التكامليّة في الفكر النقدي إنما يطيب لي أن أطلق اسم «التكاملية» هذا، منذ الآن، على نظرة فلسفية ما تزال تحتاج إلى إخراج مذهبي منهجي منتظم منسّق بإحكام. و فحوى هذه النظرة أن كل المذاهب الفلسفية المعروفة، حتى و لو بدا بعضها مناقضا لبعضها الآخر، إنما هي، في حقيقة الواقع، متكاملة. و هذا، على كل حال، هو الأمر الذي أتصوّره ثابتا في العلاقة التي لن تلبث حتى تبرز بين التحقيقات الفلسفية الغربية الراهنة الحاضرة و ما من شأنه أن يظهر عندنا تحقيقا فلسفيّا عربيّا من المقام ذاته إن شاء اللّه. (فريد جبر، التعبيرية و التكاملية، 28، 15). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
فكرة التكاملية تماثل فكرة الانسجام لأنها تشير إلى تنظيم أو تحقيق عناصر أخرى تابعة أو خاضعة لها، و لهذا فهي تعبّر عن غائية تقوم عليها و تعني، في ما تعنيه، إشغال المفكّر أو الفيلسوف، المصلح أو الثوري بأفكار، أعمال أو سياسة ما، القصد منها صنع التاريخ و توجيه قدر الإنسانية نفسه. إنها تتفرّع من قدرة الإنسان على صياغة مثل و قيم عليا يتّجه إليها، ثم ينطلق منها كمقياس أعلى أو مطلق يقيس به درجة التحسين الذاتي أو الاجتماعي الذي يتحقّق أو يمكن أن يتحقّق. لهذا يمكن القول إن أي تحديد لهذه التكاملية يعني تقييما للمقاصد الإنسانية بالاعتماد على هذا النوع من المقاييس. (نديم البيطار، المجتمع الجديد، 367، 12). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص733) 