معنای دِجْلَة

دِجْلَةُ

اسْمٌ‌ مَعْروفٌ‌
(
المحیط في اللغة
, ج7 , ص44)
sourceLink

هو احد النهرين العظيمين في العراق.يجوز تأنيثه على اللفظ و تذكيره على نية النهر و ربما دخلته ال فيقال«الدِجلَة» و قيل سُمّي بذلك لأَنه غطّى الارض بمائه حين فاض
(
المنجد فی اللغة
, ص207)
sourceLink

اسم نهر،من ذلك لأَنها غَطَّت الأَرض بمائها حين فاضت
(
‏لسان اللسان
, ص389)
sourceLink

نهر ينبع من تركيا ثمّ‌ يجري في العراق مارًّا بالمُوصل و بغداد،و يلتقي بالفُرات في منطقة شَطّ‍‌ العرب. يجوز تأنيثه على اللَّفظ‍‌ و تذكيره على نيَّة النَّهر
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص446)
sourceLink

معروف
(
دستور اللغة
, ص110)
sourceLink

( دِجْلة ) بغير حرف التعريف: نهر ببغداد.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ص282)
sourceLink

نهر بغداد. قال ثعلب: تقول: عبرت دِجْلَةَ بغير ألف و لام.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج4 , ص1695)
sourceLink

اسم نهر،من ذلك لأنها غَطَّت الأرضَ بمائها حين فاضت.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج7 , ص330)
sourceLink

غيره: دِجْلة اسمٌ معرفة لنهر العراق، و في الصحاح: دِجْلة نهر بغداد، قال ثعلب: تقول عبرت دِجْلة ، بغير أَلف و لام.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج11 , ص236)
sourceLink

دِجْلَة

رودخانه‌ى دجله در عراق ¦¦
اين اسم كاربرد مؤنث به اعتبار لفظ و كاربرد مذكر به اعتبار نهر را دارد و گاهى بر آن (ال)مى‌آيد و گفته مى‌شود(الدِّجْلَة)
(
فرهنگ ابجدی
, ص386)
sourceLink

نهر بغداد لانهُ يدخل ارضها اَي: يغطّيها اذا فاض و هو علم ممنوع من الصرف بالعلمية و التأْنيث و ربما دخلتهُ اَل فقيل «الدجْلَة».
(
أقرب الموارد
, ج2 , ص177)
sourceLink

دجله.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص190)
sourceLink

اسْم لِلنَّهْرِ الّذِى يَمُرُّ بِبَغْدَادَ وَ لاَ تَنْصَرِفُ‌ لِلْعَلَمِيَّةِ وَ التَّأْنِيثِ وَ لاَ يَدْخُلُهَا أَلِفٌ وَ لاَمٌ‌ لأَنَّهَا عَلَمٌ و الْأَعْلاَمُ مَمْنُوعَةٌ مِنْ آلَةِ‌ التَّعْرِيفِ‌.
(
المصباح المنیر
, ص189)
sourceLink

و قوله: «أرضٌ غلَب عليها الماءُ فصارت دِجلةً » أي مثْلَها. قيل: و إنما سميت بذلك لأنها (تُدَجِّل) أرضَها أي تغطيها بالماءِ إذا فاضت.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ص282)
sourceLink

اسم معرفة لنهر العراق، و دُجَيْل : نهر صغير يَنْخَلِجُ من دجلة .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج10 , ص344)
sourceLink

و كل شيء غطّيته فقد دجّلته ،و منه اشتقاق دِجْلَة لأنها غَطَّت الأرض إذا فاضت عليها.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ص449)
sourceLink

دجل دِجْلَة : اسمٌ معرفةٌ لنهر العراق.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج4 , ص2035)
sourceLink

و حَكَى اللحيانى فى دِجلة : دَجْلة ،بالفتح.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج7 , ص330)
sourceLink

- و دَِجْلَةُ ، بالكسرِ و الفتح: نَهْرُ بَغدادَ. و كزبيرٍ: شِعْبٌ منها.
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج3 , ص513)
sourceLink

عندي رجلٌ و رُجَيل كأنّهما دِجلة و دُجَيْل ;
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص183)
sourceLink

اسم نهر، من ذلك لأَنها غَطَّت الأَرض بمائها حين فاضت، و حكى اللحياني في دِجْلة دَجْلة ، بالفتح;
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج11 , ص236)
sourceLink

ضرب المثل دِجْلَة

دِجْلَةُ

من أَمْثالِ الحَرِيريّ‌: أَحْمقُ من رجْلَه و أَوْسعُ مِنْ‌ دِجْلَه
(
تاج العروس
, ج14 , ص228)
sourceLink

اعلام

دِجْلَةُ

نهر بغداد، لا تدخله الألف و اللام، قال حمزة: دجلة معرّبة على ديلد، و لها اسمان آخران و هما: آرنك روذ و كودك دريا أي البحر الصغير، أخبرنا الشيخ مسمار بن عمر بن محمد أبو بكر المقري البغدادي بالموصل أنبأنا الشيخ الحافظ‍‌ أبو الفضل محمد ابن ناصر بن محمد بن عليّ‌ السّلامي أنبأنا الشيخ العالم أبو محمد جعفر بن أبي طالب أحمد بن الحسين السّرّاج القارئ أنبأنا القاضي أبو الحسين أحمد بن عليّ‌ بن الحسين التّوّزي في شهر ربيع الآخر سنة 440، قال أبو عبد اللّه محمد بن عمران بن موسى المرزباني قال: دفع إليّ‌ أبو الحسن عليّ‌ بن هارون ورقة ذكر أنها بخط‍‌ عليّ‌ بن مهدي الكسروي، و وجدت فيها أول مخرج دجلة من موضع يقال له عين دجلة على مسيرة يومين و نصف من آمد من موضع يعرف بهلورس من كهف مظلم، و أول نهر ينصبّ‌ إلى دجلة يخرج من فوق شمشاط‍‌ بأرض الروم يقال له نهر الكلاب، ثم أول واد ينصبّ‌ إليه سوى السواقي و الرواضع و الأنهار التي ليست بعظيمة وادي صلب، و هو واد بين ميّا فارقين و آمد، قيل: إنه يخرج من هلورس، و هلورس الموضع الذي استشهد فيه عليّ‌ الأرمني، ثم ينصبّ‌ إليه وادي ساتيدما و هو خارج من درب الكلاب بعد أن ينصبّ‌ إلى وادي ساتيدما وادي الزور الآخذ من الكلك، و هو موضع ابن بقراط‍‌ البطريق من ظاهر أرمينية، و ينصبّ‌ أيضا من وادي ساتيدما نهر ميّافارقين ثم ينصب إليه وادي السّربط‍‌، و هو الآخذ من ظهر أبيات أرزن، و هو يخرج من خوويت و جبالها من أرض أرمينية، ثم توافي دجلة موضعا يعرف بتلّ‌ فافان فينصب إليها وادي الرّزم، و هو الوادي الذي يكثر فيه ماء دجلة، و هذا الوادي مخرجه من أرض أرمينية من الناحية التي يتولاّها موشاليق البطريق و ما والى تلك النواحي، و في وادي الرّزم ينصب الوادي المشتق لبدليس، و هو خارج من ناحية خلاط‍‌، ثم تنقاد دجلة كهيئتها حتى توافي الجبال المعروفة بجبال الجزيرة فينصب إليها نهر عظيم يعرف بيرنى يخرج من دون أرمينية في تخومها ثم ينصب إليها نهر عظيم يعرف بنهر باعيناثا ثم توافي أكناف الجزيرة المعروفة بجزيرة ابن عمر فينصب إليها واد مخرجه من ظاهر أرمينية يعرف بالبويار ثم توافي ما بين باسورين و الجزيرة فينصب إليها الوادي المعروف بدوشا، و دوشا يخرج من الزوزان فيما بين أرمينية و أذربيجان، ثم ينصب إليها وادي الخابور، و هو أيضا خارج من الموضع المعروف بالزّوزان و هو الموضع الذي يكون فيه البطريق المعروف بجرجيز، ثم تستقيم على حالها إلى بلد و الموصل فينصب إليها ببلد من غربيها نهر ربما منع الراجل من خوضه، ثم لا يقع فيها قطرة حتى توافي الزاب الأعظم مستنبطه من جبال أذربيجان يأخذ على زركون و بابغيش فتكون ممازجته إياها فوق الحديثة بفرسخ، ثم تأتي السّنّ‌ فيعترضها الزاب الأسفل مستنبطه من أرض شهرزور، ثم توافي سرّ من رأى، إلى هنا عن الكسروي. و قيل: إن أصل مخرجه من جبل بقرب آمد عند حصن يعرف بحصن ذي القرنين من تحته تخرج عين دجلة، و هي هناك ساقية، ثم كلما امتدّت انضمّ‌ إليها مياه جبال ديار بكر حتى تصير بقرب البحر مدّ البصر، و رأيته بآمد و هو يخاض بالدواب، ثم يمتدّ إلى ميّافارقين ثم إلى حصن كيفا ثم إلى جزيرة ابن عمر، و هو يحيط‍‌ بها، ثم إلى بلد و الموصل ثم إلى تكريت، و قيل: بتكريت ينصب فيه الزابان: الزاب الأعلى من موضع يقال له تلّ‌ فافان و الزاب الصغير عند السنّ‌، و منها يعظم، ثم بغداد ثم واسط‍‌ ثم البصرة ثم عبّادان ثم ينصب في بحر الهند، فإذا انفصل عن واسط‍‌ انقسم إلى خمسة أنهر عظام تحمل السّفن، منها: نهر سياسي و نهر الغرّاف و نهر دقلة و نهر جعفر و نهر ميسان، ثم تجتمع هذه الأنهار أيضا و ما ينضاف إليها من الفرات كلها قرب مطارة، قرية بينها و بين البصرة يوم واحد. و روي عن ابن عباس، رضي اللّه عنه، أنه قال: أوحى اللّه تعالى إلى دانيال، عليه السلام، و هو دانيال الأكبر، أن احفر لعبادي نهرين و اجعل مفيضهما البحر فقد أمرت الأرض أن تطيعك، فأخذ خشبة و جعل يجرها في الأرض و الماء يتبعه و كلما مرّ بأرض يتيم أو أرملة أو شيخ كبير ناشدوه اللّه فيحيد عنهم، فعواقيل دجلة و الفرات من ذلك، قال في هذه الرواية: و مبتدأ دجلة من أرمينية. و دجلة العوراء: اسم لدجلة البصرة علم لها، و قد أسقط‍‌ بعض الشعراء الهاء منه ضرورة، قال بعض الشعراء: روّاد أعلى دجل يهدج دونها قربا يواصله بخمس كامل و قال أبو العلاء المعرّي: سقيا لدجلة، و الدنيا مفرّقة، حتى يعود اجتماع النجم تشتيتا و بعدها لا أحبّ‌ الشرب من نهر كأنما أنا من أصحاب طالوتا ذمّ‌ الوليد، و لم أذمم بلادكم، إذ قال ما أنصفت بغداد حوشيتا و قال أبو القاسم عليّ‌ بن محمد التنوخي القاضي: أحسن بدجلة و الدّجى متصوّب، و البدر في أفق السماء مغرّب فكأنها فيه بساط‍‌ أزرق، و كأنه فيها طراز مذهب و لابن التمّار الواسطي يصف ضوء القمر على دجلة: قم فاعتصم من صروف الدهر و النّوب، و اجمع بكأسك شمل اللهو و الطرب أما ترى الليل قد ولّت عساكره مهزومة، و جيوش الصبح في الطلب و البدر في الأفق الغربيّ‌ تحسبه قد مدّ جسرا، على الشطّين، من ذهب و دجلة: موضع في ديار العرب بالبادية، قال يزيد ابن الطّثرية: خلا الفيض ممن حله فالخمائل فدجلة ذي الأرطى فقرن الهوامل و قد كان محتلاّ، و في العيش غرّة، لأسماء مفضى ذي سليل و عاقل فأصبح منها ذاك قفرا و سامحت لك النفس، فانظر ما الذي أنت فاعل
(
معجم البلدان
, ج2 , ص440)
sourceLink

هي تخرج من بلاد آمد من ديار بكر، و هي من أعين ببلاد خلاط من أرمينية من الاقليم الخامس من موضع يعرف بحصن ذي القرنين، و تصب إليها أنهار سريط و ساتيدما الخارجة من بلاد أرمينية: أرزن و ميافارقين و تمر بالموصل، و تصب في نهر الخابور الخارج من بلاد أرمينية، و التقاؤه بدجلة في بلاد قردى و باز بدى من بلاد الموصل، و هذه الديار هي ديار بني حمدان، و فيها يقول الشاعر: بقردى و بازبدى مصيف و مربع و عذب يحاكي السلسبيل برود و بغداد ما بغداد أما ترابها فجمر و أما حرّها فشديد - و ليس هذا نهر الخابور الذي يجري من مدينة رأس عين و يصب في الفرات - ثم تمر إلى الداخلة فيصبّ فيها أسفل من الموصل و الحديثة، على فرسخ من الحديثة، من الجانب الشرقي نهر الزاب الأكبر و الأصغر الواردان من بلاد أرمينية و أذربيجان، ثم تنتهي الدجلة إلى تكريت و سامراء و بغداد فيصب فيها نهر عيسى، ثم تخرج دجلة من بغداد فتصب فيها أنهار كثيرة مثل نهروان الذي يلي بلاد جرجرايا من مدينة واسط و السيف وتل النعمانية، و إذا خرجت من مدينة واسط تفرقت أنهارا آخذة إلى بطيحة البصرة، و مقدار جريان الدجلة ثلثمائة فرسخ و قيل أربعمائة فرسخ. و كانت الدجلة، التي تدعى اليوم العوراء، قبل الإسلام تستقيم من عند المذار، و هي اليوم منقطعة من ثم خرقت الأرض و مرت ذاهبة، و كان كسرى ابرويز قد كسر دجلة عند الخيزرانة ليعود الماء إلى دجلة العوراء و أنفق عليها مالا عظيما فأعياه ذلك، ورام خالد بن عبد اللّه أن يكسرها و أنفق الأموال في ذلك فهدمت دجلة ذلك البنيان و خرقته، و آثار ذلك البنيان ترى، إذا مدّ الماء دجلة، من آجر و صاروج، و ربما عطبت فيه السفن المارة.
(
الروض المعطار في خبر الأقطار
, ص233)
sourceLink

النهر العظيم المشهور الذي يشقّ بغداد. قيل: هى معرّبة عن ديلة ، و لها اسمان آخران و هما إربل رود و كودك دريا أى البحر الصغير، مخرجها من عين تسمّى عين دجلة، على يومين و نصف من آمد، من موضع يعرف بهلورس، من كهف مظلم، و ينصبّ إليها بعد ذلك أنهار، أولها يخرج من فوق شمشاط بأرض الروم يقال له الكلاب ثم يصبّ إليه وادى صلب و هو واد بين آمد و ميافارقين. قيل: إنه يخرج من هلورس ثم يصبّ إليه وادى ساتيدما نهر ميافارقين، ثم وادى السّربط، و هى فى ظهر أبيات أرزن، يخرج من خونت و جبالها من أرمينية، فإذا صارت دجلة إلى تلّ فافان ينصب إليها وادى الرّزم، و هو الوادى الذي يكثر به ماء دجلة، و مخرجه من أرض أرمينية، فى وادى رزم ينصبّ الوادى المشتق لبدليس، و هو خارج من ناحية خلاط، و تنحدر دجلة بعد ذلك حتى توافى الجبال المعروفة بجبال الجزيرة فينصب إليها نهر عظيم، يعرف بيرنى يخرج من دون أرمينية ثم ينصب إليها نهر عظيم يعرف بنهر باعيناثا، ثم يوافى أكناف الجزيرة المعروفة بجزيرة ابن عمر، فينصب إليها واد مخرجه من ظاهر أرمينية يعرف بالبوازيج، ثم توافى ما بين باسورين و الجزيرة، فينصبّ إليها الوادى المعروف بدوشا، و هو يخرج من الزوزان، ثم تستقيم على حالها إلى بلد الموصل، فيصبّ إليها ببلد من غربيّها نهر ربما يمنع الرجل من خوضه، ثم لا يقع فيها قطرة حتى يوافى الزاب الأعظم، و هو يخرج من جبال أذربيجان، يأخذ على زركون و بابغيس فينصب فيها فوق الحديثة بفرسخ، ثم يأتى السنّ فيعترضها الزاب الأسفل، و مستنبطه من أرض شهرزور فيصبّ فيه فوق تكريت، ثم يأتى تكريت و سامرّا، و يشقّ بغداد فى وسطها إلى المدائن ثم إلى واسط فيشقّها فى وسطها، ثم يصبّ فى البطائح. و دجلة العوراء فى البصرة علم لها . و دجلة: موضع فى ديار العرب بالبادية .
(
مراصد الإطلاع
, ج2 , ص515)
sourceLink

ذكره في الاصل و قال البستانى أيضا هو * أحد النهرين العظيمين في العراق الذي عليه مدينة بغداد و قد يطلق عليه لفظ بحر كما يطلق ذلك على النيل قل المسعودى تخرج دجلة من بلاد آمد من ديار بكر من أعين قلاط من أرمينية و يصب اليها نهر سربط و سائر ما يخرج من بلاد الروم و غيرها من الانهار كنهر دومنا و الخابور و سيلون و بازندى و باهدا ثم تمر دجلة بمدينة الموصل و يصب اليها نهر الزاب الاكبر ثم الزاب الاسفل ثم تنتهي الي مدينة تكريت و سر من رأي و مدينة السلام فيصب اليها الخندق و الصراة و نهر عيسى ثم تخرج دجلة عن مدينة السلام فيصب فيها أنهار كثيرة مثل ديالى و نهر بين و نيل النعمانية فاذا خرجت دجلة من مدينة واسط تفرقت فى أنهار هناك الى بطيحة البصرة. فمقدار مسافة جريان دجلة على وجه الارض نحو 300 فرسخ.. و قال القزوينى مخرج دجلة من أصل جبل بقرب آمد عند حصن يعرف بحصن ذى القرنين و هي هناك ساقية و كلما امتدت انضم اليها مياه جبال ديار بكر ثم يمتد الى ميافارقين و الي حصن كيفا ثم الى جزيرة ابن عمرو يحيط بها ثم الى الموصل ثم الى تكريت و قبل ذلك ينصب فيه الزابان و منهما يعظم ثم الي بغداد ثم الى واسط ثم الى البصرة ثم عبادان ثم يصب في بحر فارس و اذا انفصل عن واسط انقسم الي سبعة أنهر عظام تحمل السفن منها نهر ساس و نهر العراق و نهر دقلة و نهر جعفر و نهر ميسان و نهر هوفرى و نهر الهمامة ثم تجتمع هذه الانهر و ما ينضاف اليها من الفرات كلها قرب مطارة و هي قرية بينها و بين البصرة يوم واحد و هناك يعظم جدا.. و ماء دجلة من أعذب المياه و أخفها و أكثرها نفعا لان مجراه من مخرجه الي مصبه في العمارات و في أيام الصيف ينفد كله باستعماله في نواحي البصرة و واسط فلا يبقى منه شىء هذا ما ورد عن دجلة في كتب العرب.. و قال بعض متأخرى الجغرافيين من الافرنح أن مخرج دجلة في وسط تلك الجبال الوعرة القاحلة التي فيها المعادن المعروفة بأرغنة معدن الي الشمال الغربى من ديار بكر ثم يجتاز هذه المدينة و يسير الى أن يصل الي جزيرة ابن عمر ثم ينحدر في السهول الفسيحة من بلاد الجزيرة قال هذا هو الرأي العام فيما يخص مجري دجلة غير أن الخطأ واضح فيه لانه لا يتفق مع آراء المتقدمين و لا الجغرافيين المحلية فقد ذكر استرابون أن مخرجه على مسافة 2500 استارة من الفرات و وافقه بلينيوس و يظهر من رسم جميع الخارطات الحديثة أن هذا الذى وصفوه ممتاز عن النهر الذي يجرى في الجزيرة و يسميه أهلها نهر مراد فيجب أن يبحث عن أصل دجلة القديم الحقيقى و الذى يظهر أن نهر أرزن من بينهما هو الذي تنطبق عليه الاوصاف القديمة كما ذكره موسيو دانقيل و الذي ظهر من تحقيق مستر بلوس لنك الانكليزي الذي صعد من بغداد الى مخرجه و معه الادوات الكافية لرصد أحواله هو أن نهر أرزن و نهر مراد عبارة عن دجلة الاعلى فنهر أرزن ينحدر من جبال نمرود غربى بحيرة و ان و يجرى الى جنوبى الجنوب الشرقى و يجتاز بحيرة أرزن و يتجه الى جنوبى الجنوب الشرقي ثم الى الجنوب و يصل الي الجزيرة مارا في الوهاد التى بين جبال بوتان و زاخو و سلسلة قراجه طاغ و أشهر الأماكن الواقعة علي ضفتيه من تلك النقطة الى مصبه هي الموصل و السن و قلعة شرقة السن و تكريت و سامرا و خرابات أوبيس و بغداد و القرنة و البصرة و مجراه من الجزيرة الي السن حيث يلتقى بالزاب الاعلى نحو 200 كيلومترا ثم يجتاز جنوبا الى قلعة شرقة مسافة 74 كيلومترا فينعطف بواسطة جبل مكحول و تل حمرين الى جنوبي الجنوب الشرقي و يجري كذلك الي ما فوق سامرّا 185 كيلومترا ثم يستقيم شرقا مسافة 50 كيلومترا ثم يعود الى الجهة الاولى الى جنوبى بغداد مسافة 92 كيلومترا ثم يجري موازيا للفرات مسافة 46 كيلومترا و عند 42 درجة و دقيقتين يتباعد دجلة عن الفرات متقدما نحو جبل لورستان فيجرى 185 كيلومترا على زاوية مستقيمة و يجرى جنوبا 65 كيلومترا ثم الى جنوبى الجنوب الشرقى الى القرنة 135 كيلومترا ثم يلتقى بالفرات و من هناك يسمى بشط العرب كما ذكرنا فيكون طول مجرى دجلة الى مصبه 1475 كيلومترا منها 167 لشط العرب و أما عرضه فهو عند الجزيرة نحو 200 متر ثم يزداد زيادة خفيفة و نهر دجلة أكثر غوائل‌؟؟؟ من الفرات و جريه أسرع لكثرة الانصبابات فيه لا لتحدر مجراه و الزيادة فيه أى المد و الجزر أكثر ترتيبا من ذاك و شواطئ دجلة من القرنة الى بغداد قفرة و من وراء ذلك تختلف مناظرها و عليها خرابات كثيرة هذه خلاصة ما يتعلق بهذا النهر و أشهر الجسور التى عليه هو الجسر الذي ببغداد الوارد في قول على بن الجهم عيون المهربين الرصافة و الجسر جلبن الهوى من حيث أدرى و لا أدرى انتهى ملخصا
(
منجم العمران
, ج2 , ص188)
sourceLink

في التَّهْذِيبِ‌: دِجْلَةُ‌ مَعْرِفَةٌ لنَهْرٍ بالعِرَاقِ‌. و قالَ ثَعْلَبُ‌: تقُولُ عَبَرْت دِجْلَةَ‌ بِلا لامٍ‌
(
تاج العروس
, ج14 , ص228)
sourceLink

دجلة و دجلة

الأول: نهر بغداد مخرجه من بلاد الروم، الثاني: دجلة ذي الأرطى بالبادية من بلاد العرب.
(
‏قلائد الأجیاد
, ص136)
sourceLink

نهر دجلة

يخرج من جبال إيمذ فيمر على بلد و الموصل و تكريت و سامراء، ثم يقطع وسط بغداد و وسط واسط، حتى يصل إلى المذار و الأبلة و حدود البصرة، و هناك يصب فى البحر الأعظم. و يخرج من دجلة قرب فتح نهر يدعى نهر معقل و يذهب إلى البصرة. و نهر آخر يخرج من دجلة إلى بر الأبلة يدعى نهر الأبلة، يسير بشكل مستقيم نحو المغرب حتى يصب فى نهر معقل عند حدود البصرة. و عندها يغادر البصرة، فيدعى هناك نهر دبيس، حتى يعود إلى دجلة مرة أخرى قرب عبادان. كما يخرج من دجلة بين واسط و المذار نهر تتكون منه بطيحتان تدعيان [11 أ] بطائح البصرة.
(
حدود العالم
, ص61)
sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.