زَنْدَوَرْدَ بفتح أوّله، و سكون ثانيه، و دال مهملة، و واو مفتوحة، و راء ساكنة، و دال مهملة: مدينة كانت قرب واسط مما يلي البصرة خربت بعمارة واسط، و ينسب إليها طسّوج عمل بكسكر، و له ذكر في الفتوح، و يقال: إن سميّة أمّ زياد و أبي بكرة أصلها منه، عن ابن الكلبي، قال: كان النوشجاني قد جذم فعالجه أطبّاء الفرس فلم يصنعوا شيئا فقيل له إن بالطائف طبيبا للعرب، فحمل إليه هدايا منها سميّة أمّ زياد و أتى إليه، فداواه فبرأ فوهبها له مع الهدايا، و كانت سميّة من أهل زندورد، و إليها ينسب الحسن بن حيدرة بن عمر الزندوردي الفقيه، سمع أبا بكر محمد بن داود بن علي الأصبهاني و غيره، سمع منه الحاكم بمكّة، توفي سنة 353 في جمادى الأولى، و كان المنصور لما عمر بغداد نقل أبواب الزندورد فنصبها على مدينته، و دير الزندورد ببغداد مشهور، قد ذكر في الديرة، و قيل: إن الزندورد من بناء الشياطين لسليمان بن داود، عليه السلام، و أبوابها من صنعتهم، و كانت أربعة أبواب. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج3 , ص154) 
بفتح أوّله، و إسكان ثانيه، بعده دال مهملة مفتوحة، و واو مفتوحة، و راء مهملة ساكنة، و دال مهملة. و هو منزل من منازل الأنباط بالسواد، قال ابن مفرّغ يهجو عبيد اللّه بن زياد: تبيّن هل بيثرب زندورد قرى آباثك النّبط العلاج 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج2 , ص703) 
بالفتح، ثم السكون، و دال مهملة، و واو مفتوحة، و راء ساكنة، و دال مهملة: مدينة كانت قرب واسط مما يلى البصرة، خربت بعمارة واسط، لها طسّوج و عمل بكسكر. قيل: إن المنصور لما عمّر بغداد نقل أبوابها فنصبها على مدينته. و الزّندورد: نهر كان ببغداد، عليه بساتين من كلواذى؛ و هو الآن من محال باب الأزج، كان به دير قديم ينسب إليه و لا أثر له الآن. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج2 , ص672) 