معنای نائِلَةُ

نَائِلَةُ

الجوهري و غيره: إسافٌ‌ و نائلةُ‌ صَنَمانِ كانا لقريش وضَعَهما عَمْرو بن لُحَيٍّ على الصَّفا و المَرْوةِ‌، و كان يُذبحُ عليهما تُجاه الكعبَةِ‌، و زعم بعضهم أَنهما كانا من جُرْهُم إسافُ‌ بن عمرو و نائلةُ بنت سَهْل فَفَجرا في الكعبة فَمُسِخا حجرين عَبَدَتْهما قريش ¦¦
كانا رجلاً و امرأَة دخلا البيت فوجدا خَلْوَةً‌ فوثب إسافٌ‌ على نائلة ¦¦
فأَحْدثا فَمَسَخهما اللّه حجرين، و قد وردا في حديث أَبي ذرّ; قال ابن الأَثير: و إساف بكسر الهمزة و قد تفتح
(
لسان العرب
, ج9 , ص6)
sourceLink

اسم امرأة. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
صَنَمٌ ، كانت لِقُرَيْشٍ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج5 , ص1838)
sourceLink

صَنَمٌ و ذُكِرَ في أ س ف. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
- و نائِلَةُ بِنْتُ سَعْدٍ: صحابِيَّةٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج3 , ص631)
sourceLink

امرأَة. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
صنم كانت لقريش، و الله أَعلم.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج11 , ص686)
sourceLink

شاهد معنایی نائِلَةُ

سئل أمير المؤمنين عليه السّلام عن إساف و نائلة و عبادة قريش لهما

نائلة:صنم كانت لقريش.و أساف:اسم صنم لقريش و قد وضعهما عمرو بن لحيّ‌ على الصفا و المروة(اللسان).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج3 , ص451)
sourceLink

سئل أمير المؤمنين صلوات الله عليه عن إساف و نائلة

إساف أو أساف:صنم وضعه عمرو بن لحيّ على الصفا،و نائلة على المروة،و كان يذبح عليهما تجاه الكعبة،أو هما إساف بن عمرو،و نائلة بنت سهل،كانا شخصين من جرهم،ففجرا في الكعبة فمسخا حجرين،فعبدتهما قريش،و قالوا:لو لا أنّ الله رضي أن يعبد هذان ما حوّلهما عن حالهما(المجمع).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ص51)
sourceLink

اعلام

نَائِلَةُ

اسم صنم ذكر مع أساف لأنهما متلازمان.
(
معجم البلدان
, ج5 , ص255)
sourceLink

صنم، يذكر مع «إساف»، لأنهما متلازمان.
(
المعالم الأثيرة
, ص285)
sourceLink

صنم ذكر مع إساف؛ لأنهما متلازمان.
(
مراصد الإطلاع
, ج3 , ص1351)
sourceLink

صَنَمٌ و ذُكِرَ في «ا س ف».
(
تاج العروس
, ج15 , ص760)
sourceLink

إسَافٌ‌ ، ككِتَابٍ‌ هٰكذا ضَبَطَهُ الجَوْهَرِيُّ‌، و الصَّاغَانِيُّ‌، وَ ياقُوتُ‌، زاد ابنُ الأَثِيرِ: و أَسَافٌ‌ ، مثلُ‌ سَحَابٍ‌: صَنَمٌ‌ وَضَعَهُ عَمْرُو بن لُحَيٍّ‌ الخُزَاعِيُّ‌ عَلَى الصَّفَا، و نَائِلَةُ عَلَى الْمَرْوَةِ‌، وَ كانَا لقُرَيْشٍ‌ و كانَ يُذْبَحُ عليْهِمَا تُجَاهَ الْكَعْبَةِ‌ كما في الصِّحاح أَوْ هُمَا رَجُلان مِن جُرْهُمَ‌: إسَافُ‌ بنُ عَمْرٍو: وَ نَائِلُةُ بِنْتُ سَهْلٍ‌، فَجَرَا في الكَعْبَةِ‌ و قِيل: أَحْدَثَا فيها فمُسِخَا حَجَرَيْنِ‌، فعَبَدْتُهمَا قُرَيْشٌ‌ هٰكذا زَعَمَ بَعْضُهُم، كما في الصِّحاح. قلتُ‌: و هو قَوْلُ ابنِ إسْحَاق، قال: و قيل: هما إسافُ‌ بنُ يَعْلَى، و نَائِلَةُ بنتُ ذِئْبٍ‌، و قيل: بنتُ زقيل، و إنَّهُمَا زَنَيَا في الكَعبة، فمُسِخَا، فنُصِبَا عند الكعبة، فأَمرَ عمرُو بن لُحَىٍّ بِعبَادَتِهِما، ثم حَوَّلَهُمَا قُصِيٌّ‌، فجَعَلَ أَحدَهما بلِصْقِ‌ الْبَيْتِ‌، و الآخَرَ بِزَمْزَم، و كانَت الجاهِلِيَّةُ تَتَمَسَّحُ بهما
(
تاج العروس
, ج12 , ص82)
sourceLink

أَمَّا كَوْنُهما مِن جُرْهُمَ‌، فقَالَ أبو المنذر هِشَامُ بن محمد: حَدَّثَنِي أَبِي عن أَبي صالحٍ عن ابنِ عَبَّاسٍ رضِيَ اللّٰه عنهم: أنَّ إِسافاً : رجُلٌ مِن جُرْهُمَ‌، يُقَال لَه: إِسَافُ‌ بنُ‌ يَعْلَى، و نَائِلَةُ بنت زَيْدٍ، مِن جُرْهُم، و كانَ يَتَعَشَّقُهَا مِن أَرْضِ اليَمَنِ‌، فأَقْبَلاَ حَاجَّيْنِ‌، فدَخَلاَ الكَعْبَةَ‌، فوَجَدَا غَفْلَةً‌ مِنَ الناس، و خَلْوَةً مِن البَيْتِ‌، فَفَجَرَا، فمُسِخَا، فأَصْبَحُوا فَوَجَدُوهما مَمْسُوخَيْنِ‌، فأَخْرَجُوهُمَا فوَضَعُوهُمَا مَوْضِعَهُمَا، فعَبَدَتْهُما خُزَاعَةُ و قُرَيْشٌ‌، و مَن حَجَّ البَيْتَ بَعْدُ مِن العربِ‌. قال هشام: إِنَّمَا وُضِعا عندَ الكَعْبَةِ لِيَتَّعِظَ بهما النَّاسُ‌، فلمَّا طالَ مُكْثُهُمَا، و عُبِدَتِ الأَصْنَامُ‌، عُبِدَا مَعَهَا، و كانَ‌ أَحَدُهُمَا بلِصْقِ الكَعْبَةِ‌، و لهما يَقولُ أَبو طالبٍ - و هُوَ يَحْلِفُ‌ بِهِمَا حِينَ تَحَالَفَتْ قُرَيْشٌ‌، عَلى بني هاشِمٍ -: أَحْضَرْتُ عندَ البَيْتِ رَهْطِي و مَعْشَري وَ أَمْسَكْتُ مِنْ أَثْوَابِهِ بِالوَصَائِلِ‌ وَ حَيْثُ يُنِيخُ الأَشْعَرُونَ رِكَابَهُمْ‌ بِمُفْضَى السُّيُولِ من إِسَافٍ‌ و نَائِلِ‌ فكَانَا علَى ذٰلِك إلى أَنْ كَسَرَهُمَا رسولُ اللّٰه صلّى اللّه عَلَيه و سلّم يَوْمَ‌ الفَتْحِ فِيمَا كَسَرَ مِن الأَصْنَامِ‌. قال: ياقوت: و جاءَ في بعضِ أَحادِيثِ مُسْلِمٍ‌: أَنَّهُمَا كَانَا بِشَطِّ الْبَحْرِ، و كانتِ الأَنْصَارُ في الجَاهِلِيَّةِ تُهِلُّ لهما. و هو وَهَمٌ‌، و الصَّحِيحُ أنَّ الَّتي كانتْ بشَطِّ البَحْرِ مَنَاةُ‌ الطَّاغِيَةُ‌
(
تاج العروس
, ج12 , ص83)
sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.