المخترَع في علم الكلام المخترع و هو الذي يصحّ من اللّه عزّ و جلّ دون غيره. (عبد الجبار، المحيط بالتكليف 1، 80، 20). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2560) 
مُخْتَرَع - قالت المعتزلة كلها إلاّ "الناشي" أن الإنسان فاعل محدث و مخترع و منشئ على الحقيقة دون المجاز (ش، ق، 539، 12) - إنّ اللّه عزّ و جلّ خلق الأشياء و ابتدعها مخترعا لها لا من شيء و لا على أصل متقدّم، و إذ لا شكّ في هذا فليس شيء متوهّم أو مسئول يتعذّر من قدرة الخالق عزّ و جلّ، إذ كل ما شاء كونه كوّنه و لا فرق بين خلقه عزّ و جلّ، كل ذلك في هذه الدار و بين خلقه كذلك في الدار الآخرة (ح، ف 2، 107، 3) - اتّفق سلف الأمّة، قبل ظهور البدع و الأهواء و اضطراب الآراء على أنّ الخالق المبدع ربّ العالمين، و لا خالق سواه، و لا مخترع، إلاّ هو، فهذا هو مذهب أهل الحقّ؛ فالحوادث كلّها حدثت بقدرة اللّه تعالى، و لا فرق بين ما تعلّقت قدرة العباد به، و بين ما تفرّد الرّب بالاقتدار عليه. و يخرج من مضمون هذا الأصل، أنّ كل مقدور لقادر، فاللّه تعالى قادر عليه و هو مخترعه و منشؤه (ج، ش، 173، 4) - ممّا تمسّك به أئمتنا أن قالوا: الأفعال المحكمة دالّة على علم مخترعها، و تصدر من العبد أفعال في غفلته و ذهوله، و هي على الاتّساق و الانتظام، و صفة الإتقان و الإحكام، و العبد غير عالم بما يصدر منه، فيجب أن يكون الصادر منه دالا على علم مخترعه. و إنّما يتقرّر ذلك على مذهب أهل الحق، الصائرين إلى أنّ مخترع الأفعال الرّب تعالى، و هو عالم بحقائقها (ج، ش، 175، 15) - أنّا نقول اختراع اللّه تعالى للحركة في يد العبد معقول دون أن تكون الحركة مقدورة للعبد، فمهما خلق الحركة و خلق معها قدرة عليها، كان هو المستبد بالاختراع للقدرة و المقدور جميعا، فخرج منه أنّه منفرد بالاختراع، و أنّ الحركة موجودة، و أنّ المتحرّك عليها قادر، و بسبب كونه قادرا عليها فارق حاله حالة المرتعد، فاندفعت الإشكالات كلّها. و حاصله أنّ القادر الواسع القدرة، هو قادر على اختراع القدرة، و المقدور معا. و لمّا كان اسم الخالق، و المخترع مطلقا على من أوجد الشيء بقدرته، و كانت القدرة و المقدار جميعا بقدرة اللّه تعالى سمّي خالقا، و مخترعا، و لم يكن المقدور بقدرة العبد؛ و إن كان معه، فلم يسمّ خالقا، و لا مخترعا، و وجب أن يطلب لهذا النمط من النسبة اسم آخر مخالف، فطلب له اسم الكسب تيمّنا بكتاب اللّه تعالى، فإنّه وجد إطلاق ذلك على أعمال العباد في القرآن، و أمّا اسم الفعل فتردّد في إطلاقه، و لا مشاحة في الأسامي بعد فهم المعاني (غ، ق، 92، 2) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1195) 
بحر المخترَع هو بحر المتدارك. راجع: بحر المتدارك. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ج2 , ص558) 