جَيْلاَن بالفتح ، قال محمد بن المعلّى الأزدي في قول تميم بن أبيّ و من خطه نقلته: ثم احتملن أنيّا بعد تضحية، مثل المخارف من جيلان أو هجر طافت به العجم، حتى بدّ ناهضها عمّ، لقحن لقاحا غير منتشر أنيّ: تصغير إنّي واحد آناء الليل، قال: و جيلان قوم من أبناء فارس انتقلوا من نواحي إصطخر فنزلوا بطرف من البحرين فغرسوا و زرعوا و حفروا و أقاموا هناك، فنزل عليهم قوم من بني عجل فدخلوا فيهم، قال امرؤ القيس: أطافت به جيلان عند قطافه، و ردّت عليه الماء حتى تحيّرا قال: و يدلك على صحة ذلك قول تميم بعده طافت به العجم، و قال المرقش الأصغر: و ما قهوة صهباء، كالمسك ريحها، تعلّ على الناجود طورا و تقدح ثوت في سواء الدّنّ، عشرين حجّة، يطان عليها قرمد و تروّح سباها تجار من يهود تواعدوا بجيلان، يدنيها إلى السوق مربح بأطيب من فيها، إذا جئت طارقا من الليل، بل فوها ألذّ و أنصح 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج2 , ص201) 
بالفتح . قالوا: نزل قوم من أبناء فارس من أهل إصطخر فى طرف من البحرين فغرسوا و زرعوا، و حفروا و أقاموا هناك، و نزل عليهم قوم من بنى عجل فدخلوا فيهم ، فهم يسمّون جيلان. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ص368) 