحصل الادراكات العقلية
(
نهج البلاغة (نسخه بنیاد نهج البلاغه)
)
sourceLink

الفِكْر في الاصطلاح

الْفِكْرُ

ترتيب أمور معلومة للتأدّى الى مجهول.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص72)
sourceLink

[في الانكليزية] Thought، reflection [في الفرنسية] Pensee، reflexion بالكسر و سكون الكاف عند المتقدّمين من المنطقيين يطلق على ثلاثة معان. الأول حركة النفس في المعقولات بواسطة القوة المتصرّفة، أيّ حركة كانت، أي سواء كانت بطلب أو بغيره، و سواء كانت من المطالب أو إليها، فخرج بقيد الحركة الحدس لأنّه الانتقال من المبادئ إلى المطالب دفعة لا تدريجا. و المراد بالمعقولات ما ليست محسوسة و إن كانت من الموهومات فخرج التخيّل لأنّه حركة النفس في المحسوسات بواسطة المتصرّفة، و تلك القوة واحدة لكن تسمّى باعتبار الأول متفكّرة و باعتبار الثاني أي باعتبار حركة النفس بواسطتها في المحسوسات تسمّى متخيّلة؛ هذا هو المشهور. و الأولى أن يزاد قيد القصد لأنّ حركة النفس فيما يتوارد من المعقولات بلا اختيار كما في المنام لا تسمّى فكرا. و لا شكّ أنّ النفس تلاحظ المعقولات في ضمن تلك الحركة، فقيل الفكر هو تلك الحركة و النظر هو الملاحظة التي في ضمنها، و قيل لتلازمهما أنّ الفكر و النظر مترادفان. و الثاني حركة النفس في المعقولات مبتدئة من المطلوب المشعور بوجه ما، مستغرقة فيها طالبة لمبادئه المؤدّية إليه إلى أن تجدها و ترتّبها، فترجع منها إلى المطلوب، أعني مجموع الحركتين، و هذا هو الفكر الذي يترتّب عليه العلوم الكسبية و يحتاج في تحصيل جزئيه المادّية و الصورية جميعا إلى المنطق، و يجيء تحقيق ذلك في لفظ النظر، و يرادفه النظر في المشهور بناء على التلازم المذكور. و قيل هو هاتان الحركتان و النّظر هو ملاحظة المعقولات في ضمنهما، و هذا المعنى أخصّ من الأوّل كما لا يخفى. و الثالث هو الحركة الأولى من هاتين الحركتين أي الحركة من المطلوب إلى المبادئ وحدها من غير أن توجد الحركة الثانية معها و إن كانت هي المقصودة منها، و هذا هو الفكر الذي يقابله الحدس تقابلا يشبه تقابل الصاعدة و الهابطة، إذ الانتقال من المبادئ إلى المطالب دفعة يقابله عكسه الذي هو الانتقال من المطالب إلى المبادي، و إن كان تدريجا، لكنّ شارح المطالع جعل الحدس بإزاء مجموع الحركتين، فإنّه لا يجامعه في شيء معيّن أصلا و يجامع الحركة الأولى، كما إذا تحرّك في المعقولات فاطّلع على مباد مترتّبة فانتقل منها إلى المطلوب دفعة. و أيضا الحدس عدم الحركة في مسافة فلا يقابل الحركة في مسافة أخرى. و التحقيق أنّ الحدس بحسب المفهوم يقابل الفكر بأيّ معنى كان إذ قد اعتبر في مفهومه الحركة و في مفهوم الحدس عدمها. و أمّا بحسب الوجود بالنسبة إلى شيء معيّن فلا يجامع مجموع الحركتين و يجامع الأوّل و الثالث كما عرفت، و لا ينافي ذلك كون عدم الحركة معتبرا في مفهومه لأنّ الحركة التي لا تجامعه ليست جزءا من ماهيته و لا شرطا لوجوده. ثم إنّ هذا المعنى أخصّ من الأول أيضا و أعمّ من الثاني لعدم اعتبار وجود الحركة الثانية فيه. و عند المتأخّرين هو الترتيب اللازم للحركة الثانية كما هو المشهور. و ذكر السّيّد السّند في حاشية العضدي أنّ الحركة الثانية يطلق عليها الفكر على مذهب المتأخّرين انتهى. و يرادف الفكر النظر في القول المشهور. و قيل الفكر هو الترتيب و النظر ملاحظة المعقولات في ضمنه، هكذا ذكر أبو الفتح في حاشية الحاشية الجلالية، و يجيء توضيح ذلك في لفظ النظر أيضا. فائدة: قالوا الفكر هو الذي يعدّ في خواصّ الإنسان، و المراد الاختصاص بالنسبة إلى باقي الحيوانات لا مطلقا. فائدة: قالوا حركة النفس واقعة في مقولة الكيف لأنّها حركتها في صور المعقولات التي هي كيفيات، و هذا على مذهب القائلين بالشّبح و المثال. و أمّا على مذهب من يقول إنّ العلم بحصول ماهيات الأشياء أنفسها فتلك الحركة من قبيل الحركة في الكيفيات النفسانية لا من الحركات النفسانية. فائدة: الفكر يختلف في الكيف أي السرعة و البطء و في الكم أي القلّة و الكثرة، و الحدس يختلف أيضا في الكم و ينتهي إلى القوة القدسية الغنية عن الفكر بالكلّية. بيان ذلك أنّ أول مراتب الإنسان في إدراك ما ليس له حاصلا من النظريات درجة التعلّم، و حينئذ لا فكر له بنفسه، بل إنّما يفكر المتعلّم حين التعلّم بمعونة المعلّم، و في هذا خلاف السّيّد السّند، فإنّ عنده لا فكر للمتعلّم، ثم يترقّى إلى أن يعلم بعض الأشياء بفكره بلا معونة معلّم، و يتدرّج في ذلك أي يترقّى درجة درجة في هذه المرتبة إلى أن يصير الكلّ فكريّا أي يصير كلما يمكن أن يحصل له من النظريات فكريا أي بحيث يقدر على تحصيله بفكره بلا معونة معلّم، ثم يظهر له بعض الأشياء بالحدس و يتكثّر ذلك على التدريج إلى أن يصير الأشياء كلها حدسية، و هي مرتبة القوة القدسية، و معناه أنّه لو لم يكن بعض الأشياء حاصلة بالفكر فهو يعلمه الآن بالحدس. فإن قيل في تأخّر هذه المرتبة نظر إذ لا يتوقّف صيرورة الأشياء حدسيا على صيرورة الكلّ فكريا. قلت: ليس معنى صيرورة الكلّ فكريا كون الكلّ حاصلا بالفكر بل التمكّن منه كما عرفت، و لا يراد بالتمكّن الاستعداد القريب بالنسبة إلى الجميع الذي يحصل بحصول مبادئ الجميع بالفعل و لا الاستعداد البعيد الذي حصل للعقل الهيولاني، بل الاستعداد القريب و لو بالنسبة إلى البعض. و لا خفاء في تأخّر هذه المرتبة عنه و إن كان لا يخلو عن نوع تكلّف. ثم المراد بالقوة القدسية القوة المنسوبة إلى القدس و هو التنزّه هنا عن الرذائل الإنسانية و التعلّقات انتهى. قال الحكماء هذه القوة القدسية لو وجدت لكان صاحبها نبيا أو حكيما إلهيا، فظهر أنّ الاختلاف في الكيف مختصّ بالفكر و الاختلاف في الكم يعمّهما، هكذا يستفاد من شرح الطوالع و شرح المطالع و حواشيه في تقسيم العلم إلى الضروري و النظري. قال الصوفية الفكر محتد الملائكة سوى إسرافيل و جبرائيل و عزرائيل و ميكائيل عليهم السلام من محمد صلى اللّه عليه و آله و سلم. اعلم أنّ الدقيقة الفكرية أحد مفاتيح الغيب الذي لا يعلم حقيقتها إلاّ اللّه، فإنّ مفاتيح الغيب نوعان: نوع حقّي و نوع خلقي. فالنوع الحقّي هو حقيقة الأسماء و الصفات و النوع الخلقي هو معرفة تراكيب الجوهر الفرد من الذات أعني ذات الإنسان المقابل بوجوهه وجود الرحمن و الفكر أحد تلك الوجوه. بلا ريب فهو مفتاح من مفاتيح الغيب، لكنه أبّن ذلك النور الوضاح الذي يستدلّ به إلى أخذ هذا المفتاح، فتفكر في خلق السموات و الأرض لا فيهما، فإذا أخذ الإنسان في الترقّي إلى صور الفكر و بلغ حدّ سماء هذا الأمر أنزل الصور الروحانية إلى عالم الإحساس و استخرج الأمور الكتمانية على غير قياس، و عرج إلى السموات و خاطب أملاكها على اختلاف اللغات. و هذا العروج نوعان. فنوع على صراط الرحمن، من عرج على هذا الصراط المستقيم إلى أن بلغ من الفكر نقطة مركزه العظيم، و جال في سطح خطه القويم ظفر بالتجلّي المصون بالدّرّ المكنون في الكتاب المكنون الذي لا يمسّه إلاّ المطهرون، و ذلك اسم أدغم بين الكاف و النون مسماه إنّما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون، و سلّم المعراج إلى هذه الدقيقة هي من الشريعة و الحقيقة و أمّا النوع الآخر فهو السّحر الأحمر المودع في الخيال و التصوير المستور في الحقّ بحجب الباطل، و التزوير هو معراج الخسران و صراط الشيطان إلى مستوى الخذلان كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا، فينقلب النور نارا و القرار بوارا، فإن أخذ اللّه يده و أخرجه بلطفه بما أيّده جاز منه إلى المعراج الثاني فوجد اللّه تعالى عنده، فعلم مأوى الحقّ و مآبه، و تميّز في مقعد الصدق عن الطريق الباطل و من يذهب ذهابه، و أحكم الأمر الإلهي فوفّاه حسابه. و إن أهمل انهلك في ذلك النار و ترك على ذلك الفرار و طفح ناره على ثياب طبائعه فأكلها، ثم طلع دخانه إلى مشام روحه الأعلى فقتلها، فلا يهتدي بعدها إلى الصواب و لا يفهم معنى أمّ الكتاب، بل كلما يلقيه إليه من معاني الجمال أو من تنوّعات الكمال يذهب به إلى ضيع الضلال فيخرج به على صورة ما عنده من المحال، فلا يمكن أن يرجع إلى الحقّ. اعلم أنّ اللّه خلق الفكر المحمدي من نور اسمه الهادي الرشيد، و تجلّى عليه باسميه المبدئ و المعيد، ثم نظر إليه بعين الباعث الشهيد، فلمّا حوى الفكر أسرار هذه الأسماء الحسنى و ظهر بين العالم بلباس هذه الصفات العليا، خلق اللّه من فكر محمد صلى اللّه عليه و آله و سلم أرواح ملائكة السموات و الأرض كلهم لحفظ الأسافل و العوالي، فلا تزال العوالم محفوظة ما دامت بهذه الملائكة ملحوظة، فإذا وصل الأجل المعلوم قبض اللّه أرواح هذه الملائكة و نقلهم إلى عالم الغيب بذلك القبض، فالتحق الأمر بعضه ببعض و سقطت السموات بما فيها على الأرض، و انتقل الأمر إلى الآخرة كما ينتقل إلى المعاني أمر الألفاظ الظاهرة، فافهم، كذا في الإنسان الكامل. و يقول في كشف اللغات و لطائف اللغات: الفكر في اصطلاح السّالكين هو سير السّالك بسير كشفي من الكثرة و التعيّنات (التي هي باطلة في الحقيقة أي هي عدم) إلى الحقّ، يعني بجانب وحدة الوجود المطلق الذي هو الحقّ الحقيقي. و هذا السّير عبارة عن وصول السّالك إلى مقام الفناء في اللّه، و تلاشي و امّحاء ذوات الكائنات في أشعّة نور وحدة الذّات كالقطرة في اليم .
(
موسوعه کشاف
, ج2 , ص1284)
sourceLink

- الفكر من خصائص النفس الناطقة. و النطق في النفس بتصفّح العقل بنور ذاته، و الحسّ رائد النفس بالوقوع على خصائصه (تو، م، 203، 6) - يقال: ما الفكر؟ الجواب: هو سلوك النفس الناطقة إلى تلخيص المعاني و معرفة ماهيّاتها (تو، م، 312، 17) - الفكر إنّما هو العقل الوهمي و العقل النفساني المدرك بلا وهم و لا فكر (تو، م، 333، 22) - الفكر استخراج الغوامض من العلوم (ص، ر 3، 240، 15) - الفكر ترتيب أمور معلومة للتأدّي إلى مجهول (جر، ت، 176، 1)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص602)
sourceLink

هو سلوك النّفس النّاطقة إلى تلخيص المعاني و هو معرفة ماهيّاتها. (المقابسات/ 363) ما يكون عند إجماع الإنسان أن ينتقل عن امور حاضرة في ذهنه متصوّرة أو مصدّق بها تصديقا علميّا أو ظنيّا أو وضعا و تسليما إلى امور غير حاضرة فيه. (الإشارات و التّنبيهات/ 1) الفكرة هي حركة ما للنّفس في المعاني مستعينة بالتّخيّل في أكثر الأمر تطلب بها الحدّ الأوسط أو ما يجرى مجراه ممّا يصار به إلى علم بالمجهول حالة الفقد، استعراضا للمخزون في الباطن أو ما يجري مجراه. (نفس المصدر/ 95) الفكرة هي استعمال النّفس القوّة الّتي في وسط الدّماغ و استعراض ما عندها من الصّور، و يكون بحركة، و استفادة النّتيجة يكون بفكر و قياس. (التّعليقات/ 141) الفكر هو تخييل عقل موجود في حيوان ناطق. (في النّفس/ 163) هو الّذي يفعل التّخييلات و التّواطؤ و الانبعاث. (نفس المصدر/ 169) فكر توجيه ذهن است بسوى مطالب تا از آن مبادى متأدّى شوند بمطالب بسبب ترتيبى كه آن مبادى را داده باشند و هيأتى كه ايشان را حاصل شده. (درّة التّاج 1/1) هو الانتقال من المعلومات إلى المجهولات. (مطالع الأنظار/ 5) هو الحركة في المعقولات. (نفس المصدر/ 7) حركة النّفس بالقوّة الّتي آلتها مقدّم الدّودة الّتي هي البطن الأوسط من الدّماغ، أيّ حركة كانت إذا كانت في المعقولات. الحركة من المطلوب إلى المبادئ من غير أن ينضمّ‌ إليها الرّجوع فيها إليه (أي إلى المطلوب). هو حركة النّفس في المعقولات مبتدئة من المطلوب مستعرضة للمعاني الحاضرة عندها طالبة مبادئه المؤدّية إليه إلى أن تجدها، و ترتّبها، فترجع منها إلى المطلوب. (نفس المصدر/ 10) حركة للنّفس إلى المبادي لترجع منها إلى المطالب. (حاشية المحاكمات/ 3) إنّ قوّة الاكتساب تختلف قوّة و ضعفا، فإن كانت ضعيفة فهي الفكر... (نفس المصدر/ 246) هو انتقال النّفس من المعلومات التّصوّريّة و التّصديقيّة الحاضرة فيها إلى مجهولاتها المستحضرة. (الحكمة المتعالية 516/4) حركة من المطالب إلى المبادئ ثمّ من المبادئ إلى المطالب. (نفس المصدر 29/4) هو انتقال النّفس إلى المعلومات التّصديقيّة و التّصوّريّة من معلوماتها المستحضرة فيها. (مفاتيح الغيب/ 138) ← الإدراكات.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص269)
sourceLink

إعمال العقل، و حسن الترتيب بين المقدّمات. Thinking,mind,thought إعمال العقل في المعلوم، من أجل الوصول إلى معرفة أمر مجهول دقيق غالبا.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص324)
sourceLink

- الفكر و التدبّر في الشيء هو النظر و النظر هو الفكر - إلاّ أنّه قد يقلّ النظر و يكثر؛ فهو فكر في الشيء قديم هو أم محدث؛ فهو بدوّ نظره و استدلاله، و لابدّ من هذا القدر في بدوّ النظر و الاستدلال، إلى أن يتمّ استدلاله (جون، جهك، 17، 17) - الفكر حركة النفس في المعقولات (سب، عطر 1، 168، 3) - النظر الفكر أي حركة النفس في المعقولات بخلاف حركتها في المحسوسات (سب، عطر 1، 184، 2) - النظر لغة الانتظار، و تقليب الحدقة نحو المرئي، و الرحمة، و التأمّل. و يتميّز بالمعدّى من حروف الجر. و في الاصطلاح: الفكر المؤدّي إلى علم أو ظنّ‌. قال إمام الحرمين في "الشامل" :الفكر هو انتقال النفس من المعاني انتقالا بالقصد، و ذلك قد يكون بطلب علم أو ظنّ‌، فيسمّى نظرا. و قد لا يكون كأكثر حديث النفس، فلا يسمّى نظرا بل تخيّلا و فكرا. و الفكر أعمّ من النظر (زر، بحر 1، 42، 5) - النظر يستعمل لغة و اصطلاحا بمعان و الذي يهمّنا شرحه هنا المعنى الاصطلاحي الذي ذكره المصنّف، و هو بهذا المعنى هو المعتبر في العلوم النظرية و يرادف الفكر في المشهور و هو بناء على أنّ النظر نفس الانتقال المذكور، و هو كذلك. فإنّ الاتفاق على أنّ الفكر فعل إراديّ صادر عن النفس لاستحصال المجهولات بالمعلومات، ثم كما أنّ الإدراك بالبصر يتوقّف على أمور ثلاثة: مواجهة المبصر و تقليب الحدقة نحوه طلبا لرؤيته و إزالة الغشاوة المانعة من الإبصار، كذلك الإدراك بالبصيرة يتوقّف على أمور ثلاثة: التوجّه نحو المطلوب و تحديق العقل نحوه طلبا لإدراكه و تجريد العقل عن الغفلات التي هي بمنزلة الغشاوة. ثم حيث كان الظاهر أنّ النظر اكتساب المجهولات من المعلومات كما هو مذهب أصحاب التعاليم و لا شبهة في أنّ كل مجهول لا يمكن اكتسابه من أي معلوم اتّفق بل لابدّ له من معلومات مناسبة له و لا في أنّه لا يمكن تحصيله من تلك المعلومات على أي وجه كانت بل لابدّ هناك من ترتيب معيّن فيما بينها و من هيئة مخصوصة عارضة لها بسبب ذلك الترتيب فنقول إذا أردنا تحصيل مجهول تصديقي مشعور به من وجه على وجه أكمل انتقلت النفس منه و تحرّكت في المعقولات حركة من باب الكيف، كما أشار إليه المصنّف في الكيفية النفسانية التي هي الصور المعقولة على قياس الحركة في الكيفيات المحسوسة طالبة المبادئ لهذا المطلوب، أعني تكيّفت النفس بواحد من المعاني المخزونة عندها بعد واحد بواسطة استعراضها و ملاحظتها لتلك المعاني، أي اتّصفت بالحالات العارضة لها عند ملاحظتها للمعاني المخزونة. فإنّها إذا لاحظت معنى يحصل لها حالة لم تكن لها مغايرة لما يعرض لها عند ملاحظة معنى آخر و لا تزال كذلك طالبة لمبادئ هذا المطلوب إلى أن تظفر بمبادئه أعني الأمر المناسب له المفضي إلى العلم أو الظنّ به، و هذا الأمر المناسب هو الحدّ الوسط بين طرفي المطلوب (أم، قرر 1، 49، 9)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ج2 , ص1115)
sourceLink

آلة من آلات النّفس تستعين بها على الإحاطة بالمعلومات. (إثبات النّبوءات/ 132) إنّ للنّفس - أعني نفس البشر - أفعالا و لكلّ فعل منها اسم يختصّ به، فهي إذا تطلّبت إدراك شيء مّا فتطلّبها ذلك يسمّى الفكر. (الرّياض/ 74) هو المعنى الّذي يوجب كون المرء متفكّرا. (شرح الاصول الخمسة/ 45) هو تأمّل حال الشّيء و التّمثيل بينه و بين غيره. أو تمثيل حادثة من غيرها. (المغني في أبواب التّوحيد و العدل 4/12) هو التّأمل للشّيء المفكّر فيه، بينه و بين غيره. (الذّخيرة في علم الكلام/ 158) هو التّأمل في الشّيء المفكّر فيه. (الاقتصاد الهادي إلى طريق الرّشاد/ 94) هو تأمّل الشّيء المفكّر فيه، و التّمييز بينه و بين غيره. (تمهيد الاصول الطّوسيّ‌/ 192) إحضار الأصلين في الذّهن. (الاقتصاد في الاعتقاد/ 18) ترتيب أمور معلومة ليتأدّى منها إلى أن يصير المجهول معلوما. (لباب الإشارات/ 173) تجريد العقل عن الغفلات. هو تحديق العقل نحو المعقول. (تلخيص المحصّل/ 48) عبارة عن ترتيب مقدّمات علميّة أو ظنّيّة ليتوصّل بها إلى تحصيل علم أو ظنّ آخر. عبارة عن انتقال الذّهن من المطلوب إلى مبادئه الّتي يحصل منها طالبا لها ثم منها إلى المطلوب. إنّ من كان مطلوبه العلم بأنّ العالم ممكن، فنظره لتحصيله هو انتقال ذهنه منه إلى مقدّمات دليله المذكور بأجزائها و ترتيبها المستلزم لانتقال ذهنه إلى النّتيجة الّتي نسمّيها قبل النّظر مطلوبا، فمجموع تلك الانتقالات هو المسمّى فكرا و نظرا. (قواعد المرام في علم الكلام/ 24) معنى نظر و كسب كه فكرش نيز گويند در اصطلاح علماء ملاحظه كردن ذهن باشد مر آن صورت علمى موقوف عليه را كه آن را واسطه و وسط نيز گويند .... (گوهر مراد/ 29) ملاحظۀ معقول است به جهة حصول مجهول . (المصدر/ 30) ←النّظر.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص255)
sourceLink

- الفكر هو المعنى الذي يوجب كون المرء متفكّرا، و الواحد منّا يجد هذه الصفة من نفسه و يفصل بين أن يكون متفكّرا، أو بين أن لا يكون متفكّرا، و أجلى الأمور ما يجده الإنسان من نفسه (ق، ش، 45، 16) - إنّ النظر، و إن كان متى أطلق، فقد تعبّر به عن وجوه: عن تقليب الحدقة الصحيحة نحو المرئي، التماسا لرؤيته؛ و عن الرحمة و الإحسان؛ و عن نظر القلب؛ و عن الانتظار على ما فيه من الاختلاف في أن تعبر به عنه على جهة الحقيقة أو التوسّع؛ فالمقصد بها بهذا الموضع ذلك نظر القلب دون غيره، و حقيقة ذلك هو الفكر. لأنّه لا ناظر بقلبه إلاّ مفكّرا، و لا مفكّر إلاّ ناظرا بقلبه؛ و بهذا تعلم الحقائق (ق، غ 12، 4، 8) - الفكر هو تأمّل حال الشيء، و التمثيل بينه و بين غيره، أو تمثيل حادثة من غيرها، و هذا مما يجده العاقل من نفسه إذا فكّر في أمر الدين و الدنيا. ألا ترى أن الخائف، من سبع في الطريق، يفكّر في وجه التخلّص؛ و كذلك التاجر، يفكّر في طريقة الربح؛ و كذلك المقوّم، يفكّر في طريقة العادة في بيع أمثال المقوّم؛ و الناظر، فيما يلزمه النظر فيه من جهة الدين، يفكّر في الأدلّة على اختلافها. و كل ذلك يبيّن صحّة ما قدّمناه في حقيقة النظر (ق، غ 12، 4، 11) - ادّعى شيخنا أبو علي، رحمه اللّه، الضرورة في أنّ الفكر، إذا لم يوجد، لم يوجد العلم؛ فإذا وجد و لا مانع واحد، فإنّما الذي يحصل للضرورة فيه يحدّد الحال للناظر و المعتقد دون العلم بالنظر و العلم (ق، غ 12، 96، 3) - عليك في درك العلم المطلوب وظيفتان: إحداهما إحضار الأصلين في الذهن، و هذا يسمّى فكرا، و الأخرى تشوّقك إلى التفطّن لوجه لزوم المطلوب من ازدواج الأصلين، و هذا يسمّى طلبا، فلذلك قال من جرّد التفاته إلى الوظيفة الأولى حيث أراد حدّ النظر: أنّه الفكر، و قال من جرّد التفاته إلى الوظيفة الثانية في حدّ النظر: أنّه طلب علم أو غلبة ظن، و قال من التفت إلى الأمرين جميعا: إنّه الفكر الذي يطلب به من قام به علما أو غلبة ظنّ (غ، ق، 18، 5) - ما يسمّيه الناس كلام النفس، و حديث النفس، هو العلم بنظم الألفاظ، و العبارات، و تأليف المعاني المفهومة المعلومة على وجه مخصوص، فليس في القلب إلاّ معاني معلومة، و هي العلوم، و ألفاظ مسموعة هي معلومة بالسماع، و هو أيضا علم معلوم اللفظ، و ينضاف إليه تأليف المعاني، و الألفاظ على ترتيب. و ذلك فعل يسمّى فكرا، و تسمّى القدرة التي عنها يصدر الفعل قوّة مفكّرة. فإن أثبتّم في النفس شيئا، سوى نفس الفكر الذي هو ترتيب الألفاظ، و المعاني، و تأليفها، و سوى القوّة المفكّرة التي هي قدرة عليها، و سوى العلم بالمعاني، مفترقها، و مجموعها، و سوى العلم بالألفاظ المرتّبة من الحروف، و مفترقها، و مجموعها، فقد أثبتّم أمرا منكرا لا نعرفه. و إيضاحه أنّ الكلام إمّا أمر، أو نهي، أو خبر، أو استخبار (غ، ق، 117، 10) - الفكر هو ترتيب تصديقات يتوسّل بها إلى تصديقات أخر. ثم التصديقات المستلزمة إن كانت مطابقة لمتعلّقاتها، فهو الفكر الصحيح، و إلاّ فهو الفكر الفاسد (ف، م، 44، 1) - النظر و الفكر عبارة عن ترتيب مقدّمات علميّة أو ظنّية ليتوصل بها إلى تحصيل علم أو ظنّ‌. مثاله إذا حضر في عقلنا أنّ هذه الخشبة قد مسّتها النار، و حضر أيضا أنّ كل خشبة مسّتها النار فهي محترقة، حصل من مجموع العلمين الأوّلين علم ثالث بكون هذه الخشبة محترقة. فاستحضار العلمين الأوّلين لأجل أن يتوصّل بها إلى تحصيل هذا العلم الثالث هو النظر (ف، أ، 20، 11) - النّظر هو الانتقال من أمور حاصلة في الذّهن إلى أمور مستحصلة هي المقاصد، و الفكر بحسب الاصطلاح كالمرادف للنّظر (ط، م، 49، 7) - الفكر: ترتيب أمور معلومة للتأدّي إلى مجهول (ج، ت، 216، 14)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص920)
sourceLink

Thought
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1549)
sourceLink

فكر في الشيء يفكر - كضرب - فكرا: أعمل عقله فيه ليفهم جوانبه و حقيقته. - قال أبو البقاء: الفكر: حركة النفس نحو المبادي و الرجوع عنها إلى المطالب. - قال الشيخ زكريا: الفكر: حركة النفس في المعقولات بخلافها في المحسوسات فإنها تخييل لا فكر. فائدة : النظر: هو ملاحظة المعلومات الواقعة في ضمن تلك الحركة. و الفحص: هو إبراز شيء من أشياء مختلطة به و هو منفصل. و التمحيص: هو إبراز شيء عما هو متصل به. انظر: «المفردات ص 384، و القاموس القويم 87/2، و الكليات ص 697، و غاية الوصول ص 20».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ج3 , ص52)
sourceLink

فكر: الفاء و الكاف و الراء: تردد القلب في الشيء، يقال تفكّر: إذا ردّد قلبه معتبرا، و رجل فكّير: كثير الفكر. الفكر و الفكر: إعمال الخاطر في الشيء . و التفكر و التأمل و التدبر فهى عبارات مترادفة على معنى واحد، لكن يرى البعض أن التدبر هو تصرف القلب بالنظر في العواقب، أما التفكر فهو: تصرف القلب بالنظر في الدلائل . و الفكرة: «قوة مطرقة للعلم إلى المعلوم، و التفكر جولان تلك القوة بحسب نظر العقل» ، و الفرق بين الفكرة و العبرة، أن الفكرة تجعل الغائب حاضرا و العبرة أن تجعل الحاضر غائبا . و قد وصف الرازي (ت 606 ه‍) الفكر بأنه: «ترتيب تصديقات يتوصل بها إلى تصديقات أخر، ثم التصديقات المستلزمة إن كانت مطابقة لمتعلقاتها فهو الفكر الصحيح، و إلا فهو الفكر الفاسد» . و عليه يحدد الفكر بأنه: «ترتيب أمور معلومة للتأدّي إلى مجهول» . و قد بين ابن القيم (ت 751 ه‍) أثناء كلامه على سلوك العبد إلى الله تعالى ما يسبق الفكرة و ما يعقبها مع بيان معناها و رتب ذلك على النحو الآتي: * اليقظة و هي انزعاج القلب لروعة الانتباه من رقدة الغافلين. * الفكر و هي تحديق القلب نحو المطلوب الذي قد استعد له مجملا و لمّا يهتد إلى تفصيله و طريق الوصول إليه. * التذكر و هي ثمرة الفكرة التي تجني منها . و صناعة الفكر أشرف من صناعة العمل لأن العمل نتيجة الفكر ، و تنقسم صناعة الفكر إلى: * «ما وقف على التدبيرات الصادرة عن نتائج الآراء الصحيحة كسياسة الناس و تدبير البلاد. * ما أدت إلى المعلومات الحادثة عن الأفكار النظرية» .
(
معجم المصطلحات السیاسیة
, ص193)
sourceLink

ترتيب أمور معلومة لتؤدي إلى مجهول ذكره ابن الكمال.و قال الأكمل الفكر حركة النفس من المطالب إلى الأوائل و الرجوع منها إليها و قال العكبري الفكر جولان الخاطر في النفس و قال الراغب الفكر قوة مطرقة للعلم إلى المعلوم و التفكر جريان تلك القوة بحسب نظر العقل و ذلك للإنسان لا للحيوان و لا يقال إلا فيما يمكن أن يحصل له صورة في القلب و قيل الفكر مقلوب عن الفرك لكن يستعمل الفكر في المعاني و هي فرك الأمور و بحثها طلبا للوصول إلى حقيقتها[المناوي].
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص447)
sourceLink

ترتيب أمور معلومة للتأدّي إلى مجهول أو تردد القلب بالنظر و التدبر بطلب المعاني.
(
التعریفات الفقهیة
, ص167)
sourceLink

- المراد من المنطق أن يكون عند الإنسان آلة قانونيّة تعصمه مراعاتها عن أن يضل في فكره. و أعني بالفكر هاهنا ما يكون عند إجماع الإنسان أن ينتقل عن أمور حاضرة في ذهنه، متصوّرة أو مصدّق بها، تصديقا علميّا، أو ظنيّا، أو وضعا و تسليما إلى أمور غير حاضرة فيه (س، أ، 169، 1) - يمكن أن يتناقض الفكر و الوهم، فإن الوهم تبع للحسّ‌. فكلّ شيء خالف المحسوس فإما أن يمنع الوهم وجوده، و إما أن يجعل وجوده على نحو وجود المحسوسات (مر، ت، 186، 14) - الفكر حركة ذهن الإنسان نحو المبادئ للمطالب، ليصير منها إلى المطالب (مر، ت، 264، 13) - الفكر فإنّه تدريجي لا دفعيّ‌، و لذا قد يكون اختلاف الناس فيه بالسرعة و البطيء (ه‍، م، 26، 4) - إنّ الفكر هو الانتقال من المطلوب المشعور به بوجه ما إلى المبادي، و منها بعد الترتيب إلى المطلوب (ه‍، م، 74، 2)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص604)
sourceLink

- فالنقش الأول فكر العوام، و الثاني فكر الخواص، و الدائرة علم الحق، و الوسطانية مدار الانتهاء، و اللاءات المحيطة، النفي من كل الجهات، و الحاآن الحائلان من الجوانب، جوانب الأجانب. فبقي التوحيد، و ما وراءه، كلها حوادث. (حلا، طوا، 215، 10) - الفرق بين الفكر و التفكّر، أن التفكّر جولان القلب، و الفكر وقوف القلب على ما عرف. (طوس، لمع، 303، 1) - معنى الفكر هو إحضار معرفتين في القلب ليستثمر منهما معرفة ثالثة. و مثاله أنّ من مال إلى العاجلة و آثر الحياة الدنيا و أراد أن يعرف أنّ الآخرة أولى بالإيثار من العاجلة فله طريقان. أحدهما: أن يسمع من غيره أن الآخرة أولى بالإيثار من الدنيا، فيقلّده و يصدّقه من غير بصيرة بحقيقة الأمر فيميل بعمله إلى إيثار الآخرة اعتمادا على مجرّد قوله، و هذا ما يسمّى تقليدا و لا يسمّى معرفة. و الطريق الثاني: أن يعرف أنّ الأبقى أولى بالإيثار، ثم يعرف أنّ الآخرة أبقى. فيحصل له من هاتين المعرفتين معرفة ثالثة و هو أن الآخرة أولى بالإيثار، و لا يمكن تحقّق المعرفة بأنّ الآخرة أولى بالإيثار إلاّ بالمعرفتين السابقتين. فإحضار المعرفتين السابقتين في القلب للتوصّل به إلى المعرفة الثالثة يسمّى تفكّرا و اعتبارا و تذكّرا و نظرا و تأمّلا و تدبّرا. أما التدبّر و التأمّل و التفكّر: فعبارات مترادفة على معنى واحد ليس تحتها معان مختلفة. و أما اسم التذكّر و الاعتبار و النظر: فهي مختلفة المعاني و إن كان أصل المسمّى واحد. (غزا، ا ح 2، 451، 30) - ثمرة الفكر: فهي العلوم و الأحوال و الأعمال، و لكن ثمرته الخاصة. العلم، لا غير. نعم إذا حصل العلم في القلب تغيّر و إذا تغيّر حال القلب تغيّرت أعمال الجوارح. فالعمل تابع الحال و الحال تابع العلم و العلم تابع الفكر. فالفكر إذن هو المبدأ و المفتاح للخيرات كلها، و هذا هو الذي يكشف لك فضيلة التفكّر و أنه خير من الذكر و التذكّر لأن الفكر ذكر و زيادة. و ذكر القلب خير من الجوارح، بل شرف العمل لما فيه من الذكر. فإذن التفكّر أفضل من جملة الأعمال. و لذلك قيل: تفكّر ساعة خير من عبادة سنة، فقيل هو الذي ينقل من المكاره إلى المحاب و من الرغبة و الحرص إلى الزهد و القناعة، و قيل هو الذي يحدث مشاهدة و تقوى. (غزا، ا ح 2، 452، 30) - لؤلؤة غوّاصها الفكر، فما تنفكّ في أغوار تلك اللّجج يحسبها ناظرها ظبي نقا، من جيدها، و حسن ذاك الغنج (يقول: إن الفكر يغوص في لجّة بحرها ليستخرج هذه اللؤلؤة و هي لا تخرج بالفكر فالفكر لا يزال غائصا أبدا، و هؤلاء هم أهل الأفكار الطالبون تحصيل هذه الأمور من باب النظر و الاستدلال، و هيهات لما يطلبون و بعدا لما يرومون. و اللّه ما تحصل إلاّ بعناية مجرّدة و سرّ فارغ عن الأفكار لأنها لا تنال بالسعايات و لكن بالعنايات الإلهية حصولها، فإذا حصلت يحسبها إذا كان تجليها في حضرة التمثل ظبي نقا في التفاتها إليه في الكثيب الأبيض و في حسن كلامها و خطابها الذي كنى عنه بالغنج). (عر، تر، 174، 1) - مفاتيح الغيوب نوعان: نوع حقي و نوع خلقي، فالنوع الحقي هو حقيقة الأسماء و الصفات و النوع الخلقي هو معرفة تركيب الجوهر الفرد من الذات أعني ذات الإنسان المقابل بوجود وجوهه الرحمن، و الفكر أحد تلك الوجوه بلا ريب فهو مفتاح من مفاتيح الغيب لكنه نور و أين ذلك النور الوضاح الذي يستدلّ به على أخذ هذا المفتاح فتفكّر في خلق السموات و الأرض لا فيهما و هذه إشارات لطفت معانيها فغابت في مخافيها فإذا أخذ الإنسان في الترقّي إلى صور الفكر و بلغ حدّ سماء هذا الأمر أنزل الصور الروحانية إلى عالم الإحساس و استخرج الأمور الكتمانية على غير قياس و عرج إلى السموات و خاطب أملاكها على اختلاف اللغات. (جيع، كا 2، 24، 3) - الفكر التأمّل في آياته ليصل بذلك إلى معرفة ربه. (نقش، جا، 54، 27) - الفكر و هو على ثلاثة أقسام: فكر العام و هو في آلاء اللّه فيحصل منه المعرفة، و فكر الخاص و هو في وعد اللّه و ثوابه فيحصل منه الرغبة إلى ثواب اللّه، و فكر الأخصّ و هو في وعيده و عقابه فيحصل منه الرهبة من عقابه. (نقش، جا، 62، 16)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص727)
sourceLink

بالكسر،ترتيب أمور معلومة توّي إلى مجهول.
(
بحر الجواهر
, ص295)
sourceLink

بالكسر و يفتح اعمال الخاطر فى الشئ و فى القاموس هو النظر فى الشئ كالفكرة و فى الشامل للقرشى هو حركة ذهن الانسان فيما عنده من الصور و المعانى المركبتين و المتصلتين لتحصيل مطلوب ما و ان شئت قلت هو استفراض ما فى الذهن ليوقف على ما به يتوصل الى مطلوب ما و ان شئت قلت هو حركة ذهن الانسان فى المبادى ليتوصل بذلك الى المطالب و هو فى الحقيقة تقييس النفس للصور و المعانى اللذين فى داخل الدماغ ليقف بذلك على ما به يتوصل الى مطلوب ما انتهى قال سيبويه و لا يجمع الفكر و لا العلم و لا النظر ثم قال و قد حكى ابن دريد فى جمعه افكارا
(
قاموس الأطباء
, ص189)
sourceLink

1 - تردد الخاطر في طلب المعاني. 2 - النوعية الخاصة بالمخ في العمل على مستويات مطلقة و القدرة على المعرفة و التسبيب.
(
‏القاموس الطبي العربي
, ص858)
sourceLink

الفكر في الفكر النقدي(تعلیق)

إذا كان الفكر أداة إنتاج المبادئ التي تنطلق منها عملية التفكير، و المفاهيم التي تستوعب مضامين التذهين، و آليات الدلالة و الاستدلال، فلا بدّ له أن يتجدّد باستمرار و هو على علاقة وثيقة بواقعه و علومه. أما إذا بات منفعلا لا نقديّا، فستراه عاجزا عن ممارسة التحليل و التعليل الذاتيين. هكذا تبقى ألفاظه جامدة على معان بالية، و صوره شكلية فارغة من كل دينامية ذهنية متطوّرة. و عند ما كانت اللغة أداة الفكر التعبيرية، وجب عليها أن تتبدّل هي الأخرى و تسير وراء المتغيّرات على ثبات بناها شكلا ربما كحدود (termes) . لا بدّ لها من أن تجاري العصر الذي هي فيه و منه تتحرّك بمعانيها الجديدة. فالجوهر، و الموجود، و العلم، و العمل، و الفضيلة، و الحرية... مفردات ما فتئنا نستعملها مذ كانت الفلسفة؛ أما ما نمحضها من مدلولات فذاك ما يميّزها بين عصر و آخر، و يحوّل مراميها من فلسفة إلى أخرى. إن الفكرة جامعة إذا بين حركة الفكر و صلاحية الكلمة. هي ابنة الفكر و اللغة معا. فإذا ما تطوّرا إيجابا تحوّلت مولّدة معارف جديدة؛ و إذا جمدا تراجعت و تهافتت ربما. لذا بات مطلوبا أن تبقى الفكرة دالّة على العلاقات المتجدّدة بين العالم و المعلوم، بين المثال و الواقع الذي يمثّله. (راجع: صورة، عقل، فكرة، لغة، مصطلح).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2092)
sourceLink

الفكر في الفكر النقدي

الفكر ليس مضمونا أو محتوى و حسب، بل هو أداة أيضا: أداة لإنتاج الأفكار سواء منها تلك التي تصنّف داخل دائرة الإيديولوجيا أو داخل دائرة العلم. هو أداة بمعنى أنه جملة مبادئ و مفاهيم و آليات تنتظم و تترسّخ في ذهن الطفل الصغير منذ ابتداء تفتّحه على الحياة لتشكّل فيما بعد «العقل» الذي به يفكّر، أي الجهاز الذي به يفهم و يؤوّل و يحاكم و يعترض. (الجابري، إشكاليات الفكر العربي المعاصر، 51، 12). ¦¦
من معاني الفكر أنه حركة و توتّر، أو وجد و ارتحال. فهو هذه الحركة المزدوجة جيئة و ذهابا، أو فعلا و قبولا، أو بناء و انبناء، بين ما يحضر و ما لا يحضر، أو بين ما نفكّر به و ما نفكّر فيه، أي بين المقدّمات و النتائج، أو بين المبادئ و المطالب، أو بين المقاصد و الوسائل؛ و إذا شئت الكلام بلغة أخرى أقول، بين الأحكام و المسبقات، أو بين المعطيات و البداهات، أو بين المنطوقات و المسكوتات، و ذلك من أجل استحضار ما هو غائب، أو تسمية ما لا تجوز تسميته، أو قول ما يمتنع على الوصف و التعيين. (علي حرب، الماهية و العلاقة، 80، 2). ¦¦
الفكر هو سيف ذو حدّين: قد ينفتح على العالم و الأشياء و يشكّل استكشافا للموجود أو كشفا للمحجوب، و قد يعمل على إسقاط‍‌ الوجود من الحسبان عند ما يتحوّل إلى سلوك لاهوتي أو إلى اعتقاد غيبي، أي عند ما يتحوّل إلى كوجيتو محض قوامه أن الفكر يؤسّس الوجود و ينشئ الواقع على طريقة: كن فيكون. و بالطبع فإن مثل هذا التعامل اللاهوتي الماورائي مع الفكر حصيلته، على ما تشهد الوقائع و التجارب، الفشل و الإحباط‍‌ أو اللجوء إلى العنف و الإرهاب الذي يمارسه من لا يمشي العالم على فكرهم و هواهم، نسفا لمعالم الحضارة و لما أنجزه البشر بمعاناتهم و جهودهم المستمرّة. (علي حرب، الممنوع و الممتنع، 201، 5).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2091)
sourceLink

ليس الفكر شيئا أكثر من أداة فعّالة، تخلق نفسها في مجتمعها بتفاعلها معه و لأجله، و تحتاج للواقع و التطبيق كي تثبت نفعها و صدقها. إذ لا حياة للفكر الإيديولوجي، و لا نجاح و قيمة له، إن لم ينغرس في واقع و تتبنّاه سلطة، و يتوحّد مع إرادة التغيير الممثّلة في الذات الحاكمة، في نظام. (علي زيعور، التحليل النفسي للذات العربية، 220، 5). ¦¦
ينقسم الفكر إلى قسمين: الإدراك المشخّص بالحواس (الإدراك الفؤادي) و هو ما تنقله الحواس من صور مباشرة عن طريق السمع و البصر و بقية الحواس. ثم يأتي الفكر في التحليل و التركيب، و العقل في إطلاق الحكم. (محمد شحرور، الدولة و المجتمع، 119، 13). ¦¦
الفكر كالكائن الحي يتطوّر مع الزمن، و استجابته الفعّالة للتحدّيات و التطوّرات، تعني تكثيف مرحلة التطوّر و التحوّل الفكري، بما يستجيب لأسئلة الراهن و تحدّياته. (محمد محفوظ‍‌، الفكر الإسلامي و المستقبل، 5، 13). ¦¦
الأصل في الفكر - إذا جرى مجراه الطبيعي المستقيم - هو أن يكون حوارا بين «لا» و «نعم» و ما يتوسّطهما من ظلال و أطياف، فلا الرفض المطلق الأعمى يعدّ فكرا، و لا القبول المطلق الأعمى يعدّ فكرا، ففي الأول عناد الأطفال، و في الثاني طاعة العبيد. (زكي نجيب محمود، تجديد الفكر العربي، 30، 17). ¦¦
ليس الفكر ترفا يلهو به أصحابه كما يلهو بالكلمات المتقاطعة رجل أراد أن يقتل فراغه؛ بل إن الفكر مرتبط‍‌ بالمشكلات التي يحياها الناس حياة يكتنفها العناء، فيريدون لها حلاّ حتى تصفو لهم المشارب. و بمقدار ما نجد الفكرة على صلة عضوية وثيقة بإحدى تلك المشكلات، نقول إنها فكرة بمعنى الكلمة الصحيح. (زكي نجيب محمود، مجتمع جديد، 5، 2).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2092)
sourceLink

الفكر في أصول الفقه

الفكر و التدبّر في الشيء هو النظر، النظر هو الفكر - إلاّ أنّه قد يقلّ‌ النظر و يكثر؛ فهو فكر في الشيء قديم هو أم محدث؛ فهو بدوّ نظره و استدلاله، و لا بدّ من هذا القدر في بدوّ النظر و الاستدلال، إلى أن يتمّ‌ استدلاله. (الجويني، الجدل، 17، 17).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2088)
sourceLink

الفكر في علم الكلام

الفكر هو المعنى الذي يوجب كون المرء متفكّرا، و الواحد منّا يجد هذه الصفة من نفسه و يفصل بين أن يكون متفكّرا، أو بين أن لا يكون متفكّرا، و أجلى الأمور ما يجده الإنسان من نفسه. (عبد الجبار، شرح الأصول الخمسة، 45، 16). ¦¦
الفكر هو تأمّل حال الشيء، و التمثيل بينه و بين غيره، أو تمثيل حادثة من غيرها، و هذا مما يجده العاقل من نفسه إذا فكّر في أمر الدين و الدنيا. (عبد الجبار، المغني 12، 4، 11). ¦¦
ما يسمّيه الناس كلام النفس، و حديث النفس، هو العلم بنظم الألفاظ‍‌، و العبارات، و تأليف المعاني المفهومة المعلومة على وجه مخصوص، فليس في القلب إلاّ معان معلومة، و هي العلوم، و ألفاظ‍‌ مسموعة هي معلومة بالسماع، و هو أيضا علم معلوم اللفظ‍‌، و ينضاف إليه تأليف المعاني، و الألفاظ‍‌ على ترتيب. و ذلك فعل يسمّى فكرا، و تسمّى القدرة التي عنها يصدر الفعل قوّة مفكّرة. (الغزالي، الاقتصاد في الاعتقاد، 117، 10). ¦¦
الفكر هو ترتيب تصديقات يتوسّل بها إلى تصديقات أخر. ثم التصديقات المستلزمة إن كانت مطابقة لمتعلّقاتها، فهو الفكر الصحيح، و إلاّ فهو الفكر الفاسد. (فخر الدين الرازي، أفكار المتقدمين و المتأخرين، 44، 1). ¦¦
النّظر هو الانتقال من أمور حاصلة في الذّهن إلى أمور مستحصلة هي المقاصد، و الفكر بحسب الاصطلاح كالمرادف للنّظر. (نصير الدين الطوسي، تلخيص المحصّل، 49، 7).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2088)
sourceLink

الفكر في التصوّف

معنى الفكر هو إحضار معرفتين في القلب ليستثمر منهما معرفة ثالثة. و مثاله أنّ‌ من مال إلى العاجلة و آثر الحياة الدنيا و أراد أن يعرف أنّ‌ الآخرة أولى بالإيثار من العاجلة فله طريقان. أحدهما: أن يسمع من غيره أن الآخرة أولى بالإيثار من الدنيا، فيقلّده و يصدّقه من غير بصيرة بحقيقة الأمر فيميل بعمله إلى إيثار الآخرة اعتمادا على مجرّد قوله، و هذا ما يسمّى تقليدا و لا يسمّى معرفة. و الطريق الثاني: أن يعرف أنّ‌ الأبقى أولى بالإيثار، ثم يعرف أنّ‌ الآخرة أبقى. فيحصل له من هاتين المعرفتين معرفة ثالثة و هو أن الآخرة أولى بالإيثار، و لا يمكن تحقّق المعرفة بأنّ‌ الآخرة أولى بالإيثار إلاّ بالمعرفتين السابقتين. (الغزالي، علوم الدين 4، 451، 30). ¦¦
ثمرة الفكر: فهي العلوم و الأحوال و الأعمال، و لكن ثمرته الخاصة العلم، لا غير. نعم إذا حصل العلم في القلب تغيّر و إذا تغيّر حال القلب تغيّرت أعمال الجوارح. فالعمل تابع الحال و الحال تابع العلم و العلم تابع الفكر. فالفكر إذن هو المبدأ و المفتاح للخيرات كلها، و هذا هو الذي يكشف لك فضيلة التفكّر و أنه خير من الذكر و التذكّر لأن الفكر ذكر و زيادة. و ذكر القلب خير من الجوارح، بل شرف العمل لما فيه من الذكر. فإذن التفكّر أفضل من جملة الأعمال. و لذلك قيل: تفكّر ساعة خير من عبادة سنة، فقيل هو الذي ينقل من المكاره إلى المحاب و من الرغبة و الحرص إلى الزهد و القناعة، و قيل هو الذي يحدث مشاهدة و تقوى. (الغزالي، علوم الدين 4، 452، 30).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2088)
sourceLink

الفكر التأمّل في آياته ليصل بذلك إلى معرفة ربه. (أحمد النقشبندي، الأولياء، 54، 27). ¦¦
الفكر و هو على ثلاثة أقسام: فكر العام و هو في آلاء اللّه فيحصل منه المعرفة، و فكر الخاص و هو في وعد اللّه و ثوابه فيحصل منه الرغبة إلى ثواب اللّه، و فكر الأخصّ‌ و هو في وعيده و عقابه فيحصل منه الرهبة من عقابه. (أحمد النقشبندي، الأولياء، 62، 16).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2089)
sourceLink

الفكر في الفلسفة

يقال: ما الفكر؟ الجواب: هو سلوك النفس الناطقة إلى تلخيص المعاني و معرفة ماهيّاتها. (التوحيدي، المقابسات، 312، 17). ¦¦
الفكر إنّما هو العقل الوهمي و العقل النفساني المدرك بلا و هم و لا فكر. (التوحيدي، المقابسات، 333، 22). ¦¦
الفكر استخراج الغوامض من العلوم. (إخوان الصفا، الرسائل 3، 240، 15). ¦¦
الفكر، و هو على مراتب: (الأولى) تعقّل الأمور المرتّبة في الخارج ترتيبا طبيعيّا أو وضعيّا ليقصد إيقاعها بقدرته. و هذا الفكر أكثره تصوّرات، و هو العقل التمييزي الذي يحصّل منافعه و معاشه و يدفع مضارّه. (الثانية) الفكر الذي يفيد الآراء و الآداب في معاملة أبناء جنسه و سياستهم، و أكثرها تصديقات تحصل بالتجربة شيئا فشيئا إلى أن تتمّ‌ الفائدة منها و هذا هو المسمّى بالعقل التجريبي. (الثالثة) الفكر الذي يفيد العلم أو الظنّ‌ بمطلوب وراء الحسّ‌ لا يتعلّق به عمل، فهذا هو العقل النظري. و هو تصوّرات و تصديقات تنتظم انتظاما خاصّا على شروط‍‌ خاصة، فتفيد معلوما آخر من جنسها في التصوّر أو التصديق، ثم ينتظم مع غيره فيفيد علوما أخر كذلك. و غاية إفادته تصوّر الوجود على ما هو عليه بأجناسه و فصوله و أسبابه و علله، فيكمل الفكر بذلك في حقيقته و يصير عقلا محضا و نفسا مدركة، و هو معنى الحقيقة الإنسانية. (ابن خلدون، المقدمة 3، 1009، 4). ¦¦
الفكر هو الخاصة البشرية التي تميّز بها البشر عن غيره من الحيوان. و على قدر حصول الأسباب و المسبّبات في الفكر مرتّبة تكون إنسانيته. فمن الناس من تتوالى له السببية في مرتبتين أو ثلاث؛ و منهم من لا يتجاوزها؛ و منهم من ينتهي إلى خمس أو ست فتكون إنسانيته أعلى. (ابن خلدون، المقدمة 3، 1011، 12). ¦¦
الفكر: و هو انتقال النفس من المعلومات التصوّرية و التصديقية الحاضرة فيها إلى مجهولاتها المستحضرة. (صدر الدين الشيرازي، الأسفار الأربعة 3، 516، 3).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2089)
sourceLink

الفكر في اللّغة

الفكر و الفكر: إعمال الخاطر في الشيء... و الفكرة: كالفكر، و قد فكر في الشيء و أفكر فيه و تفكّر بمعنى. و رجل فكّير... و فيكر: كثير الفكر... التفكّر اسم التفكير. و من العرب من يقول: الفكر الفكرة، و الفكرى على فعلى اسم، و هي قليلة... التفكّر: التأمّل، و الاسم الفكر و الفكرة... ليس لي في هذا الأمر فكر: أي ليس لي فيه حاجة. (لسان العرب، فكر، 65/5). ¦¦
الفكر بالكسر و سكون الكاف عند المتقدّمين من المنطقيين يطلق على ثلاثة معان: الأول: حركة النفس في المعقولات بواسطة القوة المتصرّفة، أي حركة كانت، أي سواء كانت بطلب أو بغيره، و سواء كانت من المطالب أو إليها، فخرج بقيد الحركة الحدس لأنه الانتقال من المبادئ إلى المطالب دفعة لا تدريجا... و الثاني: حركة النفس في المعقولات مبتدئة من المطلوب المشعور بوجه ما، مستغرقة فيها طالبة لمبادئه المؤدّية إليه إلى أن تجدها و ترتّبها، فترجع منها إلى المطلوب، أعني (التهانوي) مجموع الحركتين، و هذا هو الفكر الذي يترتّب عليه العلوم الكسبية و يحتاج في تحصيل جزئيه المادية و الصورية جميعا إلى المنطق... و يرادفه النظر في المشهور بناء على التلازم المذكور... و الثالث: هو الحركة الأولى من هاتين الحركتين، أي الحركة من المطلوب إلى المبادئ وحدها من غير أن توجد الحركة الثانية معها و إن كانت هي المقصودة منها، و هذا هو الفكر الذي يقابله الحدس تقابلا يشبه تقابل الصاعدة و الهابطة... و عند المتأخّرين هو (الفكر) الترتيب اللازم للحركة الثانية كما هو المشهور... و يرادف الفكر النظر في القول المشهور. و قيل: الفكر هو الترتيب، و النظر ملاحظة المعقولات في ضمنه... الفكر: هو الذي يعدّ في خواص الإنسان، و المراد الاختصاص بالنسبة إلى باقي الحيوانات لا مطلقا... الفكر يختلف في الكيف أي السرعة و البطؤ، و في الكم أي القلّة و الكثرة، و الحدس يختلف أيضا في الكم و ينتهي إلى القوة القدسية الغنية عن الفكر بالكليّة... قال الحكماء: هذه القوة القدسية لو وجدت لكان صاحبها نبيّا أو حكيما إلهيّا، فظهر أن الاختلاف في الكيف مختصّ‌ بالفكر، و الاختلاف في الكمّ‌ يعمّهما... قال الصوفية: الفكر محتد الملائكة سوى إسرافيل و جبرائيل و عزرائيل و ميكائيل عليهم السّلام من محمد صلّى اللّه عليه و آله و سلم... الفكر في اصطلاح السالكين: هو سير السالك بسير كشفي من الكثرة و التعيّنات (التي هي باطلة في الحقيقة أي هي عدم) إلى الحق، يعني بجانب وحدة الوجود المطلق الذي هو الحق الحقيقي. و هذا السير عبارة عن وصول السالك إلى مقام الفناء في اللّه، و تلاشي و امّحاء ذوات الكائنات في أشعة نور وحدة الذات كالقطرة في اليم. (كشاف الاصطلاحات، الفكر، 1284/2-1287).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2087)
sourceLink

الفكر في المنطق

الفكر حركة ذهن الإنسان نحو المبادئ للمطالب، ليصير منها إلى المطالب. (ابن المرزبان، التحصيل، 264، 13). ¦¦
الفكر فإنّه تدريجي لا دفعيّ‌، و لذا قد يكون اختلاف الناس فيه بالسرعة و البط‍‌ء. (الأبهري، هداية الحكمة، 26، 4). ¦¦
إنّ‌ الفكر هو الانتقال من المطلوب المشعور به بوجه ما إلى المبادئ، و منها بعد الترتيب إلى المطلوب. (الأبهري، هداية الحكمة، 74، 2).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2090)
sourceLink

الفكر في العلوم الاجتماعية و السياسية

إن الفكر الإنساني طبيعة مخصوصة فطرها اللّه كما فطر سائر مبتدعاته، و هو وجدان حركة للنفس في البطن الأوسط‍‌ من الدماغ تارة يكون مبدأ للأفعال الإنسانية على نظام و ترتيب، و تارة يكون مبدأ لعلم ما لم يكن حاصلا بأن يتوجّه إلى المطلوب. (ابن خلدون، المقدمة 3، 1245، 8).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2090)
sourceLink

الفكر في الفكر الحديث و المعاصر

إنّ‌ الفكر يطلق على ثلاثة معان: الأوّل حركة النفس في المعقولات أي حركة كانت، و هذا هو الذي يعدّ من خواص الإنسان. و الثاني مجموع حركتين إحداهما حركتها من المطلب الذي تتردّد في ثبوته كحدوث العالم إلى مباديه كتغيّر العالم، و الأخرى حركتها من مباديه إليه جازمة به. و الثالث الحركة الأولى من هاتين الحركتين وحدها و إن كانت الثانية هي المقصودة. (البيجوري، منطق السنوسي، 9، 6). ¦¦
الفكر حركة نفسية يحتاج في ظهوره إلى معونة الجهاز المخصوص الذي يكون به الكلام. و عليه فالكلام هو حركة ذلك الجهاز المنبعثة عن مجرّد الطبع أو المدفوعة بالإرادة للتعبير عن حركة من حركات النفس. (المنفلوطي، مختارات، 111، 3). ¦¦
الفكر هو «الكل» في حركة تكشّفه عمّا في ثناياه يبدو للناظر إليه من زاوية الحدوث كسلسلة من معيّنات محدّدة لا يمكن لإدراكها إلاّ من طريق نسبة بعضها إلى بعض. و معاني هذه المعيّنات ليست في وحدتها الذاتية بل الكل الأكبر، الذي هي له مظاهر معيّنة. و هذا الكل الأكبر - إذا استعملنا المجاز الوارد في القرآن - هو نوع من «اللوح المحفوظ‍‌» يشتمل على جميع إمكانيات المعرفة التي تتعيّن بعد، على أنها حقيقة ماثلة تظهر في سلسلة من التصوّرات المتناهية يبدو في الزمان المتجدّد أنها واصلة إلى وحدة ماثلة فيها بالفعل. (محمد إقبال، التفكير الديني في الإسلام، 12، 14). ¦¦
الفكر كائن حي. متى صبّ‌ في قالب، يصعب من ثمّ‌ نقله إلى قالب آخر، مع إبقاء بيانه و بلاغته. و لقد كان ذلك دليلا، عندي، أن الفكر لا يتحرّك في مهده إلاّ بشكل لغة. مهما تعالى، و شفّ‌، و تناهى، في طبقات التجريد الرفيع، فهو لغة منذ النبضة الأولى. من الصعب، و الحالة هذه، إن لم يكن من المستحيل، أن نقبض على فكر لا يكوّن لغة. على فكر لا يكوّن هذا اللسان أو ذاك... على فكر لا يلفظ‍‌ و إن صمتا. هذا الفكر العاري افتراض لا واقع. هو مشروع فكر، لا فكر صحيح. هو تخطيط‍‌ فكر في سبيل أن يصبح فكرا تامّا. و لما كانت الفكرة تتميّز بوحدتها، أي لا يمكن أن تكون هذه و سواها في الوقت ذاته - دون أن تفقد جوهرها الصافي - فمن الواجب أيضا أن تتميّز بقالبها الأم... أي أن تكون اللغة الأولى ذات وحدة، فلا يمكن أن تكون هي و سواها، في الوقت ذاته. (كمال الحاج، اللغة العربية، 25، 8).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2090)
sourceLink

إن أقوى و أمضى سلاح على الإطلاق يملكه الإنسان في حربه مع المجهول هو الفكر. فلولا الفكر يعمل و يتأمّل في السكينة لكنّا لا نزال قابعين في غياهب المغاور. و هذا السلاح يصدأ بالإهمال و قلّة الاستعمال. أو بالاستعمال في غير الأغراض التي من أجلها وجد. و نحن عند ما نكثر الكلام في توافه الأمور إنّما نسدّ على الفكر المنافذ إلى جليلها. فنعطّله عن العمل المثمر بدلا من أن نشحذه و ندفعه. و نحن إذ نلهي الفكر بالقيل و القال فكأنّنا نسخّر العاصفة لنقل قشّة من هنا إلى هناك، و الصاعقة لقتل ذبابة أو بعوضة. و مثلما لا يتمّ‌ الحمل و لا ينمو الجنين إلاّ في سكينة الأرحام و ظلماتها، كذلك لا يحبل الفكر بعظائم الأمور إلاّ في سكينة الخلوات و التأمّلات. (نعيمه، الدروب، 103، 15).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2091)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ الفِكْر

الفاء و الكاف و الراء تردُّدُ القَلْب فى الشَّىء يقال تفكّرَ إذا ردَّدَ قلبه معتبِرا.و رجلٌ‌ فِكِّير :كثير الفِكر(معجم مقاییس اللغة , ج4 , ص446)sourceLink

typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.